ما هي مخاطر الإصابة بالخرف بعد النزيف داخل المخ؟

تاريخ النشر : 16/07/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1146
المراجع شهد بتار

ما-هي-مخاطر-الإصابة-بالخرف-بعد-النزيف-داخل-المخ؟
كبر حجم الورم الدموي وموقعه كانا عاملين مساعدين على الخرف بعد النزيف حينما تنفجر الأوعية الدموية في الدماغ بناءً على المقالة المنشورة في الانترنت بواسطة مجلة جاما لعلم الأعصاب JAMA Neurology).)

نزيف المخ الداخلي (ICH) كان مسؤولاً عما يقارب ١٥٪ من جميع السكتات الدماغية وما يقارب ٥٠٪ من السكتات الدماغية المميتة أو المسببة للعجز في العالم. التدهور الإدراكي المتزايد قابل للحدوث بعد النزيف الداخلي ولكن مازال هناك فهم محدود لمسبباته.

اليساندرو بيفي طبيب مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن ومؤلفون آخرون درسوا المرضى الذين عانوا من النزيف داخل المخ من ٢٠٠٦ حتى ٢٠١٣، حيث وجد ٧٣٨ مريض بمتوسط عمر يقارب ٧٤ ممن لم يعانوا الخرف قبل النزيف الداخلي وكانوا ضمن تحليل خرف ما بعد النزيف الداخلي المبكر خلال ٦ شهور. وكان هنالك ٤٣٥ مريض ضمن تحليل خرف ما بعد النزيف الداخلي المتأخر بعد ٦ شهور. حيث استخدم المؤلفون أداة تعتمد على الهاتف لتقييم الأداء الإدراكي.

تقول الدراسة أن ١٤٠ (١٩٪) من المرضى أصيبوا بالخرف خلال ٦ شهور، و ١٣٩ من المرضى أصيبوا به بعد ٦ شهور. كبر حجم الورم الدموي وموقعه كانا من عوامل الإصابة بالخرف المبكر خلال ٦ شهور. في حين كان المستوى التعليمي وعوامل المزاج وشدة مرض المادة البيضاء كانوا من العوامل المسببة للخرف المتأخر بعد ٦ شهور.

لاحظ المؤلفون أن من عوائق الدراسة هو استخدام الأداة التي تعتمد على الهاتف لتقييم الأداء الإدراكي بدلاً من المقابلات الشخصية.

أضاف المؤلفون: “هذه النتائج ذات علاقة اكلينيكية مباشرة للمختصين في الرعاية الصحية وللمرضى الذين عانوا النزيف داخل المخ. على افتراض تكرار نتائجنا في الدراسات المستقبلية، التواصل المناسب لأخطار التدهور الإدراكي (خصوصاً بعد الفترة التابعة للنزيف الداخلي) سوف تشكل مسألة حاسمة للأطباء، ومرضى النزيف أنفسهم وعائلاتهم ولمقدمي الرعاية الصحية”.

مكتوب بقلم رئيس التحرير: الخرف بعد النزيف داخل المخ.

“الدراسة التي كانت بواسطة بيفي والآخرون تقدم رؤية ثمينة لتكرار الخرف المبكر والمتأخر بعد النزيف داخل المخ والعوامل المسببة لذلك. حدوث الخرف المتكرر المعلن في هذه الدراسة يشدد على أن التدرج الروتيني في طرح الأسئلة حول الحالة المعرفية والشفاء الوظيفي بعد النزيف الداخلي قد يكون ذا جدوى. أما بالنسبة للخرف المتأخر بالتحديد يبقى من غير الواضح ما إذا كان التدهور المعرفي بعد النزيف الداخلي بسبب النزيف نفسه أو ربما أن النزيف كان عرضاً لحالة أخرى سببت التدهور المعرفي.”
ربيكا جوتسمان طبيبة وبروفيسورة جامعة جون هوبكنز في بالتيمور

https://www.sciencedaily.com/releases/2016/06/160613122335.htm
راكان الطيار
@raltayar1

المراجعة :
شهد بتّار
@Shoooooda


شاركنا رأيك طباعة