الطابعة الحيوية ثلاثية الأبعاد

تاريخ النشر : 13/07/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1371

الطابعة-الحيوية-ثلاثية-الأبعاد

 

في دراسة جديدة استطاع العلماء “طباعة” العظام البشرية، الغضاريف والعضلات باستخدام جهاز جديد يسمى “طابعة حيوية ثلاثية أبعاد” .
وقال الباحثون بأن تراكيب الأنسجة والأعضاء التي تصنع بواسطة هذه الطابعة يمكن في يوم ما أن تحل مكان الأنسجة المريضة أو المصابة في جسم المريض.
دراسة حديثة لـ د. أنثوني أتالا، مدير معهد ويك-فوريست للطب التجديدي “هذه الطابعة التي تطبع الأنسجة والأعضاء الجديدة تطور مهم في بحثنا لتحل مكان أنسجة المريض” و قال في عبارة : ” أنها يمكن أن تصنع نسيج ثابت وبنفس مقاس النسيج البشري لأي شكل”.

وقال الباحثون إن الطلب على الأنسجة والأعضاء المهندسة في ارتفاع بسبب محدودية الأنسجة والأعضاء المتبرع بها لعمليات الزراعة للذين يحتاجون إليها.
وتوجد طريقة واعدة لجعل هذه الأنسجة والأعضاء دقيقة من خلال استخدام الطابعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، والتي نضع فيها الخلايا أسفل السقالة في طبقات عديدة وأنماط محددة.
وقال الباحثون أنه رغم أن العلماء سابقًا هندسوا الأنسجة البسيطة في المختبر، إلا أن هذه الأنسجة لم تكن قوية بما يكفي لتُزرع في الجسم، أو أنهم لم يعيدوا إنشائها بما يكفي من تعقيد أنسجة الجسم البشري، لتكون مفيدة.
قال العلماء أيضًا أن العائق الآخر هو أن الأوعية الدموية في هذه الأنسجة كانت قليلة، وهذا يقلل من حجم النسيج لأن التغذية والأكسجين الضرورية للمحافظة على الخلايا  لا تصل بشكل كافي داخل النسيج، لذلك لن تنجو الخلايا مالم يكن هناك أوعية دموية.
الآن مع نظام هذه الطابعة الجديد استطاع الباحثون التغلب على هذه التحديات –ذكروا ذلك في 15 فبراير في مجلة التقنية الحيوية الطبيعية-

هذا الجهاز يطبع الخلايا معًا مع مواد البوليمر التي تساعد على تشكيل النسيج وتحاكي الأنسجة الأصلية، وللتغلب على مشكلة أو عائق الحجم؛ طبع الباحثون شبكة من القنوات الصغيرة موزعة في النسيج ليصل الغذاء والأكسجين في عمق الخلايا لهذا النسيج، وهذه القنوات تسمح للغذاء بالدخول للخلايا وإطعامها لكي لا تموت.
في التجارب تمكن الباحثون من طباعة خلايا الأرنب إلى تركيب الأذن البشرية، وبعد ذلك زرعوا هذه التراكيب تحت جلد الفأر، ثم بعد شهرين، تراكيب الأذن حافظت على شكلها، ولم تتعطل أبدًا في الجسم. بالإضافة إلا أن الغضروف والأوعية الدموية تكونت حولها للدعم.

استخدم الباحثون أيضًا خلايا الفأر والجرذ لطباعة النسيج العضلي وأجزاء من عظام الجمجمة، وزراعتها داخل الجرذان. النسيج العضلي حافظ على شكله لأسبوع على الأقل، وأيضًا طوّر الأوعية الدموية وحث على تشكيل الأعصاب. أجزاء الجمجمة كونت عظم مع أوعية دموية في خمسة أشهر بعد زراعتها.
طبع الباحثون أيضًا أجزاء من عظام الفك باستخدام الخلايا البشرية الجذعية، وهذه الأجزاء كانت بشكل وحجم الأجزاء التي تستخدم لإعادة تشكيل أو (ترميم) وجوه الناس.
أتالا من لايف ساينس يقول: ومع ذلك لازال هناك حاجة لبحث آخر قبل استخدام هذه الطابعة وتجربتها على المرضى من البشر.
وقال الباحثون على سبيل المثال: تكوين الأنسجة التي بإمكاننا زراعتها داخل البشر تحتاج لمشاركة الخلايا البشرية الصف-سريرية، وهذا سيكون مثاليًا عند اشتقاقه من المريض الذي سيستقبل النسيج المزروع.

 

المصدر:
http://www.livescience.com/53721-3d-bioprinter-makes-
replacement-bones-ears.html

ترجمة: لمى الخضير
Twitter: @LamaSaleeh

مراجعة: شوق سعيد القحطاني
تويتر: @shouqsaeed23
تدقيق احمد الطلحي


شاركنا رأيك طباعة