مرض الربو والنوم

تاريخ النشر : 19/06/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :827
الكاتب خالد القنيعه

Medical student at KSAU-HS

المراجع ميسم الفداغ

مرض-الربو-والنوم

 

من الواضح أن الإصابة بمرض الربو -وهو مرضٌ يصيب الجهاز التنفسي- تجعل من الحصول على نوم مريح أمرٌ صعب، والسبب يعود إلى أن المرض يؤدي إلى انقباض وضيق في المسالك الهوائية. مما قد يؤدي إلى السعال الليلي، أو الصفير وضيق التنفس. وجميع الأعراض المذكورة تصعّب مهمة الخلود إلى النوم وقد تؤدي إلى الاستيقاظ في منتصف الليل. والأشخاص الذين لديهم مرض “الربو الليلي” تصبح الأعراض لديهم أشد حدة عند فترة الليل.

هنالك عدة تغيرات تحدث للجسم أثناء الليل والتي تعتبر جزءًا من النظام اليومي الطبيعي. في حال كانت صحتك جيدة فهذه لا تشكل مشكلة، أما في حال الإصابة بمرض الربو فمن شأن ذلك أن يجعل من المشكلة أكثر سوءًا. على سبيل المثال؛ تصبح المسالك الهوائية ملتهبةً قليلًا وتنغلق جزئيًا مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الهواء. ومن المحتمل أن يتواجد على السرير جزيئات مثيرة للحساسية كعث الغبار و وبر الحيوانات الأليفة، والتي من الممكن أن تثير أعراض الربو لدى المصابين عند ذهابهم إلى السرير.

العلاقة بين مرض الربو ومشاكل النوم يمكن تفسيرها بطريقتين، فمن الممكن أن يؤدي مرض الربو إلى مشاكل في النوم، ومشاكل النوم قد تؤدي إلى مضاعفة أعراض الربو. على سبيل المثال؛ انقطاع النفس عند النوم يزيد من التهاب الشعب الهوائية، وهو أمر يؤدي إلى ظهور أعراض مرض الربو. و لسبب غير واضح، الأشخاص المصابين بمرض الربو أيضًا لديهم احتمال كبير في الإصابة بانقطاع النفس عند النوم.

إن كنت أحد المصابين بمرض الربو فلا داعي للقلق، فهذا لا يعني أنك ستشتكي من ليالٍ كلها معاناة ونوم سيء للأبد. باتباع هذه النصائح البسيطة ستجد أن بعض هذه الأعراض خَفّت وتحسنت. أولًا، أَزِل جميع مثيرات الحساسية من سريرك كعث الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة، و غبار اللقاح. ثانيًا، تأكد من تناولك أدويتك لمرض الربو كما وصفها لك الطبيب وأن تكون ملتزماً بأوقاتها حتى تَقِل حدة الإلتهاب. وأيضًا تحدث إلى طبيبك عما إذا كانت فعالية أدويتك تستمر مدى الليل إلى الصباح.

المترجم: خالد القنيعة
@iTZzKhalid
المراجعة – ميسم الفداغ

المصدر: https://sleep.org/articles/asthma-and-sleep/


شاركنا رأيك طباعة