التغيرات الموسمية والصداع العنقودي

تاريخ النشر : 28/05/2016 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :1192
الكاتب سمية العنقري

مترجمة

المراجع ضحى العبد

المدقق حمزة الفقير

طالب بكلية الطب بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ، مهتم بالأدب والإلقاء والكتابة.

 التغيرات-الموسمية-والصداع-العنقودي

تغير المواسم يمكن أن يثير الصداع العنقودي، ويحدُث نوبة واحدة و أكثر في اليوم وقد يدوم لبضعة أسابيع أو أشهر. يقول د. برايان جروزبيرج -مدير مركز مونتيفيوري لعلاج الصداع في نيويورك-:” يعد الصداع العنقودي شائعاً في فصلي الخريف والربيع، حيث نضبط ساعاتنا وفقاً للتوقيت الصيفي، فمن الشائع أن تبدأ المراحل العنقودية بعد أقصر أيام السنة (في شهري يناير وفبراير)، وأطول الأيام (في شهري يوليو وأغسطس)”، يشخص الناس الصداع العنقودي بطريقة خاطئة نظرًا لطابعه الموسمي على أنه نابع من حساسية أو التهاب في الجيوب الأنفية، أو إجهاد.

دور التغيرات الموسمية على الصداع العنقودي:

يشير الخبراء إلى أن التغيرات في طول الأيام قد تكون سبب الصداع العنقودي، فعندما تتغير الفصول تتغير أيضاً كمية ضوء الشمس التي يحصل عليها الجسم. فإذا كنت تعيش في نصف الكرة الشمالي، فإنك في فصل الصيف تتعرض للمزيد من أشعة الشمس المباشرة، بينما تتعرض لأشعة الشمس بشكل غير مباشر في فصل الشتاء، وعلى العكس، إذا كنت تعيش جنوب خط الاستواء. فإن مقدار التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يغير دورة النوم والاستيقاظ في الجسم، والتي يمكن أن تؤدي إلى الصداع العنقودي.

كيف تعرف أنك مصاب بالصداع العنقودي الموسمي:

ألم شديد خلف أو حول العين: يمكن أن يكون الألم أكثر شدة من الصداع النصفي.

فترات الألم: تحدث نوبات الصداع عدة مرات في اليوم لبضعة أسابيع أو أشهر، حيث تسمى بـ “الفترات العنقودية”.

فترات الخمود( الخمول) بين النوبات: تفصل الفترات العنقودية فترات طويلة خالية من الصداع.

الصداع يأتي تقريبا كل عام في نفس الوقت : فمن الشائع في يناير وفبراير ويوليو وأغسطس والخريف والربيع.

الصداع يأتي نهارا أو ليلا في نفس الوقت: يقول د. جروزبيرج عادة ما تصل الهجمات ذروتها بين ١-٢ صباحاً و1-3 مساءً وأيضاً 9 مساءً، ولكن تبقى احتمالية حدوثه في أي وقت آخر.

ألم يتسبب في إيقاظك: مرضى الصداع العنقودي معرضين للنوبات الليلية، فالبعض يستيقظون كل ساعة أو ساعتين بعد ذهابهم للنوم .

الشعور بالحيطة خلال الفترات العنقودية: يقول د. إلين تواف -المدير الطبي لمركز نيويورك لعلاج اﻷمراض العصبية والمتخصص باضطرابات النوم: “إن مرضى الصداع العنقودي متيقظون جدُا، فغالبًا ما يذرعون الغرفة مجيئةً وذهابًا، كما لو كان يجب عليهم البقاء في حركة مستمرة”.

طرق الوقاية من الصداع العنقودي:

تناول مكمل (الميلاتونين): وهو هرمون يساعد جسمك على تنظيم دورات النوم واليقظة، فقد تعاني من الأرق خلال الفترات العنقودية، وخصوصاً أثناء نوبات الصداع. يقول د. جروزبيرج: “إن تناول مكمل (الميلاتونين) قد يساعدك في تنظيم أنماط نومك، ولكن لم يثبت حتى الآن أنه قد يمنع الصداع العنقودي كلياً، وأيضاً لم تظهر له آثار جانبية ، لكن الأمر جدير بالمحاولة بأخذ 10 ملليغرام ليلاً”.

تناول الأدوية الوقائية: إذا كان الصداع العنقودي يستمر لديك لأكثر من أسبوعين، فقد تساعدك تناول الأدوية الوقائية للتخفيف من حدته، والتي تشمل حاصرات قناة الكالسيوم (وهي مجموعة من الأدوية التي تعمل على غلق قنوات الكالسيوم) كفيراباميل، وكربونات الليثيوم، والأدوية المضادة للتشنج، مثل ديفالبروكس الصوديوم (مضاد الذهان) و توبيراميت، وهي عادة ما تؤخذ يومياً.

تجنب المثيرات الشائعة: هناك مجموعة من المثيرات التي سوف يساعدك تجنبها خلال الفترة العنقودية:

الكحول: عندما تكون في منتصف الفترة العنقودية، فإنك تكون أكثر حساسية تجاه آثار الكحول. حيث أن شرب الكميات الصغيرة يمكن أن يؤدي إلى الصداع.

السجائر: يمكن أن يجعل التدخين الصداع أكثر سوءاً. وهذا يعد سببًا وجيهًا للإقلاع عن التدخين.

الأطعمة المحتوية على النترات: وتتضمن اللحوم المقددة واللحوم المحفوظة.

الأدوية: كتلك التي يمكن أن تمدد الأوعية الدموية، مثل النتروجليسرين.

أخذ قيلولة: فالقيلولة تسبب تداخل في أنماط نومك، ويصبح من الصعب على جسمك البقاء متزناً.

 

 

 

ترجمة: سميه العنقري

تويتر: @so0oma__

المراجعة: ضحى العبيد

تدقيق: حمزة الفقير

المصدر: http://www.webmd.com/migraines-headaches/features/seasonal-cluster

 

 


شاركنا رأيك طباعة