سبع فوائد للموسيقى تفيد قلبك، عقلك، وصحتك

تاريخ النشر : 24/11/2015 التعليقات :0 الاعجابات :3 المشاهدات :2813
الكاتب أروى محسن

المراجع أسماء محمد

أحببت عملي مع نون العلمية كثيرًا فقد فتح آفاقًا و سدد جهودًا ، مرحبا بكل عشاق العلم و المعرفة ..أتمنى أن تجدوا المتعة و الفائدة فيما نقدم هنا =)

music

من منا لا يحب الموسيقى؟ ربما البعض لا يحبها لكن الجزء الأكبر من حياتنا يحتوي على الموسيقى ، فنحن نستمع إليها في طريقنا للعمل، وبينما نتمرن، أو نسمعها في سيمفونيته أو  فيلم فتتحسين أمزجتنا أو تتعكر كما تخبرنا بعض القصص .

لقد لامست الموسيقى ثقافات الشعوب منذ وقت مبكر جدًا في تاريخ الإنسانية، هل تسآلت من قبل كيف تؤثر الموسيقى على صحتك؟!

” أعتقد أن الموسيقى شافية، إنها تعبر عن الإنسانية وتلامسنا جميعًا مهما اختلفت خلفيتنا الثقافة، الجميع يحب الموسيقى”  –بيلي جويل-


شخصيًا أحب عدد من أنواع الموسيقى، لكني لا أستطيع القول بأني أحب الكثير من أنواع الموسيقى، غالبًا ما تكون هناك مقطوعات مميزة تصنع طريقها نحو أذنّي فأميل إليها وأتمسك بها لوقت طويل. الشيء الجميل أن لكل شخص ذوقه الخاص في الموسيقى مهما كانت الموسيقى التي تعزفها غالبا ستجد شخصا ما يقدرها، بالتأكيد صناع الموسيقى يفضلون أنواع معينة من الموسيقى ولا يسمحون بتجاوز قوانينها .


الموسيقى لها عدد من الفوائد الصحية والتي تشمل تقليل مستويات القلق، ترفع حالة الوعي، تغير المزاج، الدخول في حالات عقلية مختلفة ، وتطور الدماغ وهي مفيدة أيضا في التأمل .

في الحقيقية ليس هناك ثقافة بشرية عاشت على وجه الأرض من دون موسيقى! على سبيل المثال الأفارقة والأمريكيين الأصليين الذين يستخدمونها في الهتاف ، وعند أداء شعائرهم وعند تضميد جراح المحاربين. والموسيقى في اليونان قديمًا كانت تستخدم لتخفيف التوتر وتهدئة الألم والمساعدة في أنماط النوم. وقد قال الكثيرون الموسيقى تشفي الروح ويبدو أنهم على حق.

كيف تفيد الموسيقى صحتنا ؟

  • تحسين المهارات البصرية والشفهية
    العديد من الطلاب قد أظهروا أن تعلم الموسيقى في سن مبكرة تحفز مخ الطفل بطرق مختلقة كما تساعد في تطوير المهارات الشفهية ومهارات الاتصال والمهارات البصرية
    أجريت
    دراسة على الأطفال من عمر 4-6 سنوات تدربوا على عزف الموسيقي والذي تضمن التدرب على الإيقاع واللحن والصوت وأساسيات الموسيقى الأخرى ، أظهرت النتائج  أن التدريب على عزف الموسيقى يزيد مهارة فهم الكلمات وشرح معانيها
    دراسة أخرى أجريت على الأطفال من عمر 8 سنوات وحتى 11 سنة خلصت إلى أن الأطفال الذين أخذوا حصص موسيقية إضافية قد طوروا ذكاء شفهيا وقدرة بصرية أعلى من الذين لم يتلقوا أي حصص موسيقية
    حتى الأطفال الذين تدربوا على الموسيقى في عمر مبكر مع والديهم لديهم مهارات أعلى للتواصل ويبتسمون بشكل أكثر ويُظهر دماغهم استجابة رائعة للموسيقى
  • يبقي العقل صحيا
    أظهرت 
    الدراسات أن الحصول على تدريب موسيقي والاستماع أو عزف الموسيقى لكبار السن يساعد المخ على أن يكون صحياً،فالاستماع للموسيقى تدريب للمخ يمكن توقع فوائده على الذاكرة والحدة العقلية لكبار السن . وحتى الناس الذين حدث لهم تضرر في بعض أجزاء دماغهم يستطيعون الوصول لذكرياتهم جزئيًا أو كليًا (يعتمد على درجة الضرر) عن طريق الاستماع للموسيقى الذي يساعد على رسم الذكريات القديمة والأنماط العصبية وذلك بسبب حقيقة أن الإيقاع وصوت الموسيقى تبقى في الدماغ لوقت طويل.
  • الموسيقى تجعلك أسعد
    كما ذكرنا سابقا الموسيقى لديها القوة لفعل الكثير تستطيع أن تشعرك بالسعادة، الحزن، الحماس، الخفة. الاستماع  للموسيقى التي تؤثر عليك بشكل خاص تجعل مخك يفرز الدوبامين الذي يعرف بأنه مادة كيمائية جيدة تجعلنا نشعر بالسعادة، الحماس، المتعة و الخ .

الاستماع للموسيقى يمنحنا نفس المقدار من السعادة عند تناول قطعة من الشوكلاتة أو ممارسة الجنس أو تعاطي المخدرات.

دراسة أخرى أظهرت أن الموسيقى ذات الإيقاع السريع تجعل الناس يشعرون بالسعادة بينما الموسيقى ذات الإيقاع البطيء تسبب الحزن.

  • نبضات القلب والنبض وضغط الدم :

دراسة أظهرت أن الموسيقى تقوي القلب وتسرع شفاء المرضي الذين يعانون من أمراض القلب.

بغض النظر عن نوع موسيقاك المفضلة فإنها تساعد على إفراز الإندروفين في الدماغ الذي يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية ، لقد ظهر أن الرجل أو المرأة  الذين استمعوا للموسيقى بعد عملية جراحية للقلب كان توترهم أقل كما  شعروا  بألم أقل مقابل الذين ارتاحوا بهدوء.
 نتائج متابعة المرضى في مستشفى ماسنشتوتس العام وجدت أن المرضى الذين ارتاحوا في السرير واستمعوا للموسيقى لمدة 30 دقيقة كان ضغط دمهم أقل ومعدل نبض القلب منخفض وأقل توترًا من الذين لم يستمعوا للموسيقى.

  • تعزز الجهاز المناعي و تقلل الألم :
    أظهرت 
    الدراسات أن الموسيقى قادرة على تقليل مستويات هرمون القلق (الكورتيزول) المسؤول عن ضعف جهاز المناعة والذي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب ويؤثر على التعلم والذاكرة ويقلل من كثافة العظام وضغط الدم، الخ.  وقد وجد بحث أن الاستماع لخمسين دقيقة من الموسيقى التي تعزز المعنويات يرفع من مستويات الأجسام المضادة في الجسم،حتى بالنسبة للأنواع التي لم تُدرس من الموسيقى من المهم أن يستمع الشخص إلى الموسيقى التي يفضلها شخصيًا لأن الموسيقى لها تأثيرات مادية .
  • تحسين جودة النوم
    من أكثر الأمور التي تؤثر على النوم  القلق والتوتر وبما أن الموسيقى لديها قدرة التأثير الإيجابي عليهما  خلص أحد الأبحاث أن الاستماع للموسيقى في أوقات مختلفة يحسن أنماط النوم يجعله أكثر راحة. وفي بعض الحالات قد تُستخدم الموسيقى لعلاج الأرق بفعالية .
  • تقلل الكآبة والتوتر
    أظهرت 
    الدراسات  من جامعة دريكسل أن مرضى السرطان الذين استمعوا للموسيقى مع أخصائي موسيقى قل لديهم  التوتر وأصبحت  مستويات ضغط الدم أفضل ولوحظ عليهم  تحسن المزاج . الموسيقى قد يكون لها تأثير إيجابي على النفسية والألم وجودة الحياة أيضا.

“الأدلة تقترح أن الموسيقى قد تكون مفيدة كمكمل لعلاج مرضى السرطان ”  جوك برات-

 

المصدر /

http://www.collective-evolution.com/2014/03/13/seven-reasons-why-music-benefits-your-health/


شاركنا رأيك طباعة