خطر قصور ممارسة الرياضة

تاريخ النشر : 25/08/2015 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :1619

قصور الممارسة

قصور ممارسة الرياضة أكثر إهلاكاً بمرتين من السمنة، تلك كانت نتائج الفريق الذي قام بتحليل بيانات أكثر من ٣٣٤ ألف رجل وامرأة مشاركين بدراسة أوروبية كبيرة عن الروابط ما بين مرض السرطان والحمية والتي قاست أيضاً عدة متغيرات أخرى مثل ممارسة التمارين ومؤشر كتلة الجسم (BMI).

عندما قام الباحثون بتحليل البيانات، وجدوا أن عدد الوفيات المتعلقة بقلة النشاط الجسدي كانت ضعف تلك المتعلقة بالسمنة. علاوة على ذلك، وجدوا أن ارتفاع طفيف في النشاط الجسدي قد تصنع فارقاً خاصة بالنسبة لغير النشيطين.

الكاتب الأول للدراسة أولف كيولند – أستاذ الطب الرياضي بوحدة علم الأوبئة بمجلس البحث الطبي (MRC) التابع لجامعة كامبردج، المملكة المتحدة- وزملاؤه أدلوا بنتائج بحثهم في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية. يقول الأستاذ أولف أن الدراسة توصل رسالة بسيطة: “قدر قليل فقط من النشاط الجسدي في اليوم قد يحقق فوائد صحية جوهرية للكسالى”.

الأثر الأكبر كان بين المجموعات الغير نشيطة أو غير نشيطة لحد ما
لتقييم ارتباط قلة النشاط الجسدي بالموت المبكر وكيف لها أن تؤدي إليه عن طريق السمنة، قام الفريق بتحليل بيانات ٣٣٤١٦١ رجلاً وامرأة عبر أوروبا أُخذت بين عامي ١٩٩٢ و ٢٠٠٠ كجزء من دراسة التحري الاستباقي الأوروبي عن مرض السرطان والحمية (EPIC).

اشتملت قاعدة البيانات على قياسات للطول والوزن ومقاس الخصر ومستويات النشاط البدني المبلغ عنها شخصياً. تم تتبع المشاركين لأكثر من ١٢ عاماً توفي خلالها ٢١٤٣٨ منهم.

وجد الفريق أكبر قدر من انخفاض أخطار الموت المبكر عندما قاموا بمقارنة المشاركين غير نشيطين بالنشيطين لحد ما. حيث استخدموا مقياساً للنشاط الجسدي مشتق من ضم النشاطات الترفيهية ونشاط العمل. الروابط ما بين الموت المبكر والغير نشيطين جسدياً تم رصدها في كل مستويات زيادة الوزن والسمنة، بمقياسي مؤشر كتلة الجسم (BMI) وسمنة الوسط أو البطن.

صنفت الدراسة ٢٢.٧٪ من المشاركين كغير نشيطين لأنهم أبلغوا عن عدم وجود أنشطة بدنية ترفيهية وشغلهم يعتمد على كثير الجلوس.

وجد التحليل أن ممارسة التمارين التي تحرق ٩٠ – ١١٠ سعرة حرارية فقط في اليوم -المكافئ لعشرين دقيقة من المشي يومياً- كانت كافية لإخراج الشخص من كونه غير نشيط إلى غير نشيط لحد ما وتقليل خطر الوفاة المبكرة لديهم بنسبة ١٦-٣٠٪.

يذكر الباحثون أنه بالرغم من أن هذا التأثير كان أكبر للمشاركين أصحاب الوزن الطبيعي، ولكن التحاليل أظهرت أنه قد يفيد المشاركين البدينين وزائدي الوزن.

يقول الباحثون أنه ينبغي علينا أن نمارس أكثر من ٢٠ دقيقة مشي باليوم
على أي حال، يقول الأستاذ كيولند أنه بالرغم من أن ٢٠ دقيقة من المشي الخفيف في اليوم باستطاعتها أن تحدث فرقاً، إلا أنه ينبغي علينا أن نفعل أكثر من ذلك، كون النشاط البدني لديه العديد من الفوائد الصحية المثبتة وينبغي أن يكون جزءاً مهماً من حياتنا اليومية.

يقول المؤلف المساعد للدراسة الأستاذ نيك ويرهام – مدير مجلس البحث الطبي (MRC) بكامبردج- أنه في حين أننا نحتاج أن نستمر بمجهودات الصحة العامة التي تقلل من معدلات السمنة، ينبغي أيضاً أن نساعد الناس لزيادة نشاطهم البدني. ويضيف بأن ذلك قد يكون أسهل للتحقيق والاستمرار، وقد يحمل منافع صحية كبيرة.

يجب ألا تحد النظرة التقليدية للنشاط الجسدي من نيتنا بأن نصبح أكثر نشاطاً جسدياً. في شهر ديسمبر أواخر العام الماضي، علم موقع أخبار الصحة اليوم (Medical News Today) عن دراسة وجدت أن ممارسة اليوغا مماثل للمشي وقيادة الدراجات في خفض أخطار الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

المصدر: http://www.medicalnewstoday.com/articles/288042.php


شاركنا رأيك طباعة