الحيوانات الأليفة: هل تعي خطرها على صحتك؟

تاريخ النشر : 10/08/2015 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :2805
الكاتب نجلاء الحربي

طالبة ماجستير في الكيمياء الحيوية.

المراجع حاتم عسيري

خريج جامعة أم القرى ،طب وجراحة ،
طبيب نفسي في طور الإنشاء

أليفة

لا يوجد أي شك في أن أمريكا هي دولة محبة للحيوانات. ففي عام 2012م، كان أكثر من ما نسبته 62% من البيوت الأمريكية يتضمن حيواناً أليفاً واحداً على الأقل. بالرغم من ذلك، فبينما معظمنا يدرك الفوائد المتعددة من علاقة الإنسان بالحيوان الأليف، فهل تدرك أخطار تلك الحيوانات على صحتك أيها الإنسان؟

يعتبر معظم مالكي القطط ، الكلاب، الطيور أو أي حيوان آخر أن ذلك الحيوان فرد من العائلة. إنّ هذه الحيوانات توفّر أجواءً من الراحة وهي بالتأكيد رفقة جيدة، ولا خيار لدينا سوى محبتها . لذلك في الواقع، عندما يأتي الأمر إلى الكلاب، فقد وجدت دراسة حديثة أن نظرة “عيون الجرو” تثير زيادة ضخمة في معدلات هرمون الأوكسايتوسين لدى مالكي الكلاب؛ وهرمون الأوكسايتوسين هو هرمون “الحُب” والذي يساهم في الرابطة الأمومية.

وأكثر من ذلك؛ فإن الحيوانات الأليفة تقدم العديد من الفوائد لصحة الإنسان. ففي ديسمبر من عام 2014م، نشر موقع “الأخبار الطبية اليوم” دراسة دراسة أظهرت  ارتباط بين وجود الحيوانات الأليف وزيادة في المهارات الإجتماعية لدى الأطفال المصابين بالتوحد. وفي شهر مايو من عام 2013م، نُشرت دراسة في مجلة “جورنال سيركيوليشن” ربطت علاقة المالك بالحيوان الأليف بمعدلات منخفضة من خطر الإصابة بأمراض القلب.

ولكن، بينما تقدم الحيوانات الأليفة فوائد عديدة لصحتنا بكثير من الطرق، إلاّ أنها أيضاً لديها القدرة على نشر العدوى وإحداث الأمراض في البشر. وفي هذه النقطة، سنقوم بإلقاء نظرة على بعض المخاطر الصحية المرتبطة بإمتلاك العديد من الحيوانات المحبوبة.

 

  • داء العطائف (عدوى كامبايلوبكتيريا “ “Campylobacteriosis):

لا بدّ من أن معظمنا قد سمع بهذا الداء، أليس كذلك؟ إنّ البكتيريا المسببة، وهي البكتيريا الملتوية (العطيفة) وتعرف أيضاً باللغة الإنجليزية بـ: الكامبايلوبكتيريا، تعتبر من أحد أكثر الأسباب شيوعاً لحدوث الإسهال في الولايات المتحدة، وقُدّر تأثيرها على نحو أكثر من 1.3 مليون شخص سنوياً. بالإضافة إلى الإسهال، فإنّ الإصابة بداء العطائف يمكن أن يسبب التقلصات وآلام البطن وحمى في خلال يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا.

بينما معظم الحالات المصابة تكون نتيجة التعرض للطعام الملوث –وبالذات اللحوم والبيض والماء-، فإنه من الممكن الإصابة بهذا الداء عن طريق التعرض لفضلات الحيوانات المصابة بما فيها الكلاب والقطط.

وفقاً لموقع بِت ميد PetMD (وهو موقع يُعنى بجمع المعلومات الهامة عن الحيوانات الأليفة ومساعدة أصحابها عند الحاجة)، فإنّ ما يقارب 49% من الكلاب و45% من القطط الضالة تحمل في داخلها بكتيريا الكامبايلو المسببة لداء العطائف وتخرجها مع فضلاتها (البراز على وجه التحديد). وتتواجد بشكل شائع جداً في الجراء الصغيرة والقطيطات الأصغر من عمر 6 أشهر.

تجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بالكامبايلوبكتيريا نادراً ما تكون مهددة للحياة، بالرغم من أنّ الأكثر عرضةً للخطر هم الأفراد ذوي النظام المناعي الضعيف، الأطفال الصغار في السن، وكبار السنّ.

 

 

 

  • الدودة الشريطية، دودة الإنكلستوما (الشصية) والدودة الإسطوانية:

يعتبر أكثر أنواع الديدان الشريطية شيوعاً هو نوع Dipylidium caninum (ذات المنفذين الكلبية) في كلا الكلاب والقطط في الولايات المتحدة. وتحدث الإصابة بها عن طريق إبتلاع البراغيث التي تحمل يرقات الدودة الشريطية، ويمكن أن يحدث هذا عندما يعتني وينظف الحيوان نفسه. يمكن تمرير الدودة الشريطية من هذا النوع للبشر، بالرغم من ضئالة احتمال خطر الإصابة. تحدث غالبية الإصابات في الأطفال الصغار والذين يبتلعون عن غير قصد برغوثة مصابة. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC) ، فإن التحكم بالبراغيث هو أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالدودة في الحيوانات الأليفة والبشر على حدٍ سواء.

إنّ الإنكلستوما البرازيلية، الإنكلستوما الكلبية، الإنكلستوما الإسطوانية والإنكلستوما ضيقة الرأس تعتبر من الديدان الشصية (الإنكلستوما) التي يمكن أن تصيب القطط والكلاب. تقوم الحيوانات بإخراج طفيل الشصية مع برازها، ويتعرض البشر لها عن طريق ملامسة البراز الملوث أو التربة والرمل الملوثان ببراز الحيوانات. إنّ الإصابة بدودة الإنكلستوما غالباً  ما تُسبب للبشر حالة مرضية في البشرة تُسمى بـ “داء هجرة اليرقات الجلدي”، بحيث تخترق هذه اليرقات البشرة، وبالتالي تتسبب في ظهور طفح جلدي يثير الإحمرار، والألم والحكة. وفي حالاتٍ نادرة، تستطيع سلالات معينة من دودة الإنكلستوما أن تصيب أمعاء البشر، مسببةً آلاماً في البطن والإسهال.

داء السهميات (Toxocariasis)، هو عبارة عن عدوى مسببة عن طريق انتقال دودة الكلب السهمية الإسطوانية –وهي نوع من أنواع الديدان الأسطوانية الطفيلية- من الكلاب والقطط إلى البشر. ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والحماية منها، فإنّ ما يقارب 14% من الأمريكيين يحملون الأجسام المضادة لهذه الديدان، مما يدل على أنّ الملايين من الناس قد تعرضوا لهذه الطفيليات. وفي الكلاب والقطط المصابة بالدودة، فإنّ بيوض الدودة يتم إلقائها خارجاً مع البراز. ويتعرض البشر لهذه الديدان عن طريق ابتلاع القذارة بالخطأ والتي تلوثت ببراز الحيوانات المصابة. وبالرغم من أنه يبدو أنّ قابلية تعرض البشر للدودة مرتفعة، إلاّ أن معظم المصابين بها لا يُظهرون أية أعراض أو يمرضون بسببها. في حالات نادرة فقط، يمرض المصابين بالدودة بداء السهميات، ويمكن أن يتسبب الداء بحدوث إلتهابات وفقدان للبصر في أحد العينين(داء سهميات العين).

أو يسبب آلام في البطن، الحمى، الإعياء والسعال؛ نتيجةً لتضرر العديد من الأعضاء الداخلية (داء السهميات الحشوية).

 

  • السالمونيلا (Salmonella):

بالرغم من أنها ليست بلطافة وبرقة القطيطات والجراء، إلاّ أنّ الزواحف –مثل السلاحف، الثعابين والسحالي- يمتلكها حوالي 3% من سكان الولايات المتحدة. ومما لا يوجد فيه الشك أنّ الزواحف مخلوقات مثيرة للإهتمام ويمكن أن تكون حيوانات أليفة ذكية، ولكنها أيضاً ناقلة لبكتيريا السالمونيلا؛ وهي البكتيريا المسؤولة عن داء السالمونيلا. ويُصاب البشر بهذه البكتيريا ببساطة عن طريق لمس الزواحف وابتلاع جراثيمها.

وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC)، فإنّ أكثر من مليون شخص في الولايات المتحدة يمرض بسبب إصابته بعدوى داء السالمونيلا سنوياً، وأكثر من 70.000 حالة من هذه الأمراض تكون عن طريق الإتصال مع الزواحف (كاللمس مثلاً).

في خلال 12-72 ساعة من الإصابة بالسالمونيلا، فإنّ الأفراد المصابون ربما يتعرضون للإسهال، الحمى وتقلصات البطن والتي تدوم حوالي 4-7 أيام. وهناك العديد من المصابين الذين يتعافون تماماً بدون الحاجة إلى العلاج، بينما يحتاج البعض الآخر إلى التنويم في المستشفى.

إنّ المتهم الرئيسي في حدوث عدوى السالمونيلا في الولايات المتحدة هي السلاحف، وقد منعت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1975م بيع السلاحف التي لا يتعدى طولها 4 بوصات وذلك بسبب المخاوف من خطر الإصابة المرتفع بالسالمونيلا؛ وكان المنع قد جاء بالتحديد بين أوساط الأطفال، وكبار السن والأفراد الذين يعانون من أنظمة مناعية ضعيفة.

 

  • داء الكلب (Rabies):

يعتبر داء الكلب من أفتك الأمراض التي تصيب البشر جرّاء ملامستهم للكلاب والقطط والحيوانات الصغيرة كالقوارض. وقد وجدت دراسة جديدة أُذيعت بواسطة موقع الأخبار الطبية اليوم (Medical News Today) أن هذا المرض يقتل ما يقارب 59,000 شخص حول العالم سنوياً.

داء الكلب عبارة عن مرض يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن ينتقل عن طريق عضّة من حيوان مصاب بفيروس داء الكلب. يتسبب الداء في حدوث ارتفاع درجة الحرارة، الصداع والضعف وذلك قبل أن يتطور إلى أعراض أشدّ فتكاً؛ متضمنةً الهلوسات، الشلل الجزئي أو الكامل، الأرق، القلق وصعوبة في البلع. ويمكن أن يموت المصاب خلال الأيام التي تظهر فيها أعراض أشد قوّة.

وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC)، فإنّ الحيوانات الأليفة قد شكلت ما نسبته 8% من الحيوانات المسعورة التي تمّ الإبلاغ عنها في عام 2010م.

في الولايات المتحدة، يمكن أن يصاب الإنسان بداء الكلب بواسطة الطريقة الأكثر شيوعاً: وهي عن طريق تلقي عضّة من الحيوانات البرية المصابة؛ وعلى وجه الخصوص الثعالب، الراكون، الظربان والخفافيش. وتظهر الأعراض عادةً في غضون يوم إلى ثلاثة أيام بعد الإصابة وتتضمن الأعراض زيادة الإفراوات اللعابية ,شلل ,حذر وتوجس غير إعتيادي أو عدوانية.

يجب على مالك الحيوان الأليف عندما يشك في احتمالية إصابة حيوانه بعضّة من حيوان مسعور (مصاب بالداء) أن يأخذه إلى طبيب بيطري حتى تتم رعايته بشكل عاجل، حتى ولو كان الحيوان قد أُعطي لقاحاً ضد الفيروس. وكذلك الحال بالنسبة لأي شخص تعرض للعض من  قبل حيوان و يعتقد أنه مسعور فيجب عليه مراجعة الطبيب فوراً للحصول على الرعاية الطبية.

 

  • داء المتدثرات الطيري (Psittacosis) (الحمى الببغائية “Parrot Fever“):

بغض النظر عن مسماه، فإنّ هذا الداء لا يصيب الببغاوات فقط، إنما يصيب الطيور بكل أنواعها. ويُصاب الإنسان بهذا الداء عندما يختلط بالببغاوات المصابة بأنواعها، وكذلك بالدواجن المصابة أيضاً؛ وبالتحديد الديك الرومي والبط.

وداء المتدثرات الطيري عبارة عن مرض معدٍ يحدث بسبب بكتيريا تُدعى بـ” البكتيريا المتدثرة الببغائية (Chlamydia psittaci) ” والتي تصيب البشر بواسطة استنشاق إفرازات الطيور المصابة؛ متضمنةً فضلاتها من بولٍ وبراز.

وعندما يصاب الإنسان بالبكتيريا المسببة للمرض، فإنّ الأعراض عادةً ما تظهر خلال عشرة أيام من الإصابة. وتتضمن الأعراض: حمى، غثيان وتقيؤ، إعياء ، ألم في الصدر وضيق في النفس.

وفي حالاتٍ أشد خطراً، فإنّ الإصابة بالبكتيريا تسبب إلتهاباً في الدماغ، والكبد وعدة أعضاءٍ داخلية أخرى. وبإمكانها أيضاً إضعاف وظيفة الرئة وبالتالي حدوث الإلتهاب الرئوي.

بالرغم من ذلك، فإنها تجدر الإشارة إلى أن الحمى الببغائية التي تصيب البشر تعتبر نادرة الحدوث جداً في الولايات المتحدة. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC)، فإنّ معدل الإصابات بهذه الحمى أقل من 50 شخص سنوياً، وقد كان هذا هو الحال منذ العام 1996م.

 

 

  • داء المقوسات (Toxoplasmosis):

داء المقوسات عبارة عن مرض ناجمٍ عن طفيلي وحيد الخلية يُدعى بـ”طفيلي المقوسات القندية (Toxoplasma gondii)”. ويُصيب البشر غالباً عن طريق تناول اللحم الملوث أو غير المطبوخ جيداً. بالرغم من ذلك، فإنّ البشر يُصابون به أيضاً عن طريق ملامستهم لبراز القطط أو أيّ منطقة أو أغراض ملوثة ببراز القطط، وذلك لكون القطط بشكل خاص وفصيلة السنوريات بشكلٍ عام تعتبر حاملة لهذا الطفيلي. لا يُمكن لطفيلي المقوسات القندية أن يُمتص عن طريق البشرة، ولكن يمكن أن تحدث الإصابة عندما يتم تناول الطفيلي مع الطعام من غير قصد.

ويُقدّر عدد المصابين بالطفيلي في الولايات المتحدة بما يفوق 60 مليون شخص. وبالرغم من ذلك، فإنّ عدداً قليلاً جداً من المصابين بالعدوى يصبحون مرضى بسببها، ويرجع ذلك لقوة الجهاز المناعي للبشر والذي يكون قادراً على مقاومة ذلك المرض.

إن حدث وأظهرت العدوى بعض الأعراض، فإنّها من الممكن أن تشمل تورّم الغدد وآلام في العضلات. وفي حالاتٍ أشد قوة، فإنه يمكن أن تسبب هذه العدوى تلف للدماغ وأعضاءً أخرى، أو تلفاً للعين.

من أكثر الناس عُرضة لخطر الإصابة وظهور أعراض العدوى هم: النساء الحوامل، كبار السنّ، الأطفال، والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف.

 

 

  • حمى خدش القطة (Cat-Scratch Disease):

بالرغم من أنّ العديد منا لا يظنّ بأهمية الخدشة الصغيرة التي نتعرض لها من مخالب القطة، إلاّ أن لديها القدرة والقوة على أن تسبب ضرراً  أكثر مما نظنّ!

حمى خدش القطة عبارة عن مرض يحدث بسبب الإصابة ببكتيريا تُدعى بـ”بارتونيلا هينسلي (Bartonella henselae)” والتي يحملها 40% من القطط في فترةٍ ما من حياتهم، بالرغم من أن معظمها لا تظهرعليه أي علامات للمرض.

تعتبر هذه البكتيريا من أكثر البكتيريا الشائعة بين القطيطات تحت سن الواحدة، وبما أن القطيطات تميل للخدش أثناء اللعب، فإنها في تلك اللحظة تكون الأكثر احتمالاً لنشر البكتيريا للبشر.

يمكن أن تكون أحد الأعراض الأولية للمرض ظهور عدوى في المنطقة المخدوشة تظهر بعد 3-14 يوماً بعد حدوث الخدشة، وتتميز بالتورم، الألم، ألم عند ملامسة الجرح، الصداع، الحمى، فقدان الشهية والإعياء وفي حالاتٍ نادرة أخرى، يمكن أن يؤثر المرض على الدماغ، القلب وعدة أعضاء أخرى.

من أكثر الناس عُرضة لخطر الإصابة الشديدة وظهور أعراض العدوى هم: الأطفال تحت سن الخامسة والأفراد ذوي النظام المناعي الضعيف.

 

 

  • ما الذي بإمكاننا فعله لمنع حدوث الإصابات المتعلقة بالحيوانات الأليفة والوقاية منها؟

إنّه لمن الواضح أنّ الحيوانات الأليفة تستطيع حمل كمية هائلة من الجراثيم التي يمكن أن تنتقل إلى البشر، بالرغم من ذلك فإنّ هنالك العديد من الطرق للوقاية من الامراض المتعلقة بالحيوانات الأليفة:

  • غسل اليدين: إنّ مفتاح الوقاية من معظم عدوى الحيوانات الأليفة هي النظافة. بعد ملامسة الحيوانات الأليفة، أو ملامسة لعابها أو برازها، يجب أن تُغسل اليدين جيداً بالماء الدافئ والصابون. وعندما تحدث إصابة بخدشة أو عضّة فيجب تنظيفها فوراً.
  • إلتقاط البراز والتخلص منه: إنّ التخلص السريع من براز حيوانك الأليف، وبالأخص في المناطق التي قد يلعب بها الأطفال، يمكن أن يقي من انتشار المرض إلى الإنسان والحيوانات الأخرى.
  • اجتناب الخدش والعضّ: إنّ أفضل طريقة لإجتناب العدوى الناجمة عن عضّات الحيوانات الأليفة وخدوشها هي بإجتناب عضّاتها وخدشها في المقام الأول. إن تمّ خدشك بواسطة قط، كلب أو أي حيوانٍ آخر، قم بتنظيف الجرح فوراً بماء فاتر وصابون. بينما يجب أن ترى الطبيب عندما تصاب بعضّة كلب أو قط وذلك لخطرها العظيم في حدوث داء الكلب أو أي مرض شديد آخر.
  • تطعيم الحيوان الأليف وتقييمه بشكل روتيني: قم بزيارة الطبيب البيطري بشكل معتاد لتضمن أن حيوانك بصحة جيدة وللوقاية من حدوث أمراض معدية. أيضاً، تأكد من أن يحصل حيوانك على التطعيمات المطلوبة.

وإنه لمن المهم أن نشير إلى أن احتمالية إصابة شخص ما بمرض من حيوانه الأليف تعتبر منخفضة نسبياً، وبالتحديد إذا تمّ إتخاذ الإحتياطات الصحيحة والسليمة. وبوضع هذا في الإعتبار، فإنه لا يوجد أي سبب يمنع ملايين من مالكي الحيوانات أن يستمتعوا بالرفقة والمتعة التي تقدمها حيواناتهم لهم.

المصدر: http://www.medicalnewstoday.com/articles/292829.php?al_applink_data=%7B%22target_url%22%3A%22http%3A%5C%2F%5C%2Fwww


شاركنا رأيك طباعة