وجدت دراسة أن حُب الأطفال للألعاب الإلكترونية يُمكن أن يُؤدي إلى تحسين التعلم في الفصل الدراسي

وجدت دراسة أن حُب الأطفال للألعاب الإلكترونية يُمكن أن يُؤدي إلى تحسين التعلم في الفصل الدراسي

20 ديسمبر , 2021

ترجم بواسطة:

Norah Suhluli

دقق بواسطة:

زينب محمد

دراسة مقدمة من: الجامعة الكاثوليكية الأسترالية

توصلت دراسة أسترالية جديدة إلى أنه يجب على المعلمين استغلال حُب الأطفال للألعاب الإلكترونية لتحسين التعلم في الفصل الدراسي.

وتناولت الدراسة عادات الألعاب لـ٣١٨ طفلاً من البنين والبنات في السنة الثالثة حيث تتراوح أعمارهم بين ٧ و٨ أعوام من ١٤ مدرسة من مدارس كوينزلاند عبر القطاعات الحكومية الأنجليكانية والكاثوليكية.

توصلت النتائج التي تم نشرها في المجلة الأكاديمية للتعلم ووسائط الإعلام والتكنولوجيا إلى “تماثل هويات الألعاب وفرص التعلم لدى البنين”.

قالت الأستاذة لورا سكولز الباحثة الرئيسية في الجامعة الأسترالية الكاثوليكية من معهد علوم التعلم وتعليم المعلمين: “إن هناك نقصًا في فهم فوائد الألعاب الإلكترونية للأطفال”.

قالت سكولز: “الألعاب لها صورة مثيرة للخلاف والجدل، لكن الأبحاث تظهر أن تصنيف وجودة الألعاب ومقدار الوقت الذي يقضيه في ممارسة الألعاب هو الأكثر أهمية”.

“يمكن للمدرسين استخدام الألعاب الإلكترونية مثل ماينكرافت  Minecraft لبناء مجموعة عمل متصلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والقدرات العلمية ذات الصلة.

“لقد ثبت أن الألعاب تعمل على تحسين العديد من المهارات بما في ذلك الإبداع وحل المشكلات، ومهارات الإلمام بالقراءة والكتابة، والمهارات الرقمية عالية المستوى”.

ومع ذلك، حذّرت سكولز من أن الأساليب الأكثر إبداعًا في التدريس غالبًا ما يتم خنقها من خلال الضغط على المعلمين للتدريس للاختبارات مثل: برنامج NAPLAN وهو برنامج التقييم الوطني لمعرفة القراءة، والكتابة، والحساب.

وقالت: “قد يكون من الصعب على المدرسين الذين لم يمارسوا ألعابًا مثل ماينكرافت Minecraft أن يروا كيف يمكن أن تتناسب مع المناهج الدراسية الوطنية أو كيفية تقييم وتحديد نتائج التعلم”.

“يؤدي ضغط اختبار NAPLAN إلى اضطرار العديد من المعلمين إلى تبرير استخدامهم الألعاب الإلكترونية لتدريس مواد مثل: الرياضيات، والعلوم، ومعرفة القراءة، والكتابة”.

وجد البحث أيضًا أن الألعاب تمنح الأولاد شعورًا بالفخر واحترام الذات والترابط الاجتماعي مع أقرانهم.

وأضافت سكولز: “هذا التحسن في تقدير الذات يتخطى العديد من مجالات حياة الأولاد وعندما يُحرم الأولاد من ممارسة الألعاب يمكن أن يؤدي ذلك إلى تهميشهم بين أقرانهم”.

“يمكن أن يواجه الأولاد أيضًا تحديات أكثر من الفتيات عند بناء مجموعات اجتماعية، لذا فإن الألعاب هي وسيلة لهم لتطوير الشبكات الاجتماعية”.

وأظهرت الدراسة أن الأولاد يستمتعون بالألعاب بدرجة أعلى من الفتيات حيث إن مهاراتهم الرقمية الواردة أعلى من الفتيات.

أضافت سكولز أنه يجب على الآباء المواصلة في التحقق من العمر الموصى به للألعاب الإلكترونية لأطفالهم بالإضافة إلى إدارة مقدار الوقت الذي يقضونه في لعبها.

المصدر: https://phys.org

ترجمة: نوره صهلولي

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية