ما هو السُّعال الديكيّ وكيف نحمي أنفسنا منه؟

ما هو السُّعال الديكيّ وكيف نحمي أنفسنا منه؟

27 سبتمبر , 2021

الكاتب: نيكول جويسو

السُّعال الدّيكيّ مرضٌ تنفسيٌّ شديد العدوى تسببه بكتيريا تسمى البورديتيلة الشاهوقية، وهو يشكّل خطورة خاصةً على كبار السّن، وقد يُسبّب الوفاة للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن ثلاثة أشهر.

تكون للأطفال حماية من السُّعال الدّيكيّ حينما تتوفر لديهم العوامل اللازمة للقضاء على هذه البكتيريا عند حدوث التلامس معها، هذه العوامل عبارة عن: خلايا وأجسام مضادّة في الدّم، ويمكن الحصول على هذه الحماية عن طريق التّطعيم.

هناك نوعان من اللَّقاحات ضد السُّعال الديكيّ: يحتوي أحدهما على بكتيريا كاملة تمّ تثبيطها بالحرارة أو المواد الكيميائية، والآخر يحتوي على عوامل معطّلة تمّت إزالتها من البكتيريا. وبهذا يكتسب الأطفال حماية من هذه البكتيريا بعد التطعيم بأيٍّ من هذين اللَّقاحين؛ وبالرّغم من ذلك وُجد أنّه بعد عدة سنوات تتناقص الخلايا الواقية والأجسام المضادّة أو قد تختفي؛ لذا من المهمِّ إعادة تطعيم الأطفال، وتسمّى عملية إعادة التطعيم هذه بمعززات اللَّقاح، ويوصى بها للأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السنّ والنّساء الحوامل.

ما هو السُّعال الدّيكيّ؟

السُّعال الدّيكيّ هو مرضٌ يُصيب الجهاز التنفسيّ في البشر، وينتشر بسهولة، ويؤثر بصفةٍ خاصة على أجزاء من الجهاز التنفسيّ مثل: القصبة الهوائية والرئتين.

ينتقل السُّعال الدّيكيّ عن طريق الهَباء الجويّ وهو عبارة عن قُطيرات عالقة في الهواء تنتشر وتكون مُحمّلة بسُعال الأشخاص المصابين.

تظهر أعراض المرض بعد قُرابة أسبوع من الإصابة بالبكتيريا، وتتطور الأعراض لتكون سُعالًا حادًا، وسيلانًا في الأنف كأعراض نزلات البرد مع عدم وجود حُمّى، ثمّ يزداد السُّعال حدَّةً وقد يُصاب المريض بصعوبة في التنفس، ينتجُ عنها زيادة في حدّة السعال الذي يحدث بسبب صعوبة التنفس ويسمى (الصَّيحة)، ويمكن أيضًا أن تؤدي هذه الحدّة إلى القيء، وغالبًا ما تزداد الأعراض سوءًا في الليل. يستغرق التعافي من السُّعال الدّيكيّ وقتًا طويلًا حتى يقلّ الصّياح والسّعال تدريجيًّا على مدار خمسة أسابيع (الشكل1)، وأعراض السّعال الدّيكيّ هي التي تعطي المرض اسمه اللاتيني الشاهوقية: “per” تعني الشديد و “tussis” تعني السّعال.

الشكل 1 – المراحل المختلفة للسُّعال الدّيكيّ

أولاً، عندما يسعُل الشخص المُصاب أو يعطُس، فإنّ الرَّذاذ الحامل للبكتيريا ينتشر في الهواء ويدخل داخل القصبة الهوائية للشخص القريب من المصاب ويتلفها، ممّا يؤدي إلى ظهور أعراض قليلة جدًا، مثل الزّكام؛ وبعدها تفرز البكتيريا عواملَ تُسبّب سُعالا شديدًا، وقيئًا، وبعد بضعة أسابيع يقلّ ​​السُّعال تدريجيًا، وقد يستمر المرض مدةً تقاربُ مائةَ يوم في الأشخاص الذين لمْ يتلقوا اللَّقاح، ويمكن أن يُشكّل السُّعال الدّيكيّ خطورة على كبار السّنّ بل وقد يكون مُميتًا للأطفال دون سن ثلاثة أشهر؛ فخلال القرن التاسع عشر تَسبب السُّعال الديكيّ في وفاة طفل واحدٍ من بين كل ألفِ طفل.

ما الذي يُسببُّ السُّعال الدّيكيّ؟

العامل المُسبّب للسُّعال الدّيكيّ هو البكتيريا، وقد تعرَّف الباحثون على هذه البكتيريا المسببة للمرض في باريس عام 1900 من قبل جيه بورديت الطبيب والباحث البلجيكي، فقد عُزلت هذه البكتيريا ونُمّيَت في المختبر بعد ستِّ سنوات من اكتشافها، وذلك بعد تطوير مادة خاصة يمكن لهذه البكتيريا أن تنموَ عليها بسهولة خارج الجسم، وقد سُمّيت هذه البكتيريا بـ البورديتيلة الشاهوقية تكريمًا لمكتشفها: جيه بورديت.

هل يوجد لَقاح ضد السُّعال الدّيكيّ؟

تطوير اللَّقاح يُعدّ أحد أفضل الطرق لحماية البشر من الأمراض المُعدية، والذي يمكن أن يحتوي على الكائنات الحيّة الكاملة التي تسبب المرض والتي تمّ إضعافُها أو إماتتها، أو يحتوي على قطعة من الكائن الحيّ المسبّب للمرض، أو سُّمّ مُعطَّل ينتجه الكائن الحيّ.

 ونظرًا لأنّ الكائن الحيَّ المسبِّب للمرض غيرُ نشط؛ فإنّ التطعيمات لا تسبب أعراضًا كالتي تُلاحَظ عادةً أثناء المرض، إضافة إلى ذلك يؤدي حقن اللَّقاح في الجسم إلى استجابة مناعية لدى الشخص المُلَقَّح، وهذا يعني أنّ الجسم استطاع أن يبني دفاعات ضدّ عامل المرض.

وفي حالة السُّعال الدّيكيّ تشتمل هذه الدفاعات على أجسام مضادّة يُمكنها الالتصاق بالبكتيريا والقضاء عليها، وتشتمل كذلك على خلايا الجهاز المناعي التي يمكن أن تقتل الخلايا المصابة بالبكتيريا، وعندما يتم تطعيم البشر يصبحوا مُحصّنين لمحاربة المرض، وهذا يعني أنه عندما يواجهون البكتيريا الحيّة المسبِّبة للعدوى يكونون قادرين على القضاء عليها بسرعة دون أن يحدث المرض.

لَقاحات السُّعال الديكيّ الأولى: لَقاحات الخلايا الكاملة

طُوِّر أول لَقاح ضدّ السُّعال الديكيّ من بكتيريا كاملة تمّ تعطيلها عن طريق الحرارة أو المواد الكيميائية، وكان يسمى لَقاح الخلية الكاملة بـ wPV، والذي يُمثّل لَقاح الشاهوقية الكامل، ويُعطَى هذا اللَّقاح على شكل ثلاث جرعات للأطفال الرُّضع في عمر شهرين، وثلاثة أشهر، وأربعة أشهر، مع إعطاء جرعة واحدة إضافية في عمر 18 شهرًا، وتسمّى هذه الجرعة بالمعزِّزة؛ أي: جرعة لتعزيز الاستجابة المناعية للطفل.

دُمج لَقاح الشاهوقية مع لَقاح الدّفتيريا والتيتانوس وتمّ استخدامه ابتداءً في الولايات المتحدة من عام 1948، وأحرز نجاحًا كبيرًا؛ فقد انخفضت نسبة الوفاة من السُّعال الدّيكيّ بنسبة 99%.

وبعد عقدٍ من الزمن، تمّ استخدام wPV في أوروبا وأحرز نجاحًا مماثلاً؛ ولذلك في عام 1977 أُنشئَ البرنامجُ الموسّع للتَّحصين التابع لمنظمة الصِّحة العالمية بهدف تطعيم جميع الأطفال في كافّة أنحاء العالم.

وبعد عقدين من بدء الاستخدام العالمي لـ wPV في الولايات المتحدة، ظهرت بعض الأخبار السَّيِّئة، أوَّلها: وُجدت بعض الآثار الجانبية لـ wPV، مثل: الحُمّى بعد التلقيح، والألم والتورُّم في موقع الحقن، ومشاكل في الجهاز العصبي. ثانيها: بعد خمسة وعشرين عامًا من اعتماد التطعيم ضدّ السُّعال الدّيكيّ تبيّن أنَّ عدد الأطفال الذين يدخلون المستشفى بسبب هذا المرض بدأ في الازدياد مرة أخرى. فما السبب؟

 لاحظ الباحثون أنّ الدفاعات المناعية الناتجة عن wPV تتناقص مع مرور الوقت، فقبل أن يصبح التَّطعيم ممارسة شائعة، تبيّن أنَّ الأشخاص الذين نجَوا من السّعال الدّيكيّ كانوا وهم صغارًا على اتصال بأطفالٍ آخرين مصابين، فالسُّعال الدّيكيّ كان لا يزال منتشرّا؛ فحفّز هذا الاتصالُ أجسامَهم على إنتاج خلايا مناعية وأجسام مضادّة جديدة مع تقدُّمهم في السّنّ، تسمى هذه المحفِّزات بالمعزّزات الطبيعية (الشكل 2).

ومع ذلك، بعد بدء التَّطعيم ثم اختفاء المرض نتيجة ذلك، لم يعُد البشر يواجهون أطفالًا مصابين بالسُّعال الدّيكيّ؛ فانعدمت المعزِّزات الطبيعية، وبسبب ذلك بدأت دفاعاتهم المناعية تتلاشى، حتى إذا أصيبوا بالبكتيريا مرضوا كما لو لم يتمّ تحصينهم مطلقًا، وكانت المشكلة الأكبر هي أنَّ البالغين المصابين يمكن أن ينشروا البكتيريا إلى الأطفال الصِّغار غير المحصَّنين، والذي يُشكّل المرضُ عليهم خطورة كبيرة (الشكل 2).

الشكل 2 – تغيُّرٌ في انتقال السُّعال الدّيكيّ بعد تطعيم الأطفال

 قبل التطعيم منذ قرابة ثمانين عامًا أصيب الأطفال بهذه البكتيريا عن طريق ملامسة الأطفال المصابين (اللون الأصفر حول الأطفال)، وبعد إدخال التطعيم بـ wPV للأطفال الرّضع فقط والأطفال الصّغار جدًّا حقَّق ذلك نجاحًا؛ فقد انخفضت معدلات الوَفيات كثيرًا؛ ولكن حدث تغيير مفاجئ؛ فقد تحقَّق بالفعل حماية الأطفال من المرض (اللون البرتقالي حول الطفل)، ولكنّ المراهقين لم يعودوا كذلك لأنّ الحماية التي يسببها التطعيم لم تكن دائمة؛ فلم يعُد لدى البالغين أيُّ اتصال مع الأطفال المصابين، أو الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثمانية أسابيع والذين لم يتمَّ تطعيمهم بعدُ (اللون الأصفر حول أفراد الأسرة)، بعد ذلك طُوّر لَقاح جديد حيث استُخدم لقاح aPV لإدخال معززات منتظمة للأطفال الصّغار والمراهقين والبالغين والنّساء الحوامل من أجل حماية جميع السّكان، وكذلك الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن ثمانية أسابيع (اللون البرتقالي).

أقنعت هذه الملاحظات الباحثين بضرورة تطوير نوع جديد من اللَقاح ضدّ السُّعال الدّيكيّ، نوع له آثار جانبية أقلّ، ويمكن استخدامه لتعزيز الأشخاص الذين كانت دفاعاتهم المناعية ضد السُّعال الدّيكيّ تتلاشى تدريجيًا وهو ما لم يوصَ به مع wPV بسبب آثاره الجانبية.

لَقاحات السُّعال الديكيّ الثاني: اللَقاحات اللاخلوية

النوع الثاني من لَقاح السُّعال الدّيكيّ هو لَقاح شاهوقي لا خلويّ (aPV)، فهو يتكوَّن فقط من عدد قليل من العوامل التي تنتجها البكتيريا، ولإعداد aPV من الضروري تنقية كل هذه العوامل البكتيرية دون تدمير هياكلها، ثمّ يتم تعطيلها لتكون هذه العوامل غير نشطة حتى لا تؤذي البشر.

بعد عدة اختبارات وجد أن aPV فعّالٌ مثل wPV ويتسبَّب في آثار جانبية أقل، وهذا يعني أنه يمكن استخدام aPV في التعزيزات، فبعد وقت قصير من تطويره، أضيفت لقاحات معززة لـ aPV للأطفال الأكبر سنًا والمراهقين والبالغين بسرعة في أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان وأستراليا؛ ولكن ليس في أنحاء كثيرة من العالم؛ لأنّ aPV باهظُ الثمن.

 اليوم، ينقسم العالم إلى قسمين: البلدان التي تستخدم wPV مع استراتيجية اللَّقاح القديمة المتمثِّلة في تطعيم الأطفال الصّغار فقط (معظمهم من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية)، وتلك التي تستخدم aPV مع استراتيجية اللقاح الجديدة التي تتضمن التطعيمات المعززة (أستراليا وأوروبا واليابان وأمريكا الشمالية).

ومع ذلك، بعد عشرين عامًا من بدء التَّطعيم بـ aPV، نشهد مرة أخرى زيادة في عدد الأطفال الرّضع الذين يعانون من السُّعال الدّيكيّ كما حدث مع wPV، ولكنّ العدد منخفض جدًا مقارنة بالوقت الذي لم يتمَّ فيه تطعيم الأطفال على الإطلاق، ومع ذلك تعدُّ وفاة طفل عمره ثلاثة أشهر أو دخوله المستشفى أمرًا غير مقبول! ونحن نعلم الآن أنّ الحماية المناعية التي يسببها aPV على غرار تلك التي يسببها wPV، ليست حمايةً دائمة.

لا تزال معززات اللَقاحات مهمّة للغاية، فنحن نرى اليوم أنّ الحماية التي يوفرها لَقاح السُّعال الدّيكيّ ليست حمايةً عاليةً بما يكفي للمراهقين والبالغين، ولا تزال وفاة الأطفال الصّغار غير الملقحين باقية، ولا يمكن تطعيم الأطفال قبل 6-8 أسابيع من العمر، وبالتالي يمكن أن يصابوا بالعدوى من قِبَل آبائهم أو أجدادهم أو إخوتهم أو مربِّيات الأطفال قبل أن يبلغوا من العمر ما يكفي للتطعيم.

ما الذي يمكن فعله لحماية الأطفال في عام 2020؟

لا يزال الباحثون يحاولون تطوير لَقاح جديد يمكن أن يوفر حماية طويلة الأمد ضدّ السُّعال الدّيكيّ، وأثناء ذلك من المهم تطوير استراتيجيات جديدة يمكن استخدامها مع اللَقاح الحالي لحماية الأطفال من ولادتهم إلى ثمانية أسابيع من العمر.

واحدة من هذه الخطط تسمى استراتيجية الشرنقة، عندما يقرِّر الزوجان إنجاب طفل، فإن هذه الاستراتيجية تقوم على تطعيم الوالدين المستقبليين وجميع الأشخاص الذين سيكونون على اتصال بالطفل، وهذا يشمل أفراد الأسرة والمربيات والطاقم الطبي.

خطة أخرى من هذه الخطط تسمى تطعيم الأم تتكون هذه الاستراتيجية من تطعيم الأم المستقبلية قبل 3-4 أشهر على الأقل من الولادة؛ فإذا تمّ تطعيم الأمّ فإنها ستُنتج خلايا مناعية وأجسامًا مضادّة ولن تنقل المرض إلى الطفل، إضافة إلى ذلك ستنقل جزءًا من مناعتها للطفل وخاصّة الأجسام المضادّة؛ والتي ستحمي الطفل لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد الولادة، حتى يبلغ الطفل من العمر المقرّر للتطعيم.

الدروس المستفادة

في الوقت الذي أُدخل فيه التطعيم ضد السُّعال الدّيكيّ ظهرت لنا الكثير من الدروس المهمة:

 أولها: اكتشفنا أن السُّعال الدّيكيّ ليس مرضًا يصيب الأطفال فقط؛ فالشخص الذي لم يتمّ تطعيمه أو ضَعُفت دفاعاته المناعية يمكن أن يُصاب بالعدوى في أيّ عُمر.

لقد تعلمنا أيضًا: أن التطعيم هو أفضل طريقة للوقاية من السُّعال الدّيكيّ؛ لذلك من المهم جدًّا بالنسبة لنا جميعًا الحصول على لَقاحاتنا في الأوقات الموصَّ بها.

وأخيرًا، نحن بحاجة إلى مراقبة حالات تفشي السُّعال الدّيكيّ حتى لو كان لدينا لَقاح فعّال، وهذا الاهتمام والمراقبة يمكّنان من اكتشاف التفشي الجديد مبكرًا، وتغيير الاستراتيجية -إذا لزم الأمر- باستخدام استراتيجيات مثل تطعيم الأم والشرانق.

في الختام، يعتبر السُّعال الدّيكيّ مرضًا خطيرًا للغاية، خاصةً عند الرّضع وكبار السّنّ، ولدينا لَقاح فعال قادر على حمايتنا من المرض ومع ذلك فإنّ المناعة التي تحدثها هذه اللقاحات لا تدوم أبدًا، وهذا هو السبب في تكييف تقويم اللَقاح بانتظام عن طريق إضافة معززات اللَقاح من أجل إيقاف الوفيات بسبب هذا المرض؛ لذلك من المهم جدًا اتباع توصيات التطعيم من مسؤولي الصّحة العامة.

قائمة المصطلحات

.أمراض الجهاز التنفسي: ↑ أيّ اضطرابات تؤثر على التنفس البشري.

. الهَباء الجوي: ↑ قُطيرات سائلة عالقة في الهواء يتمّ انتشارها بواسطة الأشخاص المصابين الذين يسعلون.

.الشاهوقية: ↑ الاسم اللاتيني للشاهوقية”per” تعني الشديد و “tussis” تعني السّعال.

.wPV: ↑ لقاح الشاهوق ذو الخلية الكاملة.

. aPV: لقاح الشاهوق اللاخلوي.

. استراتيجية الشرنقة: ↑ استراتيجية التطعيم التي تقوم على تحصين جميع الأشخاص المخالطين للطفل قبل ولادته.

. تطعيم الأم: ↑ استراتيجية تطعيم المرأة الحامل قبل الولادة.

المصدر: https://kids.frontiersin.org

ترجمة: غادة آل الشَّيخ مبارك

تويتر: @Ghadah_Mbrk

مراجعة: لبنى عبد الله آل ربيع

تويتر: @astrolubna


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية