التعلم القائم على المشاريع يمنح الطلاب نتائجاً أفضل

التعلم القائم على المشاريع يمنح الطلاب نتائجاً أفضل

28 أغسطس , 2021

ترجم بواسطة:

عائشة الضبيعي

دقق بواسطة:

زينب محمد

يتفوق الطلاب في الفصول القائمة على المشاريع في جميع أنحاء الولايات المتحدة على طلاب الفصول الدراسية التقليدية، وذلك وفقًا للدراسات التي أعلنها قسم لوكاس للأبحاث التعليمية، وجامعة ميشيغان و5 جامعات كبرى أخرى.

يندرج قسم لوكاس للأبحاث التعليمية تحت مظلة مؤسسة جورج لوكاس التعليمية، والتي أسسها المخرج الحائز على جائزة عام 1991، وقد أجرى القسم 4 دراسات حول التعلم القائم على المشاريع، وتضمنت  دراستين منها فرق بحثية من كلية التعليم في جامعة ميشيغان.

عمل كل من الأستاذ نيل ديوك -أستاذ في جامعة ميشيغان- والأستاذة آن ليز هالفورسن -الأستاذ المساعد في إعداد المعلمين في جامعة ميشيغان- بشكل مشترك على مشروع بعنوان: منهجية المشاريع لمحو الأمية والمشاركة المدنية PLACE))، والذي أظهر بأن طلبة الصف الثاني تلقوا تعليماً إضافياً في الدراسات الاجتماعية لمدة  5 – 6 أشهر بالإضافة إلي شهرين من القراءة المعلوماتية وذلك بعد تلقي توجيهات المشروع، كما تضمن مشروع منهجية المشاريع لمحو الأمية والمشاركة المدنية طلابًا من أسر ذات دخل منخفض ومجموعات عرقية ممثلة تمثيلاً ناقصاً.

يتضمن مشروع منهجية المشاريع لمحو الأمية والمشاركة المدنية أربعة مشاريع للطلاب تغطي الجانب الاقتصادي والجغرافي والتاريخي والمدني، وكمثال على التعلم القائم على المشاريع المدنية: يطور الطلاب مقترحاتِ مدنية يطرحون فيها أفكارًا على المسؤولين الحكوميين لإدخال تحسينات على المساحة العامة مثل الملاعب المحلية، وذلك عبر الرسائل والعروض التقديمية الجماعية.

يقول الأستاذ دوك: “يُحرم طلاب المناطق التعليمية التي تعاني من الفقر الشديد فرصة تجربة مناهج عميقة فكرياً وجذابة في كثير من الأحيان، وتوضح هذه الدراسة نتيجة إتاحة هذه الفرصة لهم، حيث قدم الطلاب مساهمات عظيمة لمجتمعهم ونموًا في مقاييس الإنجاز من خلال التعلم القائم على المشاريع، وآمل أن يُطَبّق منهج التعلم القائم على المشاريع  على نطاق أوسع”.

وقد وجد كل من الأستاذة آن ماري سوليفان بالينكسار – رئيس الدراسات التربوية والحائزة على لقب أستاذ جامعة ميشيغان المتميز-وجوزيف كراجيك -أستاذ تعليم العلوم في لابان فيليبس ومدير مركز البحث التقني في معهد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جامعة ولاية ميشيغان- في مشروع محو الأمية المتعددة في التعلم القائم على المشاريع أن طلاب الصف الثالث في فصول التعلم القائم على المشاريع قد أحرزوا درجات أعلى في اختبار العلوم في ولاية ميشيغان من الطلاب الذين جربوا طرق تدريس التقليدية بنسبة 8%، وذلك بغض النظر عن مستوى القراءة.

وتتماشى هذه المناهج الدراسية مع معايير علوم الجيل القادم، مع تركيز متعدد المجالات على تعلم القراءة والكتابة والعلوم والمعارف ومهارات الرياضيات وجوانب التعلم الاجتماعي والعاطفي، إضافة إلى أن الأسئلة التي تركز على مشاكل العالم الحقيقي والظواهر العلمية المعقدة تحفز عملية التعلم وترسيخ الدروس، كما يتضمن المنهج الموارد التعليمية ومعايير التقييم ودعم التعلم المهني للمعلمين.

تقول الأستاذة آن بالينكسار: “مهمة إشراك الطلاب في استخدام أدوات محو الأمية من القراءة والكتابة والمشاهدة والتحدث تصبح أسهل إن كانت هناك أسباب تثير اهتمامهم لاستخدامها، تخيل كم سيكون التدريب على عزف النوتات الموسيقية مملاً لو لم تتعلم جمعها واحدة تلو الأخرى لتعزف مقطوعة موسيقية يمكنك الرقص عليها مع الآخرين”.

“إذا لم نبدأ بتدريس القراءة والكتابة والعلوم الأخرى بطريقة متكاملة في الصفوف الأولية سيكون من الصعب للغاية ومن المستحيل ضمان قدرات الطلاب بعد تخرجهم على أخذ قرارات منطقية وحكيمة في العالم الذي يطمحون إلى عيش جيلهم القادم فيه”.

تضمنت الدراستان الأخريتان اللتان أعلنتهما المؤسسة بحثًا تقوده جامعة جنوب كاليفورنيا حول إنجاز الطلبة في فصول الإلحاق المتقدم في المرحلة الثانوية عندما يتعلم الطلبة بأسلوب قائم على المشاريع، ودراسة من جامعة ستانفورد حول استخدام أساليب تدريس العلوم في المرحلة المتوسطة.

يقول لوكاس -رئيس مؤسسة جورج لوكاس التعليمية-: “التعليم هو أساس ديمقراطيتنا، حيث يوفر التعليم القائم على المشاريع العملية خبرات أكاديمية قوية تأخذ الطلاب إلى ما هو أعلى من حدود الكتب الدراسية والمحاضرات، فيتعلمون في هذه العملية التعليمية مهارات التفكير الاقتصادي وكفاءة حل المشكلات في العالم من حولهم”.

المصدر: https://phys.org

ترجمة: عائشة بنت ناصر الضبيعي

تويتر: @AishaN19_

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية