نشأة النفط وأهميته

نشأة النفط وأهميته

15 أغسطس , 2021

دقق بواسطة:

زينب محمد

نتحدث هنا عن النفط الخام (crude oil) وليس مشتقات النفط (oil products). النفط الخام هو عبارة عن مركبات عضوية تتكون من الهيدروجين والكربون فقط ويطلق عليها هايدروكربونات. أما إذا دخلت عليها ذرات أخرى مثل الصوديوم والنيتروجين وغيرها فتسمى مشتقات النفط. وبما أن الهايدروكربونات مركبات عضوية، فهذا يعني أنها نتجت عن بقايا كائنات حية مثل الحيوانات والنباتات (نعم النبات كائن حي!). 

ذكرت بعض المصادر أن النفط وُجد واستخدمه الصينيون قبل 3000 سنة أي 1000 سنة قبل الميلاد، ولكنه لم يكن معروفاً آنذاك على المستوى الصناعي وإنما استخدمه الصينيون لغلي الماء لا أكثر. في عام 1859م، قام الكولونيل ادوين دريك (Edwin Drake) بحفر أول بئر نفطي في شمال غرب ولاية بنسلفانيا في أمريكا وعلى الرغم من أن البئر لم يكن عميقاً مقارنةً بالآبار الموجودة حالياً (أقل من 50 متر)، إلّا أن إنتاجه من النفط كان كثيراً، لأن التنقيب عن النفط لم يكن معروفاً في ذلك الوقت. الصورة رقم (1) بالأسفل يظهر فيها اثنان من أقدم آبار النفط وكان يطلق على البئر في أيمن الصورة فيليبس (Philips) وكان ينتج 4000 برميل يوميأ، أما البئر الآخر في أيسر الصورة فكان يُسمى وودفورد (Woodford) وكان ينتج 1500 برميل يومياً.


صورة 1: بئري فيليبس و وودفورد في شمال غرب ولاية بنسلفانيا

أهمية النفط:

يعتقد البعض أن النفط يستخدم كمصدر للطاقة فقط، ولكن هذا جزء من الإجابة. صحيح أن النفط يستخدم كمصدر للطاقة بالدرجة الأولى، إلا أن هناك العديد من المنتجات المشتملة على مشتقات النفط وتسمى منتجات ثانوية (by-products). ومن الأمثلة على المنتجات الثانوية: البلاستيك بأنواعه (ولك أن تتخيل الحياة دون بلاستيك)، والأسمدة، والمبيدات الحشرية، والأقمشة، وغيرها الكثير بل أن مشتقات النفط  تدخل أحياناً في إنتاج الأدوية مثل الإسبيرين. يظهر في الصورتين رقم (2) و (3) بعض المنتجات النفطية:


صورة 2: بعض المنتجات التي يدخل في صناعتها النفط ومشتقاته

صورة 3: بعض المنتجات التي يدخل في صناعتها النفط ومشتقاته

الكاتب: عبدالرحمن الزهراني

مراجعة وتدقيق: زينب محمد

المصادر:

  • Oil and gas production handbook by Havard Devold

التعليقات (1) أضف تعليقاً

Avatar
أبوإباء منذ 11 شهر

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته…إنني إذ أحيي كاتب (( أو كُتَّاب )) المقال ومترجميه على هذه المعلومات الثرَّة..والجهود الجبارة….فالتحية موصولة أيضاً لجميع الباحثين الذين أنفقوا أعمارهم بحثاً وجهداً خرافياً…ليضعوا أمام البشرية هذه الحقائق العلمية الثابتة التي تؤهل البشرية للتعامل مع هذه الظاهرة المستمرة منذ خلق السموات والأرض …وإلى أن يرث الله تعالى الأرض وماعليها…ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن هو ….: أليس الأجدر بعلماء البشرية دراسة ظاهرة (( آفات الجراد البشري إن صَلُحَت التسمية )) التي هي أشد فتكاً ..وأعظم ضرراً من تلك الظواهر الموجودة في الطبيعة…والتي تقود إلى كوارث أشمل وأعمق من ذلك بكثير..والتي قد تؤدي يوماً..إلى انقراض الجنس البشري الذي هو أرقى المخلوقات وسيِّدها بلامنازع…؟!


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية