دواء مركب جديد قد يحسن نسبة الجلوكوز في الدم والتحكم في الوزن لدى مرضى داء السكري

دواء مركب جديد قد يحسن نسبة الجلوكوز في الدم والتحكم في الوزن لدى مرضى داء السكري

7 يونيو , 2021

ترجم بواسطة:

يمنى يوسف

دقق بواسطة:

حنان صالح

نتائج جديدة مبشرة حصل عليها العلماء من خلال التجارب على الفئران ، خلال إضافة دواء تجريبي للسرطان إلى علاج السكري المستخدم على نطاق واسع يحسن من التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم وإنقاص الوزن طبقًا لدراسة نُشرت في مجلة eLife .

مهدت النتائج الطريق للدراسات الإكلينيكية للمركب الجديد كعلاج أكثر فاعلية على المدى الطويل لملايين  البشر المصابين بداء السكري  والسمنة.

تعد ناهضات الببتيد المشابه  للجلوكاجون 1 (نظائر GLP-1) من فئات الأدوية الجديدة نسبيًا التي تُخفض نسبة السكر في الدم وتُنقص الوزن. وتعمل جزئيًا من خلال الارتباط  بمستقبلات الببتيد المشابه بهرمون الجلوكاجون في خلايا بيتا البنكرياسية مما يحفز على إفراز الإنسولين. ولكن بعض المرضى لم تحقق النسبة المطلوبة للجلوكوز في الدم أو فقدان كامل للوزن الزائد باستخدام هذه الأدوية .

“أوضحنا سابقًا أن الارتباط طويل الأمد بين ناهضات GLP-1 ومستقبلات الببتيد المشابه بهرمون الجلوكاجون تحفز على إفراز الإنسولين في خلايا بيتا البنكرياسية” بين دكتور براسنجيد مترا رئيس فريق المشروع في مؤسسة الدكتور ريدي للعلوم الحياتية. “مما دفعنا لاختبارعلاج مكمل لتعزيز التأثير المناهض للببتيد المشابه للجلوكاجون 1 على التحكم في نسبة السكر في الدم”.

شرع الفريق بفهرسة الأدوية المحتملة واختبارها في خلايا بيتا البنكرياسية لمعرفة إذا كانت تُعززتأثير أدوية الببتيد المشابه للجلوكاجون 1 على نشاط مستقبلات الإنكرتين بقياس  جزيء المرسال الثاني المُسمى بأحادي فسفات الادينوزين الحلقي.

حيث وجدو أن أربع جزيئات تعزز نشاط أدوية الببتيد المشابه للجلوكاجون 1. وأن MS-275 (المسمى أيضًا بالإنتينوستات) هوالأكثر فاعلية بتكوينه لأحادي فسفات الادينوزين الحلقي ثلاث مرات ونصف أكثر من أدوية الببتيد المشابه للجلوكاجون 1 بمفردها. يعد MS-275 جزء من سلالة الأدوية المسماة بالفئة 1 من مثبطات نازعات الاسيتيل من الهستون والتي تُدرس لعلاج أمراض أخرى مثل السرطان.

وبناءً على التأثير التآزري للأدوية في خلايا بيتا البنكرياسية، اختبر الفريق صحة الاستنتاجات في الفئران السمينة المُغذاة بحمية غنية بالدهون. وبين شيلباك بلي الطالب تحت قيادة دكتور مترا وباقي أعضاء الفريق أن الفئران المُعالجة بجرعات متكررة ثابتة من المركب المكون من الأدوية المناهضة للببتيد المشابه للجلوكاجون 1 وMS-275 تمنح نسبة أقل في اختبار السكر الصيامي من الفئران في مجموعة المقارنة. وبينما تزداد نسبة السكر الصيامي في الفئران غير المُعالجة  والخاضعة لحمية غنية بالدهون، تبقى النسبة تحت السيطرة في الفئران المُعالجة بالمركب الدوائي.

وبالنظر إلى التأثيرات على نسبة الجلوكوز في الدم، بحث الفريق فاعلية الدواء المركب في تقليل الوزن الزائد. حققت الفئران المُعالجة بالدواء المركب انخفاض كبير ومستمر في كمية الأغذية المُتناولة ومن ثم نتج عنه فقدان للوزن. حينما أُوقف العلاج، استعادت الفئران وزنها. وعند استئنافه، أظهرت الفئران المُتناولة للعلاج فقدان كبير في الوزن مجددًا.

“برزت أدوية الببتيد المشابه للجلوكاجون 1 في العقد الماضي كعلاج مميز يوفر تحسن ملموس في التحكم في نسبة السكر في الدم ووزن الجسم، ومع ذلك هي نادرًا ما تحقق انتعاش أيضي كامل أو مساعدة في علاج الأمراض المصاحبة لداء السكري مثل السمنة” يشرح دكتور مترا. “تقترح نتائجنا أن MS-275 من الفئة 1 لمثبطات نازعات الاسيتيل من الهستون يعزز بشكل ملحوظ نشاط أدوية الببتيدات المشابه للجلوكاجون 1 مما يؤدي لتحكم أفضل في نسبة السكر في  الدم وفقدان للوزن الزائد”. ويضع هذا الأساس للدراسات الإكلينيكية للمركب المكون من الأدوية المناهضة للببتيدات المشابه للجلوكاجون 1 ومثبطات  نازعات الاسيتيل من الهستون للاستخدام كعلاج طويل الأمد لداء السكري والسمنة في البشر”.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: يمنى يوسف الحجاجي

تويتر: YomnaYoussef10

مراجعة : حنان صالح

تويتر : hano019


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية