عدد المصابين بالجفاف الشديد سيتضاعف!

عدد المصابين بالجفاف الشديد سيتضاعف!

22 مارس , 2021

ترجم بواسطة:

شريفة عسيري

دقق بواسطة:

زينب محمد

جامعة ولاية ميشيغان تقود جهدًا بحثيًا عالميًا لتقديم أول نظرة عالمية حول كيفية تغير المناخ وإمكانية تأثيرها على توافر المياه وشدة الجفاف في العقود المقبلة.

بحلول أواخر القرن الحادي والعشرين، يمكن أن تزيد مساحة الأراضي العالمية والسكان الذين يواجهون موجات جفاف شديدة بأكثر من الضعف – حيث زادت من 3٪ خلال الفترة 1976-2005 إلى 7٪ -8٪، وفقًا لما قاله يادو بوهرل، الأستاذ المشارك في الهندسة المدنية والبيئية في كلية الهندسة في MSU، والمؤلف الرئيسي للبحث المنشور في مجلة Nature Climate Change

وقال بوكريل:” إن المزيد من السكان سيعانون من الجفاف الشديد إذا استمر مستوى الاحتباس الحراري، المتوسط إلى المرتفع، وتم الحفاظ على إدارة المياه في حالتها الحالية”. “مناطق نصف الكرة الجنوبي، حيث ندرة المياه مشكلة بالفعل، سوف تتأثر بشكل غير متناسب. ونتبأ بأن تؤثر هذه الزيادة في ندرة المياه على الأمن الغذائي وزيادة الهجرة والصراعات البشرية”.

ويتوقع فريق البحث، بما في ذلك الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة MSU، فرشيد فيلفاني، وأكثر من 20 مؤلفاً مساهماً من أوروبا والصين واليابان انخفاضاً كبيراً في تخزين المياه البرية الطبيعية في ثلثي العالم، بسبب تغير المناخ أيضاً.

إن تخزين المياه البرية، المعروف تقنياً باسم تخزين المياه الأرضية( TWS)، هو تراكم المياه في الثلج والجليد والأنهار والبحيرات والخزانات والأراضي الرطبة والتربة والمياه الجوفية – وكلها مكونات هامة وحيوية لإمدادات المياه والطاقة في العالم. (TWS) ينظم تدفق المياه في الدورة الهيدرولوجية ويحدد توافر المياه وكذلك الجفاف

وقال بوكريل : “إن النتائج التي توصلنا إليها تشكل مصدر قلق. “حتى الآن، لم تدرس أي دراسة  كيف سيؤثر تغير المناخ على تخزين المياه البرية على مستوى العالم. تقدم دراستنا الصورة الأولى والشاملة لكيفية تأثير الاحتباس الحراري والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية على تخزين المياه البرية وما يعنيه ذلك بالنسبة للجفاف حتى نهاية القرن”.

وقال فيفلياني:” إن الدراسة أعطت الفريق الدولي فرصة تنبؤ مهمة”.

ويضيف: “إن التقدم الأخير في النمذجة الهيدرولوجية القائمة على العمليات، إلى جانب التوقعات المستقبلية من نماذج المناخ العالمي في ظل سيناريوهات واسعة النطاق للتغيير الاجتماعي والاقتصادي، وفّر أساساً فريداً للتحليل الشامل لتوافر المياه في المستقبل والجفاف”. ‘لدينا ثقة كبيرة في نتائجنا لأننا نستخدم العشرات من النماذج ويتفقون على التغييرات المتوقعة’.

ويستند البحث إلى مجموعة مؤلفة من 27  نموذج محاكاة هيدرولوجية مناخية عالمية تمتد على مدى 125 عاماً، وقد أُجري في إطار مشروع عالمي للنمذجة يسمى “المشروع المشترك بين القطاعات لنموذج الأثر”. بوكريل هو عضو عامل في المشروع.

وقال بوكريل : “تسلط النتائج التي توصلنا إليها الضوء على حاجتنا إلى التخفيف من تغير المناخ لتجنب الآثار السلبية على إمدادات المياه العالمية وزيادة الجفاف التي نعرفها الآن”. “نحن بحاجة إلى الالتزام بتحسين إدارة الموارد المائية والتكيف معها لتجنب العواقب الاجتماعية والاقتصادية الكارثية المحتملة لنقص المياه في جميع أنحاء العالم”.

المصدر : https://www.sciencedaily.com

ترجمة: شريفه عسيري

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية