الباحثون وحدوا جهودهم لمكافحة اضطراب اللغة الخفي

تتحدث المقالة عن اضطراب التعلم التنموي والطرق المقترحة لحل هذه المشكلة، حيث نجد أن الشخص المصاب بها لديه صعوبة في استيعاب اللغة أو استخدامها.

اضطراب اللغة

المصدر: جامعة أونتاريو الغربية

يأمل الباحث الغربي بأن يوحد الوالدين والمعلمين وأخصائي اللغة في مهمة التعرف وعلاج اضطراب لغة خفي والذي يحد من مهارات التواصل البسيطة للأطفال.

وتعد أدوات تشخيص اضطراب التعلم التنموي استثنائية وصممت المصادر المباشرة العالمية لتشجع على استخدام المصطلحات الشائعة وإثارة النقاش ونشر الوعي بخصوص اضطراب التعلم التنموي.

وقالت ليزا أركيبالد بروفسورة في علوم التواصل والاضطرابات: «تبدأ التوعية عندما يعلم الوالدان أن طفلهم لديه اضطراب التعلم التنموي ثم يجدون والدان أخران مثلهم». ثم أكملت قائلةً: «أن للجملة قوى خارقة فعندما يقول والد لأخر «طفلي لديه هذا» ويرد عليه الأخر قائلًا «طفلي لديه ذلك أيضًا، يجب علينا أن نفعل شيئًا». إذا كنا لا نفعل عملنا بشكل جيد والوالدين ليست لديهم كل الإجابات فنحن لا نساعدهم حتى يصبحوا واعين ويساعدوا أطفالهم».

استخدم هذا المصطلح في السنوات الماضية القليلة ويعد اضطراب التعلم التنموي حالة مخفية حيث يصبح لدى الطفل صعوبة في استخدام أو\واستيعاب اللغة وذلك قد يسبب بتأخر أدائهم عن زملائهم على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان يتحلون بالذكاء نفسه.

ومعظم الأشخاص المصابين باضطراب التعلم التنموي قد يطورون مهارات اللغة اللازمة للتواصل في المواقف اليومية، وقد تحدث المحادثات القصيرة دون عناء ولكن ربما يعاني البعض باستخدام القواعد أو التعرف على الأصوات بل ربما يعرف أولئك المصابين بهذا الاضطراب كلمات أقل مقارنةً بالأطفال في أعمارهم.

وأشارت التقديرات إلى أن اضطراب التعلم التنموي يصيب سبعة بالمئة من طلاب الصف الأول ويعد ذلك خمس مرات أكثر انتشارًا من التوحد.

وقالت أركيبالد إن إعطاء اللغة الاهتمام الكافي في المدارس قد يسهل من التعرف على الاضطراب ولكن لم يحدث ذلك لعدة الأسباب.

أعطي اضطراب التعلم التنموي أسماءً مختلفة عبر الزمن والذي تسبب أحيانًا بالارتباك لكلا من الوالدين والأخصائيين مما صعب من مناقشة الحالة، وأيضًا قد يخطئ البعض في التعرف على الاضطراب ويعد تصرفات الأطفال المصابين به نوع من الكسل أو قلة الاهتمام.

وأكدت أركيبالد على أهمية الأدوات الجديدة وقالت أنها تعد الخطوة الأولى لمعالجة هذه المسألة وتتضمن التشخيص الصحيح ضمن أخصائي والأطباء النفسيين في المجتمع العالمي لعلم أمراض اللغة والنطق.

سوف تركز هذه الأدوات على معرفة اضطراب التعلم التنموي في طلبة المدراس ومع ذلك فإننا سنبحث في الفئات العمرية الأخرى التي تعاني من الاضطراب مدى الحياة.

وقالت أركيبالد أنه على الأخصائيين والأطباء النفسيين من حول العالم السعي نحو إيجاد طريقة لتوحيد الأبحاث والمناقشات حول المسألة.

وأكملت أركايبالد وهي عضوة في الجمعية الدولية لنشر الوعي عن اضطراب التعلم التنموي وعضوة مؤسسة لـ التعلم التنموي وأنا (DLDandME) قائلةً: «ومازالت هناك محاورات عن متى يجب أن يستخدم هذا المصطلح ومتى يجب ألا يستخدم»، «وحتى الآن، لا يوجد وسيلة للأسئلة القائمة على الممارسة علينا إيجاد طريقة تمكننا من أخذ ما نعرفه وتطبيقه على حياتنا العملية، ويجب أن يكون هناك توافق في الآراء».

اتساق التشخيص يسمح للعائلات والعاملين في مجال التعليم أن يساعدوا في معالجة الاضطراب.

وتعهدت أركيبالد أن تكون المرجع الرئيسي عندما يتعلق الأمر باضطراب التعلم التنموي.

وقالت: «يجب أن يشعر الأطباء أنهم مدعومين، ويجب أن تكون لديهم الثقة للتشخيص»، «وأتمنى أن إتاحة وقتي من الممكن أن يحدث فرقًا شاسعًا».

المصدر : https://phys.org

ترجمة: رهف الفرج

تويتر: @rahaOoOof

مراجعة وتدقيق: نجلاء أحمد

شارك هذه المقالة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *