كيف نتغير عندما تسوء الأمور؟

stress

لا يوجد وقت خارج نطاق سيطرتنا أو مفروضٌ علينا.

مع رتابة إيقاعاتنا اليومية المعتادة، فإننا نواجه الكثير من الأشياء الحتمية المجهولة، قد تكون مألوفة لنا خلال تعايشنا للمراحل الأولية من تطورها.

لذا هذا يعتبر أفضل وقت لإعادة صياغة الأشياء، لكن الأهم من ذلك هو من أين تبدأ؟

الخطوة الأولى: كل ما يحدث هو محض مصادفة ولا يحدث شيء لسبب ما، عند رمي النرد إما أن تربح أو تخسر، ​​لكن لا أحد يهتم، لذا استمتع بملمس المكعبات في يدك وقبضتك الصغيرة حول قطعة البلاستيك الحمراء الصلبة ومظهر طاولة النرد أمامك. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أن الحياة عبارة عن بعض من الحظ والصُدف – غالبًا ما تحدث الأشياء التي تكون خارجة عن سيطرتك، ولكنك في هذا الوضع اللا محدود متهيئ للفشل أو النجاح وبذلك تصنع حظك الخاص.

لذا إذا ربحت شيء ما، خذ أرباحك وقم من الطاولة فوراً، فكلما أطلت جلوسك على أمل أن تحقق فوزًا كبيرًا، زاد احتمال تعرضك لخسارة كبيرة.

 عملياً، هذا يعني قبول حقيقة أن أشياء كثيرة قد تغيرت، ليس بالضرورة للأفضل، وأن الكثير مما وُجد في السابق لن يعود.

مالشيء الذي تملكه وتقدره كثيراً؟

الخطوة الثانية: كتب الفيلسوف الإيطالي غرامشي( Gramsci)، “تكمن الأزمة تحديداً في أن القديم يحتضر، والجديد لم يولد بعد. وفي ظل هذا الفراغ تظهر أعراض مرضية غاية في التنوع”.١

وإذا ما أخذنا هذه الكلمات كإشارة إلى هذا، فبوسعنا أن نرى أن ما يحدث الآن يشكل مرحلة بين القديم والجديد. فكر بالأشخاص والأشياء التي تساندك وتبقيك قوياً وتعتز بها.

ما الذي يمكنك فعله، مع من يمكنك قضاء المزيد من الوقت، أي المبادرات التي تُقدم عليها ستظهر أفضل ما لديك أنت والآخرين؟  بعد تحديد نقاط قوتك، والأشخاص والأشياء التي تجعلك أقوى، آن الأوان…

الخطوة الثالثة: لن تكون كل فكرة لديك فكرة جيدة. في المتوسط ​ 80٪ من أفكاري سيئة. خمسة عشر بالمئة مقبولة و يمكن تجاهلهم، ليست لأنها محرجة لكن لا قيمة لهم. أربعة في المئة جيدة بشكل معقول، لكنها قليلة الاستخدام. فلماذا تنزعج؟

هدفي يتجلى بتحقيق نسبة واحد بالمئة: أي تلك الفكرة العظيمة.

 لديك أيضًا أفكاراً رائعة، ولكن عليك قضاء بعض الوقت في البحث عنها. الآن بعد أن أصبحت لديك علاقة مختلفة بالوقت،

يمكنك اتخاذ الخطوة الثالثة: ابحر في أفكارك.

 لا تحير نفسك، ولا تنكر ما تشعر به، استخدم مشاعرك و إدراكك لجعل الأمور أفضل. إنشاء أنظمة ومؤسسات جديدة داخل منزلك ومجتمعك. أشبه بما يلي:

أنّ الأمر بلغ حده.

الخطوة الرابعة: إدراك أن العالم الجديد الذي أنت جزء منه، والذي يُفرض عليك أيضًا، غيرمثالي، فكر في نفسك على أنك في المراحل الأولى من تطور جديد. الشخص الذي كنت عليه قبل حدوث ذلك يبقى هذا الشخص أنت، لكنك تتغير. أنت تُغير الأشياء، لديك تلك السلطة.

 الخطوة الخامسة:  حاول أن ترى كل هذا كفرصة ذهبية لإعادة صياغة الأشياء، وإعادة اكتشاف أنفسنا والتأثير على أي شخص نتواصل معه ليصبح قوة إيجابية.

 وبالتأكيد، كل هذا يستغرق وقتًا، وجميعنا نرتكب أخطاءً فادحة:لأننا لم نمر بذلك من قبل.

ترجمة: رشا الحربي

@eunlina7

المصدر:https://www.psychologytoday.com

مراجعة: زينب محمد 

شارك هذه المقالة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *