“صائدُ حبوبِ الجاودار” طريقةٌ تكشف بروتينات الغلوتين في الأطعمة

يتحدث المقال عن تمكن مجموعة من الباحثين من اكتشاف طريقة جديدة للكشف عن بروتينات الغلوتين في الأطعمة خاصة تلك التي تحوي على حبوب الجاودار، وتأتي أهمية الاكتشاف من ناحية أن الطرق الحالية مقتصرة للكشف عن الغلوتين في حبوب القمح والشعير دون غيرها.

صائد الجاودار: كشف الجاودار، حبوب تحتوي الغلوتين ، بواسطة LC-MS / MS”

 مجلة أبحاث البروتيوم

اشتهرت الأنظمة الغذائية الخالية من الغلوتين منذ سنوات، ويزعم روادها أن تجنب الحبوب التي تحتوي على الغلوتين يساهم في خسارة الوزن أو تحسين الصحة العامة. لكن بالنسبة للمصابين بمرض السيلياك فتجنب الغلوتين ضرورة لا موضة.

والآن قد طور الباحثون في مجلة أبحاث البروتيوم Journal of Proteome Research طريقةً تكشف البروتينات في حبوب الجاودار، وستساعد شركات صناعة الأغذية على استيفاء الشروط التنظيمية لوضع عبارة “خالٍ من الغلوتين” على الأطعمة.

 وفقاً لمؤسسة مرض السيلياك، يصيب المرض نحو 1٪ من الناس في العالم بأسره. بالنسبة للمصابين بالمرض فإن تناول الغلوتين – مجموعة من البروتينات المتماثلة وتوجد في القمح والشعير والجاودار– يؤدي إلى استجابة في الجهاز المناعي تُتلف الأمعاء الدقيقة وتُصيب الجهاز الهضمي بأعراض مرضية متنوعة.  وعلى الرغم من توفر العديد من المنتجات الغذائية التي تضع عبارة “خالٍ من الغلوتين”، إلا أن بعضها قد يحتوي على كميات ضئيلة من الحبوب التي يمكن أن تسبب مشاكل لأولئك الذين يعانون من مرض السيلياك. طور العلماء سابقًا أساليبَ تعتمدُ على قياس الطيف الكتلي للكشف عن بروتينات الغلوتين الموجودة في القمح والشعير، لكن ميشيل كولغراف وزملاؤها في CSIRO أرادوا الكشف عن الغلوتين وغيره من البروتينات في أقل أنواع الحبوب دراسةً: حبوب الجاودار.

لتطوير طريقتهم، جمع الباحثون عشرين نوعا مختلفا من حبوب الجاودار من ١٢ دولة مختلفة، طحنوها وعالجوها بمحلولٍ ينتقي بروتينات الغلوتين ويستخرجها. ومن ثم استخدم الفريق مقياس الطيف الكتلي لمعرفة وتحديد كمية الببتيدات أو فُتات البروتين في كل عينة.

كشفت هذه الدراسة التحليلية عن ستة ببتيدات موجودة في جميع أنواع حبوب الجاودار غير موجودة في أنواع الحبوب الأخرى.

أجرى الباحثون لاحقا تحليلا لعدد من أنواع الدقيق التجاري، وحبوب الإفطار، والأطعمة الخفيفة. واكتشفوا ستة من ببتيدات حبوب الجاودار في جميع الأطعمة التي كتبت حبوب الجاودار في قائمة مكوناتها. علاوة على ذلك، احتوت إحدى عينات الدقيق المصنوع من حبوب تتبع فصيلة القمح تسمى الحنطة على ٢% من حبوب الجاودار، ووجدت كمية ضئيلة من الجاودار في حبوب إفطار “خالية من الغلوتين” لم تُذكر في قائمة المكونات.

يقول الباحثون إن علامات الببتيد الخاص بالجاودار ستكون مكملّة للعلامات التي طُوِّرت لحبوب القمح والشعير، مما سيتيح إمكانية الكشف عن جميع الحبوب المحتوية على الغلوتين.

 لم ينوه المحررون بأي مصادر للتمويل.

 ملاحظة: لا تجري ACS البحوث، ولكنها تنشر الدراسات العلمية التي يراجعها النظراء وتعلن عنها.

المصدر:https://www.acs.org

اسم المترجم: ولاء الجشي

مراجعة: عبداللطيف الرباح

@al3lm

شارك هذه المقالة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *