الموجات فوق الصوتية ومحاولة علاج ألزهايمر

تاريخ النشر : 26/05/2015 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :1409
الكاتب حنان علي

أجد الحب في الكتب و أدوّن ما استطعت سبيلا ❥|| (وما اوتيتم من العلم الا قليلا).

المراجع محمد المعيقل

 

زهايمر

ألزهايمر مرض يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان بعض قدراته العقلية من التركيز إلى التعلم وحتى ذاكرته، من الممكن أن يتطور الموضوع أكثر ويسبب للشخص حالات جنون مؤقت وهو مرض خطير –عافانا الله- ، مرضٌ يصيب الخلايا العصبية في الدماغ  وليس عارض طبيعي مع كبر السن.

خُصص لهذا المرض يوم عالمي لتوعية العالم به منذ عام 1984 وهو 21 سبتمبر ،  وقد أكتشف عام 1906 على يد طبيب ألماني “ألويس ألزهايمر” بعد  تشريح دماغ امرأة عانت منه في عمر 51 ،ومن هنا جاءت تسمية المرض بألزهايمر . يؤثر هذا المرض على 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها ، كما أنه أكثر شيوعًا من الخرف ويعتبر مرض عضال للمخ.

الأبحاث بخصوص هذا المرض لا تتوقف سنويًا ، و مؤخرًا تم تجربة الموجات فوق الصوتية للقضاء عليه . جُربت هذه الأداة على الفئران لتحطيم (لويحات  أميلويد) – المسببة للمرض- في الدماغ.

في دراسة أجراها باحثون (من جامعة كوينزلاند في أستراليا) ونشرت في مجلة العلوم الطب بالحركة ، توصلوا إلى ان الأعراض خفت وتحسن الإدراك لدى الفئران .

تأمل الكثير نجاح هذا العلاج بشكل غير مكلف بينما راودت  الكثير الشكوك حول فعاليته.

يظن الكثير من العلماء أن سبب المرض هو تراكم الكثير من بروتينات (بيتا اميلويد) في المخ.

ويستخدم الموجات فوق الصوتية كأسلوب علاج كغيرها من العقاقير التي تساهم في جعل عمل المخ أفضل .

عمومًا على مدى عدة أسابيع قام الباحثون بتوجيه هذه الموجات على عدة فئران وُلدت خصيصا لتطوير (لويحات اميلويد) ، تم حقن الفئران لأول مرة مع فقاعات غاز صغيرة لتزيد من فعالية الموجات ، كما أعطيت كل الفئران مختلف الاختبارات المعرفية مثل اختبارات المتاهة للتأكد من فعاليته وتمت المقارنة بينها وبين الفئران التي لم تُعرض لهذه الموجات ، بعد ذلك تم قتلهم وفحص ادمغتهم.

وجدوا أن 75% من الفئران تم انخفاض لويحات اميلويد لديهم بنسبة 56% بينما لم يوجد أي انخفاض لدى الفئران الغير معالجة ، كما أن أداءهم في الاختبارات كان أفضل .

يعتقد الباحثون أن هذه الموجات عملت من خلال فتح حاجز الدم في الدماغ والسماح لبروتين يُسمى ب(الزلال) للانتقال للدماغ .، حيث يقوم بتعزيز نشاط الخلايا (الدبقية) والتي تم به مسح (اميلويد) والبروتينات السامة الأخرى.

العلماء الذين مازال يساورهم الشك قرروا اختبار طريقتهم على الأغنام للتأكد فإن سارت الأمور كما هو متوقع وبشكل جيد ، جربوا ذلك في البشر ، لأن كثير من العلاجات التي ظهرت نتائجها مبهرة على الفئران لم تسر فعاليتها بشكل جيد مع البشر ، وهنا يكمن التعقيد حيث أن العقل البشري وإدراكه اعقد بكثير من الفئران ، بالتالي فإن مرض ألزهايمر لديهم أعقد. أيضًا الجمجمة عند الإنسان أسمك بكثير منها للفئران فيصعب اختراقها بهذه الموجات .

بالنسبة للبشر فإن كثير أيضًا من العقاقير التي تم تصنيعها لمحاولة القضاء على هذه اللويحات فشلت تمامًا ، وعلى العموم مازال الطب يتقدم والعلم يُكتشف ومن يعلم ما قد يتم استكشافه من علاجات في المستقبل

 

المراجع

Alzheimer’s Foundation of America (AFA)

Natural News


شاركنا رأيك طباعة