أعثر على مُسبب الحساسية في طعامك (وستشعر حينها بالارتياح) معرفة المأكولات الشائعة المُسبِبة للحساسية .

تاريخ النشر : 30/11/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :220

هل تعرف سبب عدم تحملك لبعض الأطعمة؟ في هذا المقال نستعرض أهم المكونات المسببة للحساسية وأبرز الإرشادات الطبية المتعلقة بها دون الامتناع عن تناولها بشكل نهائي.

من الطبيعي أنك تحب الطعام الذي تتناوله، ولكن في بعض الأحيان طعامك لا يبادلك نفس الشعور. الجهاز الهضمي هو المسؤول عن رفض الطعام الذي تتناوله عن طريق استجابته لأعراض عدم تحمُلك للطعام والتي تجعلك تندم على تناول بعض الأطعمة. عدم تحمُل الطعام شائعٌ جداً لدى كثير من الناس، وعلى الأغلب فإن الجميع تقريباً تناولوا مأكولات يتأذون منها.

إذا كنت تعاني من حساسية لأحد الأطعمة، فليس عليك بالضرورة أن تزيله تماماً من نظامك الغذائي، ولكن من الأفضل أن تعرف الطعام المُسبب لحساسيتك، وأن تعرف أقل كمية يمكنك تناوله دون الإصابة بالحساسية.

 قالت كريستين كيركباتريك -أخصائية التغذية والحاصلة على الماجستير في العلوم-:”من المهم جداً استشارة أخصائي التغذية عندما تعتقد أن لديك حساسية تجاه بعض الأطعمة”. لكني أشاهد الكثير من الناس يستبعدون بعض الأطعمة من نظامهم الغذائي عندما لا يكون له علاقة به، فربما تكون حساسًا لأحد الأطعمة دون الآخر، فعليك إذن أن تجتهد في معرفته”.

ما سبب عدم تحمُلك للطعام؟

تظهر علامات عدم تحمُلك للطعام عندما يتسبب شيءٌ ما في الطعام في تهيُّج جهازك الهضمي، وقد يمنعك من هضم الطعام بسبب نقص الإنزيمات الضرورية، أو بسبب حساسيتك لبعض المكونات أو العوامل الأخرى.

وتتشابه بعض علامات عدم تحمُل الجسم للطعام مع أعراض حساسية الطعام وهي (آلام المعدة والإسهال والغثيان والقيء) ولكنهما يختلفان اختلافاً جوهرياً. حيث يحدث عدم تحمل الطعام في الجهاز الهضمي، ويتطور تدريجياً، ولا يهدد الحياة عمومًا، ويشمل أعراضاً أخرى مثل الصداع وحرقة المعدة، وقد يشمل أيضاً الآلام المفاصل وتقلبات المزاج بما في ذلك التهيُج والعصبية، وفي كثيرٍ من الأحيان، لا تظهر أعراض عدم تحمل الطعام إلا إذا أفرطت في تناول الأطعمة المسببة للحساسية.

ومع ذلك، فإن حساسية الطعام الحقيقية تحدث عندما يتعرض جهاز المناعة فجئتاً لمكون غذائي يصنفه جسمك على أنه ضار، وقد يسبب هذا النوع من الحساسية مشاكل كثيرة قد تهدد الحياة، مثل ألام الصدر وانخفاض مفاجئ في ضغط الدم وصعوبات في البلع أو التنفس. (اتصل بالطوارئ في الحال عندما تتعرض لهذه الأعراض). ويمكن أن تُثار هذه الأعراض عن طريق تناول كميات ضئيلة من الأطعمة المسببة للحساسية أو أحد المكونات الغذائية.

يعد عدم تحمل اللاكتوز (السكر الموجود في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى) أكثر أنواع عدم تحمل الطعام شيوعًا، ومن الممكن أن يؤثر على واحد من كل عشرة أمريكيين، ويعتبر الغلوتين في المرتبة الثانية بعد اللاكتوز، وهو بروتين في القمح والجاودار والشعير الذي يسبب عسر الهضم، بعكس حساسية الغلوتين الذي لا يعتبر خطيراً بالنسبة لعسر الهضم.

الاكتفاء بالتشخيص الذاتي لا يكفي، ولابد من معرفة ما إذا كنت تعاني من عدم تحمل الطعام أم لا. فإذا كنت تعاني من أعراض لا تعرف مصدرها، خصوصاً أعراض تتعلق بالجهاز الهضمي، فقد حان الوقت لمعرفة مصدر هذه الأعراض.

معرفة سبب عدم تحمل الطعام

يجري طبيبك عادتاً فحصاً لدمك للعثور على ما يثير هذه الأعراض، وفي كثير من الأحيان، سوف يوصيك بحمية الإقصاء، فتتوقف فيها عن تناول بعض الأطعمة التي قد تحتوي على مشاكل غذائية لعدة أسابيع، ومن ثم إضافتها تدريجيا في نظامك الغذائي، ويجب عليك توثيق ما تأكله في دفتر يومياتك وكيف أثّر عليك في هذه العملية.

وقد أكد كيركباتريك: “أنه إذا كانت تعاني من حساسية الطعام، فالأمر يتعلق بمعرفة الأطعمة التي يجب عليك الحد منها، ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التخلي عنها تمامًا، ويجب أن تكون دقيقاً للغاية في هذه العملية”.

قد يوصيك أخصائي التغذية الخاص بك ببعض الوسائل المساعدة أو البدائل التي تساعدك لتجنب أعراض الجهاز الهضمي -مثل منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز أو بدائل الحليب (مثل حليب الصويا) أو مكملات اللاكتاز التي يمكن أن تساعدك على تحمل منتجات الألبان.

وأضاف كيركباتريك: “قد تستغرق محاولة معرفته الكثير من الوقت، وقد تُفاجئ من الأطعمة المسببة لحساسيتك، ولكن بالنسبة لكثير من الأشخاص الذين يعانون من حساسية الطعام، فإن هذه هي الطريقة الوحيدة لمعرفته”.

أكثر مكونات الطعام المسببة للحساسية

سنذكر فيما يلي أكثر الأطعمة والمكونات الغذائية المسببة لحساسية الطعام:

● اللاكتوز وهو الأكثر شيوعاً.

● الغلوتين (ويوجد في القمح والجاودار والشعير).

● الكازين (وهو بروتين في منتجات الحليب).

● البيض (وخاصة صفار البيض).

● منتجات الصويا.

● السمك والمحار.

● الفول السوداني أو شجرة الفول السوداني (مثل البقان واللوز والجوز).

● أملاح حمض الكبريتوز (مركبات توجد في النبيذ الأحمر والبيرة وتضاف أيضًا إلى بعض الأطعمة).

● بعض الإضافات الغذائية، مثل الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).

إرشادات يجب إتباعها

● أخبر طبيبك عن أعراض جهازك الهضمي التي تعتقد أنها أعراض عدم تحملك للطعام، واطلب منه إجراء فحص الحساسية أو الأرجية لك.

● اتبع نصيحة طبيبك حول حمية الإقصاء، وتعرّف على الأطعمة التي يمكنك تناولها، والكمية المناسبة لاستهلاكها.

● وثّق بعناية الأطعمة التي تتناولها وكيف تؤثر عليك بدفترٍ خاص.

● اقرأ بعناية ملصقات الطعام، وتحقق من مكونات الأطعمة المسببة لحساسيتك.

● اسأل طبيبك عن المضاعفات التي قد تحدث لك بسبب حساسية الطعام، وما إذا كنت بحاجة ماسة إلى حقنة إيبينيفرين، أم لا.

المترجم: عبد السلام العقيل      

تويتر: @7Asalam7

المراجع : صالح أحمد

تويتر @alsahlisaleh

المصدر: https://health.clevelandclinic.org/


شاركنا رأيك طباعة