قد يكتشف العلماء القوة الطبيعية الخامسة حسبما أعلنته المختبرات

تاريخ النشر : 29/11/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :188

بظهور ذرات العنصر الغامض و الجديد “إكس 17” هل سيتمكن العلماء من وضع اليد على المادة المظلمة والبحث عن  تلك القوة ؟

 على مدى زمن بعيد كان معروفا أن هنالك أربع ” قوى أساسية ” تسيطر وتتحكم بالطبيعة.

فالمواد في كوننا تتجمع مع بعضها البعض أو تتفرق بواسطة تلك القوى  التي تبدو بأنها غير قابلة للاختزال إلى تفاعلات أساسية أكثر بين ذرات العنصر.

وتلك القوى تتضمن قوى الجاذبية والقوى الكهرومغناطيسية والتي من شانها إنتاج نطاق واسع من التفاعلات الممكن مشاهدتها مباشرة في الحياة اليومية.

كما أنها تتضمن قوى معروفة بالتفاعلات القوية والتفاعلات الضعيفة والتي تنتج قوى عند أضعف مستوى وقوى على مسافات قليلة دون الذرية تتحكم بها الطاقة النووية الفيزيائية. 

وعلى مر السنين ظهرت ادعاءات عديدة غير مثبتة تزعم وجود قوة خامسة, و مع استمرار المطاردة البحثية طويلة الأجل عن المادة المظلمة و التي كانت بدون جدوى, تظافرت الجهود مرة أخرى لإثبات وجود قوى جديدة تساعد في ملئ ثغرات النموذج المعياري لذرات العنصر الفيزيائية ولكنها لم تفسر بعد.

المادة المظلمة نظريا هي عبارة عن مادة تجمع ما يقارب الـ 85% من محتوى الكون ولكن لم يتم مشاهدتها إلى الآن.

ويوجد علماء في الوقت الحالي من معهد أوتومكي للأبحاث النووية بهنغاريا يعتقدون بأنهم قد عثروا على أكثر من دليل قاطع على وجود قوة خامسة لم تكن معروفة ضمن القوى الأساسية المؤثرة في الطبيعة.

آتيلا كرازناهوركي ورفقاؤه بمعهد أوتوماكي قد دونوا تقارير مصحوبة بنتائج مدهشة سنة 2015 بعد دراسة الضوء المنبعث خلال اضمحلال الأشعة النشطة للعنصر الفلزي المعروف باسم بريليوم-8 والنظائر الغير ثابتة.

فمنذ اكتشاف البريليوم-8 في العام 1960 بعد إنشاء أول مُسرعات لذرات العنصر في كامبريدج و ظهور هذه الذرة الغير ثابتة وطريقتها الفريدة في الاضمحلال تم التركيز على دراسات عديدة متعلقة بتركيب النواة الخلوية النجمية وكيفية تكون العناصر من اندماج الطاقة النووية في النجوم.

ففي العام 2015 وجدوا بانه عندما يتم إحراق البروتونات عند نظائر الليثيوم-7 ذلك العنصر الفلزي الفضي فإن الاضمحلال في ذرات العنصر لا تنتج تلك الانبعاثات الضوئية المتوقعة. فيحدث ” اصطدام ونتوء” صغير ومحدد يعني لسبب غير معروف أن الالكترونات والبوسيترونات التي تنفجر بعيدا تتنحى عن بعضها البعض بشكل مستمر عند الدرجة 140.

أكدت عديد من الاختبارات المعادة في نفس المعمل هذه النتائج. وبعدها بسنة تم إعادة التجربة بنفس النتائج التي دُونت بالولايات المتحدة الامريكية.

ويُعتقد بأن اللحظة التي تضمحل فيها الذرة تزداد فيها طاقة الانبعاثات الذرية في الأجزاء المكونة لفترة وجيزة منتجةً ذرات عنصر جديدة غير معروفة تضمحل في الحال على شكل بوستيرون ممكن مشاهدته مع زوج من الالكترونات.

ولكننا لسنا على مقربة من قلب الأمور رأسا على عقب أو إخراج ما بالداخل أو بسط وتمهيد الأمور في أبعاد مختلفة. فذرات العنصر الغير معروفة توصف بأنها (غير قابلة للتفاعل مع البروتونات X BOSON) ويُعتقد بانها تحمل قوة تعمل في مسافات مجهرية لا تفوق الذرة النووية.

” البوسون BOSON ” هو عبارة عن ذرة من العنصر بإمكانها حمل القوى.

وتم تسمية هذه الذرة من العنصر باسم X17 وتم حساب كتلتها بمقدار 17 ميجا فولت.

ولكن الدكتور كرازهوركي يعتقد بأنهم قاموا بقياس نفس النتائج في ذرات الهيليوم الثابتة وبدلا من تنحي الالكترونات والبوستيرونات في ذرات الهيليوم عند الدرجة 140 كانت الزاوية أقرب الى 115 درجة.

هذه الخاصية مشابهة  للأمر العجيب الذي تم ملاحظته في 8Be ” اختصار لـ البريليوم-8 ” لو الذي يبدو بأنه يتماشى مع سيناريو الاضمحلال في البوسون X17 “فقام الفريق بكتابة arXiv -وتعني أرشيف باللغة العربية- في الوقت الذي تم نشر البحث فيه لعدم استعراضه من جميع الأعضاء إلى الآن.

فإذا تم التأكيد على وجود هذه الذرات فإن العلماء سيقومون بإعادة تقييم التفاعلات بين الأربع قوى ويفسحون المجال لدخول الخامسة.

“نحن نتوقع المزيد من النتائج التجريبية المستقلة القادمة لذرات العنصر X17 في السنين القادمة”

وهذا ما ختم الفريق به الحديث في هذه الورقة.

المترجم: أحمد بن خالد بن عبدالرحمن الوحيمد

حساب تويتر: @AhmadBinKhaled

المراجع: صوفيا داودي رغيوي

تويتر: @sofiaDRri

المصدر:https://www.independent.co.uk


شاركنا رأيك طباعة