العلماء يستخدمون حركة الهاتف ليخمنوا أنواع الشخصية.

تاريخ النشر : 07/11/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :126
المراجع نجلاء أحمد

المترجم ريم الخلاوي

تتحدث المقالة عن كيف يمكن تحديد شخصية الإنسان من خلال استخدامه لهاتفه ، وأيضا أشارت المقالة إلى وجود تطبيقات يمكنها أن تساعد أيضا في معرفة شخصية الإنسان .

أظهرت الدراسات الحديثة كيفية إظهار أنماط حركة الهاتف تحكي الكثير عن نوع شخصيتك،

استخدم باحثو جامعة RIMT بيانات من مقاييس تسارع الهاتف المحمول ،أجهزة الاستشعار الدقيقة التي تتعقب حركة الهاتف  وغيرها من التطبيقات من أجل التنبؤ بشخصيات الأشخاص  ،وقال عالم الكمبيوتر بجامعة RMIT البروفيسور فلورا سالم :إن الدراسات السابقة قد تنبأت بأنواع الشخصيات باستخدام مكالمات هاتفية وسجلات نشاط المراسلة ، لكن هذه الدراسة أظهرت أن دقة بيانات التسارع قد تحسنت.  وقال سالم : وهو خبير بارز في بيانات التنقل البشرية “عندما نحمل هواتفنا أثناء الليل ، غالبًا ما يتبع أنماطًا وأن هذه الأنماط تتحدث كثيرًا عن نوع شخصيتنا”.

ثبت أن النشاط البدني له علاقة قوية بشخصية الإنسان. لذلك ،قام الباحثون بتحليل ميزات النشاط البدني من أبعاد مختلفة مثل :التشتت ،والتنوع ،والانتظام.

النتائج الرئيسة من الدراسة:

* كان الأشخاص ذوي الحركات المتسقة في أمسيات أيام الأسبوع أكثر انفتاحًا بشكل عام ، بينما كان المنفتحون يعرضون أنماطًا عشوائية أكثر ، ربما يجتمعون مع أشخاص مختلفين ،ويتناولون خيارات غير مخططة.

*كان للناس ذو الأنماط المتوافقه نشاط أكثر عشوائية ،وكانوا أكثر انشغالًا في عطلات نهاية الأسبوع ،وأمسيات أيام الأسبوع أكثر من غيرها.

الإناث الودودات يقمن بإجراء مكالمات صادرة أكثر من غيرهن ، وغالبًا ما تقوم الإناث الحساسات أو العصبيات بفحص هواتفهن أو نقل هواتفهن بشكل منتظم خلال الليل.

ويفعل الذكور الحساسين أو العصبيين عكس ذلك.

*يميل الأشخاص الأكثر ابتكارًا وفضولًا إلى إجراء مكالمات هاتفية أقل وتلقيها مقارنة بالآخرين.

وقال مؤلف الدراسة وطالب الدكتوراه بجامعة RMI نان قاو :إن التطبيقات المحتملة من هذا البحث كانت مثيرة. وقال جاو : “هناك تطبيقات لهذه التكنولوجيا في وسائل التواصل الاجتماعي مع توصيات الأصدقاء  عن طريق الإنترنت والإعلانات المستهدفة ، لكنني أعتقد أن الجزء الأكثر إثارة هو ما يمكن أن نتعلمه عن أنفسنا”.

 “العديد من عاداتنا وسلوكياتنا غير واعية ، لكن عند تحليلها ، يخبروننا كثيرًا عن من نحن حتى نتمكن من فهم أنفسنا بشكل أفضل ، ومقاومة الضغط الاجتماعي للتوافق والتعاطف مع الآخرين، والأهم من ذلك أن نعرف من نحن حقًا ، يمكن أن نجعل تجربتنا في الحياة أكثر ثراءً وإثارة وأكثر جدوى.

“في اليونان القديمة هناك قول مأثور عن معرفة نفسك على أنها بداية للحكمة ” يمكن للتطبيقات المشابهة أن تساعد حقًا في من نحن حقا. 

تم تحليل النتائج وفقًا لسمات الشخصية الخمس الأساسية ، وهي:

*  الانبساط: كيف تكون حيوي و ثرثار ومؤنس .

*الانفتاح: كم أنت فضولي ومبتكر.

التوافق: كيف تكون ودودًا وعطوفًا ، بدلاً من الشك ،والعداء مع الآخرين.

*الضمير: كيف تكون منظم وأكثر حذراً.

*العصبية: كم أنت عصبي وحساس ، وليس واثق وآمن.

تم تمويل هذا العمل من خلال مشروع الربط بين مجلس البحوث الأسترالي بين جامعة سوينبرن للتكنولوجيا ،وجامعة RMIT وأوريكون.  أجريت الدراسة على مجموعة بيانات عامة ،تم جمعها من المشاركين في جامعة أمريكية ؛نظرًا لأن النتائج قد تختلف بين مجموعة وأخرى ، سيقوم الفريق بعد ذلك بجمع البيانات من المشاركين الأستراليين لإثبات فعالية أبحاثهم.

ترجمة: ريم الخلاوي

تويتر:@irk8_

مراجعة المقال: نجلاء أحمد.

المصدر: https://www.sciencedaily.com


شاركنا رأيك طباعة