ما يحتاج الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لمعرفته عن سرطان الجلد

ما يحتاج الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لمعرفته عن سرطان الجلد

2 نوفمبر , 2019

الخطر أقل، لكن استخدام واقي الشمس ليس فكرة سيئة على الإطلاق.خطر الإصابة بسرطان الجلد لا يهدد فقط الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة ، وإنما يمكنه إصابة ذوى البشرة الداكنة الغنية بصبغ الميلانين، فاستخدام واقى الشمس خط دفاع أساسى.

لنكن واضحين منذ البداية: بغض النظر عن لون بشرتك، إذا تعرضت لأشعة الشمس، فهناك احتمال أن تصاب بسرطان الجلد.

تقول الطبيبة وأخصائية الأمراض الجلدية أنجيلا كيي :”البشرة الداكنة تميل إلى أن تحتوى على مقدار أكبر من صبغ “الميلانين” يحميها من أشعة الشمس الضارة، وهذا لا يعني أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لا يُحتمل إصابتهم بسرطان الجلد، يمكن أن يحصل لهم ذلك وهو بالفعل يحصل ولكنه ليس بمعدلات عالية مثل البشر ذوي البشرة الفاتحة. “

◄ لماذا يقل اكتشافه في ذوي البشرة الداكنة؟

        على الرغم من الحماية ضد أشعة الشمس التي توفرها الكمية الإضافية من الميلانين، تقول الدكتورة كيي:  “يميل الأمريكيون من أصل أفريقي إلى الوفاة بسبب سرطان الجلد نوع “الورم الميلانيني” أكثر من أي مجموعة عرقية أخرى، ولكن هذا ليس لأن سرطان الجلد يصعب اكتشافه عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، المشكلة هي أن الشامات في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لا يتم فحصها في كثير من الأحيان بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لا يصابون بسرطان الجلد، وكما أنه يميل الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أيضًا إلى الإصابة بسرطان الجلد في أماكن مختلفة عن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، على سبيل المثال في الأمريكيين من أصل أفريقي والآسيويين، نراها في كثير من الأحيان على أظافرهم وأيديهم وأرجلهم، بينما يميل القوقازيين إلى الإصابة بها أكثر في المناطق المعرضة للشمس.”

◄علاج سرطان الجلد:

         بالنسبة للجزء الأكبر من العلاج فإنه يتم التعامل مع سرطان الجلد لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة بنفس الطريقة مع الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.

          يبدأ الأمر بالجراحة لإزالة السرطان، ولكن يتم اتخاذ احتياطات إضافية للتقليل من ظهور الندب في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، لأنهم يميلون إلى المعاناة من الندوب السميكة التي تعرف باسم ‘الجدرة’.

تقول الدكتورة كيي: “إذا جاء لي مريض مصاب بسرطان الخلايا القاعدية، وهو أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعًا، فإني أسأل عن أي تجربة سابقة له مع الندوب، السبب في طرح هذا السؤال هو أنني لا أريد أن ينتهي الأمر به مصاباً بندبة سميكة في مكان لافت للنظر مثل وجهه، إذا كنت شخصًا معرض للإصابة بندوب ‘الجرة’ ودرجة إصابتك بالسرطان هي شديدة السطحية وليست عالية الخطورة، فقد نبدأ بكريم العلاج الكيميائي كطريقة علاج أولية بدلاً من الجراحة، وعلى الرغم من احتمال حدوث الندبات، فإن الجراحة هي الطريقة الوحيدة لعلاج سرطان الجلد نوع “الورم الميلانيني” لأنه يؤدي إلى الموت، لابد من إزالته جراحياً مهما كان الأمر.”

يمكن أن تساعد حقنة من الستيرويد أحيانًا في تقليل الندب.

◄واقي الشمس:

        تقول الدكتورة كيي بأن الناس ذوي البشرة الداكنة عادة ما يسألونها إذا ما كانوا يحتاجون لواقي الشمس وتصفه بأنه سؤال مثير للجدل أجابته تعتمد على من يسأل، لأنه إذا ما نظرنا إلى الأمريكيين من أصل أفريقي بشكل عام، نجد أنهم يختلفون في لون بشرتهم، فإذا كنت تمتلك بشرة فاتحة، فمن المحتمل أنك بحاجة إلى واقٍ من الشمس، وترى أن استخدامه لن يضر ولكنه يساعد.

وجود احتمال الإصابة بنقص فيتامين د، هو واحد من الأسباب التي تجعل البعض من ذوي البشرة الداكنة يترددون في استخدام واقٍ من الشمس.

وتقول الدكتورة كيي :”إذا كانت بشرتك داكنة، فإنك تميل إلى أن يكون الفيتامين (د) منخفض عندك، لأن بشرتك مقاومة لأشعة الشمس، لكن يمكنك دائمًا تعويض ذلك بتناول مكملات فيتامين د.”

ترجمة: قيس حسن

Twitter: @Qies_msm

مراجعة: سلمى سلمان

Twitter: @salmasalman7

المصدر: https://health.clevelandclinic.org/


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية