ولاية كاليفورنيا تمنع حرية اختيار الآباء إعفاء أطفالهم من التطعيمات.

تاريخ النشر : 09/10/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :83
المراجع سندس المذلوح

المترجم مها الغامدي

المُلخص:

نيويورك (رويترز): حسب باحثون فإن تأثير الاستبدال قد يعرقل من تأثير قانون ولاية كاليفورنيا ( SB277 ) الذي ينص على عدم قبول الإعفاءات غير الطبية من التطعيمات للأطفال المسجلين في المدارس.

يقول د. بول ديلاماتر ( Paul Delamater )  من جامعة ولاية كارولينا الشمالية في تشابل هيل لمجلة رويترز هيلث: “واحدة من النتائج غير المقصودة لفرض هذا القانون هو ازدياد الإعفاءات الطبية” كما يشير إلى أن وضع قوانين جديدة لن يغير من أفكار الأهالي عن أخذ اللقاحات. حتى بعد الإقرار على هذا القانون، يظهر أن الآباء الذين لديهم اعتراضات شخصية ما زالوا قادرين على تجنب تطعيم أطفالهم بسبب افتقاد الرقابة على الإعفاءات الطبية والغفل عن إحدى بنود القانون التي سمحت بإعفاء الأطفال الذين يذهبون لمدارس التعليم المستقل ولا يختلطون بأطفال آخرين من التطعيمات المطلوبة من قِبَل الولاية عند الالتحاق بالمدارس التقليدية .

ويضيف: “لا يتناول هذا القانون مخاوف الآباء حول التطعيمات أو المعلومات الخاطئة التي يتعرضون لها مما ينتج عن ذلك الاستمرار بالجدل حول التطعيمات الذي يصل أحيانًا لرفض أخذها.” كما ينبه بأن الجدل حول أخذ التطعيمات سيستمر طالما أن أصل الجدل لم يتم تناوله.

نشر ديلاماتر وزملاؤه ورقة علمية بمجلة طب الأطفال في الحادي والعشرين من مايو توضّح حالة التطعيمات عند أطفال الروضة في كاليفورنيا قبل وبعد سن قانون SB277.

انخفضت نسبة الأطفال الذين أُدخِلوا المدرسة بدون أخذ التطعيمات اللازمة في أول سنة بعد وضع القانون من ٪ ٧،١٥ إلى ٪ ٤،٤٢ ولكن أكثر هذا الانخفاض كان بسبب انخفاض الدخول المشروط، وذلك من ٪ ٤،٤٣ إلى ٪ ١،٩١ (وذلك في عدد الطلاب الذين  لم يكملوا أخذ جميع اللقاحات المطلوبة، ليس بعد).

على أية حال، الانخفاض المُلاحظ في معدلات الإعفاء بسبب المعتقدات الشخصية كان بين ٪ ٢،٣٧ إلى ٪ ٠،٥٦، وقد استُبدِل بشكل كبير بطُرق إدخال أخرى للطلبة الذين لم يكونوا منتظمين على جدول تطعيماتهم وذلك يشمل الإعفاءات الطبية أو الإعفاء بسبب دراسة مستقلة عن المدرسة أو التدريس المنزلي.

فضلاً عن ذلك، في السنة الثانية من تطبيق القانون، ازدادت نسبة الأطفال الذين لم يكملوا تطعيماتهم بنسبة ٪ ٠،٤٥ على الرغم من تقليل الدخول المشروط والإعفاءات بسبب المعتقدات الشخصية.

وأظهر التحليل الارتباطي أن المناطق الجغرافية التي سبق وأن كانت رافضة للتطعيمات استمرت بالرفض حتى بعد سَن القانون.

مثل د. ديلاماتر، د. آدم رانتر ( Adam Ratner )، مدير قسم الأمراض المُعدية في مستشفى هاسينفيلد للأطفال (Hassenfeld Children’s Hospital ) في مدينة نيويورك، قد أظهر قلقه حول هذا القانون وعواقبه. حيث يقول د. رانتر الذي لم يمكن ضمن فريق البحث لمجلة رويترز هيلث: “بأن هذا التأثير لم يمكن مفاجِئًا بسبب طبيعية انتشار الدعم لهذه المعتقدات الخاطئة من معارضي التطعيمات في وسائل التواصل الاجتماعية وغيرها من الوسائل التي تستهدف الأهالي سريعي التأثر.”

وقال أيضاً: “قد يعطي الأطباء الذين لا يراعون أخلاقيات المهنة إعفاء طبيًا من التطعيمات بدون وجود سبب طبي حقيقي يتعارض مع صحة الطفل، كما قد يلجأ الأهالي لطرق أخرى لتفادي أخذ التطعيمات”.

وأضاف: ” أن الحل قد يكمن في التخلص من جميع الإعفاءات عن التطعيم لأسباب غير صحية ومراقبة الإعفاءات لأسباب صحية والتأكد من صحّتها، وجعل قوانين مثل SB277 على نحو أوسع لتشمل كل الولايات.”

كما قال: “إن تطعيم الأطفال في السن المدرسي هو عامل مهم للحد من تفشي الأمراض، فالتطعيمات آمِنة وفعّالة، ولكن الاستمرار في استغلال المستضعفين من الآباء والمجتمعات من عديمي الأخلاق والعلم من المعارضين يجب أن يُقَابل بالرد من قِبَل جهات قوية كالصحة العامة التشريعية. يجب أن لا يقبل الأطباء وبالتحديد أطباء الأطفال والمشرّعون والأهالي بأقل من ذلك”.

ترجمة: مها الغامدي

تويتر: @mahaiam

مراجعة: سندس المذلوح

تويتر: @sondos3li 

رابط المقال:https://www.medscape.com


شاركنا رأيك طباعة