يمكن لوكالة ناسا استخدام قمر صناعي مُصغَّر لاختبار غبار قمر أوروبا والإشعاع على القمر ٢٠١٧

تاريخ النشر : 15/08/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :211
المراجع هلا الطريِّف

المترجم عمر العماري

الملخص:

في أوروبا أشهر أقمار المشتري الجليدية علماء الفلك يتحمسون أكثر فأكثر في كل عام. تم رصد تلسكوب هابل الفضائي عام 2016 أعمدة بخار محتملة تندلع من القمر والتي يعتقد أنها تحتوي على محيط سائل تحت قشورها. تعكس الأعمدة النشاط الذي اكتشفه التلسكوب قبل ذلك بثلاث سنوات.

قد يشير ذلك إلى التفاعل بين الغلاف الجوي والسطح، وتقوية احتمال وجود شكل من أشكال الحياة تحت السطح الجليدي.وتعد هذه الملاحظة واحدة من النقاط المثيرة للاهتمام وراء مهمة ” Europa Clipper”، وهي مشروع مقترح من قبل وكالة ناسا والذي سيتم استخدام القمر عدة مرات لإلقاء نظرة عن قرب. لم يتم النظر إلى أوروبا عن قرب منذ أن توقفت بعثة غاليليو عن العمل في عام 2003. على الرغم من وجود رحلات جوية ومهمات في منطقة المشتري، لكن لم يستهدف أي منها أوروبا.

ورقة بحثية تضمنت محادثات في التفاصيل حول البعثة المقترحة التي يمكن أن تظهر المزيد عن الغبار والإشعاع في البيئة الاوربية، والتي يمكن أن تؤثر على السكان فيها. وسيشمل ذلك CubeSat، وهو ساتل نانوي ذو كتلة لا يزيد عن 10 كيلوغرامات يمكن نشرها كحمولة ثانوية على مركبة الإطلاق، مما يوفر وسائل بحث فعالة من حيث التكلفة. في عام 2014، طلبت ناسا من العديد من الجامعات اقتراح المهام المحتملة لــــ CubeSat لتفعيلها مع المهمة الاكبر في أوروبا، مثل Europa Clipper. وتناقش الورقة، التي تظهر في مجلة Acta Astronautical، أحد مقترحات CubeSat، يسمى Europa Radiation and Dust Observation Satellite (ERDOS).

وقال المؤلف الرئيسي Ashish Goel “لا يوجد لدينا فهم جيد للغاية لمدى تواجد هذه الأعمدة على سطح أوروبا”. “على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون من غير المرجح أن تطير المركبة الفضائية مباشرة عبر واحدة منها لدراسة تكوين الجسيمات التي تحتوي عليها.” وأشار إلى أن “بيئة الغبار حول أوروبا تتكون أساسًا من جسيمات تم طرحها من سطح أوروبا بسبب تأثيرات النيزك”. “لذلك، بدراسة تكوين جسيمات الغبار هذه، فإننا ندرس بشكل غير مباشر تكوين سطح أوروبا.” يساعد ERDOS في الإجابة على الأسئلة المفتوحة الأخرى. 1- هو بيئة الإشعاع على اوروبا. وقال جويل إنه في حين أن الجسيمات عالية الطاقة يمكن أن تؤدي إلى تكوين الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والجزيئات الأخرى المرتبطة بالحياة. بالإضافة، عندما تؤثر ERDOS على سطح أوروبا في نهاية مهمتها، فإن الحفرة التي شكلتها هذه الفعالية يمكن أن تشوفر المزيد من الأدلة حول مدى ثخانة سطح أوروبا الجليدي.

ستقوم ERDOS بقياس الغبار عن طريق نشر الألواح من القمر الصناعي ليكون بمثابة سطح ذو احساس بالتأثير عندما تضرب جسيمات الغبار السطح، تنتج الجسيمات وميضًا ضوئيًا وعلامة من البلازما يمكن اكتشافها بواسطة أدوات وحساسات. يتم قياس الإشعاع باستخدام كاشفات السيليكون الصلبة. أحد القيود الكبيرة على CubeSat هو العمر المتوقع في بيئة الإشعاع العالية في أوروبا، ونقص الطاقة الشمسية المتاحة. سوف تستمر المهمة فقط حوالي 20 ساعة. ومع ذلك، يتوقع المحققون تحقيق أقصى استفادة منه، باستخدام مكونات جاهزة يمكن أن تنجو من البيئة الإشعاعية للحفاظ على انخفاض التكلفة.

وأضاف جويل: “يوفر مفهوم ERDOS مثالاً على كيفية استخدام CubeSats لزيادة العائد العلمي على الرغم من قيودها من حيث صلابة الإشعاع، والتحكم الحراري، وقدرات الطاقة والدفع”. “يمكن بسهولة توسيع هذه الأفكار إلى مهام حول كائنات أخرى في النظام الشمسي.”

المترجم: عمر العماري

تويتر: @omar_br1 

مراجعة: هلا الطريّف

تويتر: @AlturaifHala

المصدر: 

Space.com: NASA, Space Exploration and Astronomy News 


شاركنا رأيك طباعة