أهدافك المهنية غير واقعية لأنك لم تبدأ بعد

تاريخ النشر : 14/06/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :75
المراجع فاطمة الهوساوي

طالبة

المترجم ندى محمود

مشرفة مقالات

الملخص

تجنب العادات المدمرة والمحبطة للأحلام..لإجراء التغير الوظيفي لابد من إعادة تجديد السيرة الذاتية بالكامل كما أن الخبرة تساهم في زيادة الحصول على الأعمال الوظيفية مستقبلا.

أتعرف تلك الأهداف السامية التي تتسكع دائما في الجزء الخلفي من عقلك؟ تلك التي تعد بأنك ستحققها في “يوم من الأيام” ؟

ربما تريد أن تغير حياتك المهنية، وربما كنت تخطط منذ سنوات للاحتيال والحصول على مبلغ كبير من المال ثم تهرب به. أو ربما ترغب في مواصلة تعليمك أو ترغب بالحصول على شهادة ما.

هذه الطموحات مثيرة، لكن دعونا نواجه الأمر فيمكن لهذه الأحلام أن تسبب لنا الإحباط أيضًا.

دعونا نأخذ التغيير الوظيفي كمثال: لإجراء هذا التغيير بنجاح تحتاج إلى تجديد سيرتك الذاتية بشكل كامل ومن أجل القيام بذلك تحتاج إلى الحصول على خبرة أكثر ملاءمة للمجال الذي ترغب بالعمل به، ومن أجل الحصول على مزيد من الخبرة تحتاج للحصول على فرصة في الأعمال التطوعية أو أعمال جانبية،ومن أجل الحصول على تلك الوظائف … حسناً لقد وصلتك الفكرة !

 

عند التفكير في ذلك فإنك تقع تحت تأثير الدومينوتتخيل سلسلة متتالية من الأحداث الناجحة خلال فترة زمنية قصيرة لتعود مرة أخرى إلى ركن التراخي الكامل، هناك الكثير مما يجب عليك فعله لذا فإنك لا تفعل شيئًا.

في الحقيقة لست وحدك من يتبع هذه العادة المدمرة فأنا مذنب أيضا – وأنا متأكد من أن العديد من الأشخاص الآخرين كذلك – لذلك وجدت هذا المقال ” لا أحد يستطيع أن يمنعك من الحصول على وظيفة أحلامك ” من قبل جوش سبيكتور ملهم جدا.

في هذا المقال يقدم سبيكتور نصيحة واضحة – غالبًا ما يتم إغفالها “ما عليك سوى أن تبدأ”. كما كتب ” توقف عن البحث عن أسباب تمنعك من العمل في وظيفة أحلامك” و ” ابدأ البحث عن الطرق الممكنة” .

هل فكرت بشكل جدي ماذا سيحدث إذا فقط بدأت؟ إذا توقفت عن التخطيط لكل حدث وتعديل كل خطأ محتمل واتخذت خطوة واحدة للأمام؟

يستمر سبيكتور في تشجيع القراء على تخطي أي مرحلة من مراحل الإعداد (رغم اعتقادي بأن الإعداد أمر حسن). ولكن إذا كنت بحق مخططًا متمرسامثلي فلا تزال هناك طريقة لتطبيق هذه النصيحة – دون أن يسبب لك ذلك حالة من الهلع.

بطريقة أكثر عملية: اكتب هدفك طويل المدى في أعلى القائمة ثم حدد شيئًا واحدًا – كبيرًا أو صغيرًا – يمكنك فعله اليوم بحيث يقربك خطوة واحدة لتحقيق هدفك.

تواصل مع شخص ما لإجراء مقابلة لإثراء معلوماتك أو اشتر اسم نطاق على الإنترنت، اشترك في ندوة أو خذ دروسا عبر الإنترنت،قدم اسمك للحصول على فرصة للعمل كمتطوع أو انشئ موقعا على شبكة الانترنت، اكتب مدونة أو ابحث عن وظيفة واحدة تريد التقديم لها.. والقائمة تطول وتطول.

الخدعة؟ عند اختيار مهمة واحدة فقط فعليك تنفيذها اليوم،في الغد افعل شيئًا آخر يدفعك إلى الاتجاه الصحيح. وقبل أن تدرك ذلك فإن كرة الثلج ستستمر في التدحرج ببطء ولكن بثبات حتى تصيب هدفك ستغمرك نشوة الاندفاع بدلا من إحساسك السابق وأنت تقف في طريق مسدود.

ببساطة لا تقع في الفخ المشترك بين الخلط بين التخطيط للبدء بالمهمة والقيام فعليا بتنفيذها، عندما تتوقف عن تقديم الأعذار وتأخير تقدمك، ستبدأ الأمور بالحدوث فعلا كما يقول سبيكتور.

“ستحصل على الخبرة، عليك خلق الفرصة. وسيؤدي ذلك إلى أشياء لا يمكنك تخيلها في الوقت الحالي ..عليك فقط أن تقرر القيام بذلك.”

المصدر:

The Muse: Job Search, Companies Hiring Near Me, and Career advice

الترجمة: ندى محمود

Twitter @NaduSid

المراجعة: فاطمة الهوساوي

Twitter @ffatimah77


شاركنا رأيك طباعة