- مجموعة نون العلمية‎ - http://n-scientific.org -

لما نقول (ام) قبل كلمات معينة

 

 

وفقا لدراسة جديدة ،إن أمعنا الانتباه لتلك اللحظات التي تدخل “آم”، أو “آه”، أو وقفة محرجة في المحادثة، فقد نلاحظ أن هذا الخطأ يأتي عادة قبل الأسماء.

 

قال مؤلفي الدراسة أن الباحثون وجدوا أنه عندما يكون الأشخاص في منتصف حديثهم ثم تأتي كلمة ما فينطقونها ببطئ أكثر، أو يصعب عليهم نطقها فعلى الأرجح أن تكون تلك الكلمة اسم أكثر من كونها فعل. وقد يحدث هذا لأن تصور الكلمات قبل قولها قد يبطئ من حديثنا مؤقتا، بينما الكلمات الحركية مثل الأفعال تتطلب وقت أقل في عقولنا لـ”نرى” قبل أن تترك أفواهنا.

 

وكتب الباحثون في الدراسة، يشكل هذا التفاعل المعقد لعوامل متعددة سرعة خطاب شخص ما، وتشمل هذه العوامل تكرر وألفة الكلمات المستخدمة.

 

وفي الحقيقة، لاحظ العلماء سابقا أن الوقفات التي تسبق كلمات غير مألوفة أو معقدة تعكس صعوبة المقارنة لتخطيط هذه الكلمات، هذا ما قاله مؤلف الدراسة الرئيسي فرانك سيفارت، باحث في قسم الدراسات الأدبية واللغويات في جامعة أمستردام في هولندا، كما ذكرت لايف ساينس “Life Science” في بريد إلكتروني.

 

وللدراسة الجديدة، حلل الباحثون الآلاف من تسجيلات خطاب، بالاستماع لنغمات ٢٨٨،٨٤٨ كلمة إجمالا، من عبارات في تسع لغات مختلفة دارجة في أوروبا، وشمال أمريكا، والمكسيك، وصربيا، والهمالايا، وغابات الأمازون المطرية، وصحراء كالاهاري.

 

وفي التسع اللغات المختلفة، وجد العلماء بأن الوقفات، سواءً كانت سكوتا أو مملؤة  بصوت ما، أقرب بـ ٦٠٪ أن تحدث قبل الأسماء أكثر من الأفعال. وكما وجد الباحثون أن الناس كانوا أقرب بمرتين أن يقولوا “آم” أو “آه” قبل اسم أكثر من قولها قبل نطق فعل، حتى وإن كان الفعل معقد أو غير مألوف.

 

وبين الباحثون في الدراسة، أنه في الخطاب الشائع، تستخدم الكلمات إجمالا عندما تضيف معلومة جديدة أو غير متوقعة فحسب، وإلا كثيرا ما تترك أو تستبدل بالضمائر، كما قال الباحثون. ولذلك، يحتاج الأشخاص لـ “وقت تخطيط” لقول الأسماء أكثر من قول الأفعال، حتى وإن كانت تلك الأسماء ليست معقدة للغاية.

 

واقترحت نتائجهم أنه حتى وإن أظهرت اللغات اختلافات كبيرة في البناء النحوي، والسياق الثقافي، فإن بعض وتيرات الخطاب اتبعت بقوة أنماط عالمية، وهذه الأنماط يمكن أن تربط باستخدام الأسماء والأفعال، كما قال سيفارت في البريد الإلكتروني.

 

 

المترجمة: مضاوي الأزمع

Twitter @MadawiN1

المراجعة: وفاء الفارسي

المصدر:

Live Science