زراعة الأذن تسمح للجرابيع بالإحساس بالصوت عن طريق الاشارات الضوئية

تاريخ النشر : 13/02/2019 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1140

Gerbils

الملخص

يتم زراعة قوقعة خاصة لمساعدة الجرابيع الصماء على الشعور بالصوت. النتائج تشير إلى أن التحفيز البصري يمكن أن يستخدم يوماً ما في علاج ضعف السمع لدى البشر.

 

طريقة الدراسة استخدمت تقنية تسمى علم البصريات الوراثي و التي تتضمن التحكم بالخلايا العصبية بحيث يتم تنشيطها عن طريق الضوء. فريق البحث استخدم فايروس عن طريق غرس جين بروتيني بإمكانه كشف الضوء في القوقعة,  وهو العضو ذو الشكل الحلزوني في الأذن الداخلية و الذي يعمل على تحويل موجات الصوت إلى إشارات كهربائية. ثم قام الفريق بزرع ألياف بصرية في قوقعة الأذن لتساعد على توصيل الإشارات الضوئية.

 

لاختبار ما إذا كان بإمكان هذه الحيوانات الإحساس بالإشارات الضوئية كصوت, قام الباحثين بتدريب الجرابيع على السمع الكامل قبل العلاج عن طريق تقديم اختبار سلوكي يسمى بـ “صندوق المكوك”. وضعت الجرابيع في عُلبه مقسمة إلى نصفين و يفصل بينهما حاجز.

 

عندما تم تشغيل الصوت, احتاج الحيوان إلى ست ثوانٍ للقفز عبر الحاجز للجهة المعاكسة. إذا بقت الجرابيع في نفس المكان,  يحصلون على صدمة كهربائية خفيفة عن طريق أرضية العلبة. تعلمت الجرابيع بسرعة لتجنب الصدمة الكهربائية عن طريق القفز عبر الحاجز للجهة المعاكسة عند سماعهم للصوت.

 

بعد تلقي العلاج, استجابت الجرابيع المدربة للإشارات الضوئية من القوقعة بنفس الطريقة, مما يشير إلى أنهم يستقبلون الإشارة الضوئية كصوت.  ويقول عضو الفريق ماركوس يسكهك من المركز الطبي بجامعة غوتنغن ، ألمانيا : ” هذا يخبرك بأن هناك على الأقل بعض التشابه من التصور الذي تم توليده”.

 

هيا أُشعر بالضوضاء

مجموعة واحدة من الجرابيع بقيت صماء بعد تلقي العلاج. لم يظهروا أي استجابة للمحفزات الصوتية, لكن ما زلوا يتجاوبون للإشارات الضوئية.

 

وهذا يثبت بأن الإشارات الضوئية تمكن الجرابيع من سماع شيء ما, ولكن  ولكن لا يمكن للزراعة في الوقت الحالي إعادة إنشاء أنواع مختلفة من الأصوات أو السماح لها بسماع أصوات حقيقية في بيئتها.

 

من أجل استعادة الثراء الكامل للأصوات التي يمكننا تجربتها ، سيكون من الضروري تحفيز أجزاء مختلفة من القوقعة على حدة. يمكن استخدام غرسات القوقعة المتوفرة الآن لبعض المرضى الذين يستخدمون التحفيز الكهربائي ، ولكن دقة الأصوات المختلفة ضعيفة إلى حد ما ، لأن الفوارق الحالية على نطاق واسع عبر القوقعة.

 

من الناحية النظرية, علم البصريات الوراثي قد يستخدم لتحفيز الخلايا لتحفيز الخلايا بشكل أدق ، مما يسمح بحل أفضل. لكن القيام بهذا يتطلب عدد كبير من مصادر ضوئية صغيرة جداً ليتم تثبيتها في القوقعة.

 

يتطلع الفريق إلى تطوير مصفوفات LED صغيرة يمكن أن تخدم هذا الغرض، جعل علاج كهذا يعمل على البشر هو هدف بعيد, لكن جيسكي يؤمن بإمكانية إنجازه. أولاً, هم بحاجة لإعادة الدراسة على القرود. و أضاف: ” إذا نجح ذلك ، أود القول بأن لدينا فرصة جيدة للغاية أنه سيعمل أيضًا في البشر”.

 

 

الترجمة: نجلاء تركي

Twitter @njtlla

المراجع: خالد الصالحي

Twitter @khalooodeeee

المصدر:

New Scientist  


شاركنا رأيك طباعة