كاميرات المراقبة ذات الأشعة الحمراء لا تقلل الحوادث المرورية ولا تساهم في زيادة سلامة العامة

تاريخ النشر : 22/10/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :363
المراجع فاطمة الهوساوي

طالبة

المترجم فاطمة فودة

Traffic Camera

 

الملخص:

أثبتت دراسة جديدة من جامعة Case Western Reserve أن كاميرات المراقبة ذات الأشعة الحمراء لا تقوم بتقليل عدد الحوادث المرورية ولا الإصابات عند التقاطعات التي ثُبتت فيها الكاميرات.

 

 

أثبتت دراسة جديدة من جامعة Case Western Reserve أن كاميرات المراقبة ذات الأشعة الحمراء لا تقوم بتقليل عدد الحوادث المرورية ولا الإصابات عند التقاطعات التي ثُبتت فيها الكاميرات.

تصوّر داعمو فكرة كاميرات المراقبة بأنها ستقوم برفع مستوى الأمان عن طريق مخالفة السائقين الذين يتخطون الإشارة الحمراء, ولكن في الحقيقة قامت كاميرات المراقبة بتغيير القاعدة حيث قام السائقون باستخدام المكابح بقوة على عجل مما زاد من الصدمات الطفيفة وتلك الأخرى عديمة الزاوية.

 

قال جاستن غالر الأستاذ المساعدة لمادة الاقتصاد في كلية الإدارة: ” عندما علم السائقون بوجود كاميرات المراقبة, قاموا بتحريك المكابح فور رؤيتهم للإشارة الصفراء وذلك لتفادي الغرامات المرتفعة –وذلك يهدد سلامة سائق المركبة وبقية السائقين- “.

جاستن غالر هو المؤلف المشارك لبحث تم نشره على شبكة Social Science Research. بناءً على دراسة آلاف الحوادث المرورية على مدى 12 عامًا نُقلت عن إدارة المرور في تكساس.

 

ركز الباحثون على جمع المعلومات أثناء عمل كاميرات المراقبة وبعد إغلاقها –بناء على الاستفتاءات- في هيوستن, طُبقت نفس الطريقة في جمع المعلومات على مدينة دالاس والتي لا تزال تعمل فيها كاميرات المراقبة, وجد الباحثون أن تركيب كاميرات المراقبة أدى إلى زيادة الحوادث عديمة الزاوية بنسبة 18%, مع ارتفاع يصل إلى 28% في العينة المشتركة بين هيوستن ودالاس.

 

إزالة كاميرات المراقبة في هيوستن تسبب بارتفاع الحوادث ذات الزاوية بنسبة 26% -مثل حوادث T-Spoon  والتي تعد الأكثر خطورة- ويوضح ذلك أن كاميرات المراقبة أدت إلى زيادة الحوادث لكون الحوادث عديمة الزاوية فوُجدت بشكل أكبر حسب ما استنتجه الباحثون.

 

“لا يوجد هناك سبب للاعتقاد أن كاميرات المراقبة أدت إلى تقليل عدد الحوادث, أبحاثنا لا تدعم فرضية أن كاميرات المراقبة قامت بتحسين السلامة, وهي إحدى المبررات الرئيسية التي قدمها الموظفون المسئولون ومنفذو القانون.”

 

أكثر من 400 مجتمع في الولايات المتحدة –تتضمن 36 من أصل 50 من المدن الكبيرة- قاموا بتركيب كاميرات المراقبة في التقاطعات المزدحمة مع تاريخ في حوادث السيارات, بعض المجتمعات قامت بإزالة الكاميرات مثل: كليفلاند حيث مقر الجامعة وفي هيوستن أيضًا.

 

إجراءات استخدام كاميرات المراقبة لرصد المخالفات والغرامات -بواسطة إرسالها على بريد صاحب المركبة- صمدت أمام التحديات القانونية, ولكن تم إمعان النظر في فائدتها كمصدر ربح صافٍ مع برامج يتم إدارتها بواسطة عقود ربحية من خارج الولاية.

 

 تم تحصيل عشرات الملايين من الدولارات من سائقي هيوستن ودالاس خلال فترة سنوات البحث.

يقول غالر: “هناك دليل واضح أن استخدام كاميرا المراقبة يقلل من عدد المركبات التي تقوم بقطع الإشارة الحمراء, لكن العلاقة التي تم التنبؤ بها بين عدد هذه المركبات والعدد الإجمالي من الحوادث لا تزال مبهمة وغير ملزمة لتبرير بعض الادعاءات التي تقدم بها مؤيدو هذه الكاميرات.”

 

المعلومات التي تم جمعها عن الإصابات التي نتجت عن الحوادث المرورية – الوفيات والإصابات التي تسبب الإعاقة وتلك التي لا تسببها والإصابات الطفيفة- لم تقدم أي حالة ساهمت فيها كاميرات المراقبة في زيادة أمان التقاطعات في الأماكن التي تم تركيبها فيها.

 

قال غالر في عام 2015:  توفي أكثر من 35 ألف شخص بينما أُصيب حوالي 2.4 مليون شخص في حوادث مرورية على الصعيد الوطني وفق إدارية أمن الطرق السريعة.

 

توصي إدارة المرور الأميركية بوضع وميض أصفر يمتد من 3 إلى 6 ثواني لتنبيه السائقين, وذلك لعدم وجود نظام بين التقاطعات.

 

 

الترجمة: فاطمة فودة

Twitter @F_Fadda

المراجعة: فاطمة الهوساوي

Twitter @ffatimah77

 

المصدر:

Phys


شاركنا رأيك طباعة