الفسفور الزائد في طعام القط يدمر الكلى

تاريخ النشر : 21/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :372

 

الملخص

أظهرت دراسة جديدة أجراها الأطباء البيطريون من جامعة لودفيج ماكسيميليان في ميونيخ LMU)) أن تناول كميات عالية من الفوسفور، مقارنة مع المعدل المتوسط الذي تحتويه أغذية القطط الجاهزة ، يمكن أن يكون ضارًا بوظائف الكلى عند القطط السليمة.

 

 

وجدت دراسة من LMU أن تركيزات الفوسفات التي تتجاوز حد الإستهلاك اليومي المطلوب للمحافظة على الصحة بأكثر من خمسة أضعاف يمكن أن تضر وظيفة الكلى في القطط السليمة. قادت البحث البروفيسور إلين كينزيل (Professor Ellen Kienzle) والدكتورة بريتا دوبينكر (Dr. Britta Dobenecker) من كرسي أبحاث التغذية الحيوانية في جامعة LMU.

 

تقول إلين كينزيل: “لأسباب غير معروفة حتى الآن، يعاني حوالي 35٪ من القطط المسنة من مرض كلوي مزمن”. تشير نتائج الدراسة الجديدة إلى أن الفوسفات الفائض  له تأثير ضار على مؤشرات وظائف الكلى في القطط،  ويمكن أن يساهم في ارتفاع معدل الإصابة بأمراض الكلى المزمنة في القطط المسنة. نشرت هذه النتائج الجديدة في مجلة السنور للطب و الجراحة (Feline Medicine and Surgery).

 

أظهرت دراسة سابقة أن استهلاك كمية فسفورعالية يفاقم مرض الكلى المزمن عند القطط. كينزل وفريقها بدأوا الآن بالنظر لتأثير الفسفور الزائد على القطط البالغة و الصحية. و تؤكد نتائجهم الإستنتاجات التي تم الوصول إليها في الدراسة السابقة. في هذا العمل الجديد لاحظوا ظهور زيادة السكر في البول”glycosuria” و البول الزلالي “albuminuria” – وهما مؤشران للضرر الكلوي – في القطط التي تتناول وجبات غذائية عالية من الفوسفور.

 

و علاوة على ذلك، انخفض أيضاً معدل تصفية الكرياتينين – و هو مقياس للأداء العام للعضو – بشكل ملحوظ في غضون 28 يوماً لدى القطط التي تلقت نظام غذائي غني بالفوسفور. تقول كينز:”لقد فوجئنا عندما وجدنا أن تصفية الكرياتينين تأثرت بقوة خلال فترة زمنية قصيرة “.

 

كشفت اختبارات أطعمة القطط التجارية المتاحة في ألمانيا، والتي أجرتها منظمة المستهلكين، أن تركيبات الأغذية -الرطبة خصوصا- تحتوي في المتوسط غالبا كمية الفسفور المطلوبة للحفاظ على صحة القطط. وقد أعتبرت هذه المستويات غير ضارة. ومع ذلك، أعلى مستوى تم الكشف عنه في هذه الإختبارت (ما يقارب تسعة أضعاف الكمية المطلوبة) قد يكون كافياً لإلحاق الضرر بكلية السنور الصحية خلال بضعة أسابيع. و يستمد الفوسفات جزئيا في الأطعمة الحيوانية من مصادر طبيعية، لا سيما العظام والحبوب. و مع ذلك، تضيف الشركات المصنعة الفوسفات الغير عضوي لتحقيق القوام المناسب و لإطالة  فترة الصلاحية.

 

يقوم الآن كل من كينزل و دوبينيكر بالتحقق من تأثير مصادر الفوسفات المختلفة على وظائف الكلى لدى  السنور، بالإضافة إلى دور ذوبانية الفوسفات، لأن هذه العوامل لها تأثير على التوافر البيولوجي للفوسفات في النظام الغذائي. ومن بين التجارب الأخرى ، سيقومون بمقارنة معدلات طرح الفوسفات بعد امتصاص كميات زائدة من أحادي الفوسفات  في شكل أحادي فوسفات الكالسيوم و البوتاسيوم، على التوالي.

 

تقول إلين كينزل: “نتوقع أن يكون أحادي فوسفات البوتاسيوم القابل للذوبان في الماء له تأثير أكبر على وظائف الكلى من الفوسفات المشتق من أملاح الكالسيوم”. على نقيض الفوسفات المرتبط المتوفر بالمصادر الطبيعية في الأغذية الجاهزة ، فإن الفوسفات الغير عضوي الذائب في الماء قابل لللإمتصاص على الفور.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن تأثير الفوسفات الغذائي الزائد على صحة الكلاب هو الآن موضوع أطروحة فريق بحث كينزل ((Kienzle. و تشير النتائج الأولية إلى أن تركيز الفوسفات في الدم يرتفع بشكل ملحوظ بعد تناول الفوسفات غير العضوي.

 

ترجمة: خولة سلطان

Twitter @5aiol

مراجعة: إيمان النهمي

Twitter @emee_2

 

 

المصدر:

Phys org

 


شاركنا رأيك طباعة