هذه الأسماك تخفي الفلورسنت داخل شفرات في وجوهها.

تاريخ النشر : 17/08/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :558
المراجع إيمان النهمي

المترجم عمر العماري

الملخص

مجموعة من الأسماك تدعى الأسماك الصخرية (Stonefish) سلحت وجوهها بعظام تستخدمها كمطاوي وشفرات.

 

مجموعة من الأسماك تدعى الأسماك الصخرية (Stonefish) سلحت وجوهها بعظام تستخدمها كمطاوي وشفرات. في هذه الأسماك، فإن العظام الدمعية أسفل العينين تكون شائكة ويمكنها الدوران بزاوية 90 درجة، لهذا تستطيع أن تبرز من الوجه. هذه الميزة الغير عادية والتي تسمى بسيف المبارزة الدمعي (Lachrymal Saber)، عُثر عليها في ذكور وإناث كل أنواع الأسماك الصخرية الثلاثة الستون التي تم دراستها حتى الآن، مما يوحي أن هذه الميزة قد تكون موجودة في جميع أنواع هذه المجموعة البالغ عددها 134 نوع.

 

ويليام ليو سميث في جامعة كنساس اكتشف السلاح الوجهي عندما شَرح سمكة زينة كانت قد ماتت في حوض السمك الخاص فيه، يقول ” اندفع الإدرينالين حرفيا في جسمي وكنت متحمس للغاية”. يعتقد سميث ويقول أن السيف الدمعي هو بالدرجة الأولى خط دفاع ضد المفترسين، مما يجعل من الصعب أكل هذه الأسماك الصخرية و إلحاق الضرر بها. لكن هناك إحتمال قوي بإنها تستخدمها في المعارك بين المتنافسين من نفس النوع.

 

السيف المضيء.

في الواقع السيف يشع لوجود الفلورسينس بلون مختلف عن باقي الرأس في هذه الأنواع. يقول سميث “إنه من البديهي أن نسلط الضوء على هذه الميزة لأن هذه الأسماك تعتمد كثيرا على التمويه”. غالبا ما يتطلب الكشف عن الفلورسنت مرشحات بصرية في الأعين والتي لا تمتلكها معظم المفترسات. “لا يوجد لدينا أدلة حتى الآن، ولكن يمكن أنهم يتواصلون سرا إلى حد ما من خلال هذا الفلوريسينت”.

 

تتواجد الأسماك الصخرية في أنحاء المحيط الهادئ والمحيط الهندي. وبالإضافة إلى المطاوي، لديها مجموعة كبيرة من المزايا الدفاعية، تتضمن التمويه، وإحتواء أشواكها على بعض السموم الأكثر فتكا في العالم. ومع ذلك هي من الأسماك التي تؤكل في أجزاء كثيرة من شرق اسيا.

 

درس سميث وفريقه المئات من العينات، جمعوا الأسماك من محلات أسماك الزينة، ومن خلال البحث في غنائم قوارب الصيد في رحلة إلى تايوان. كما قاموا بإجراء تحليل جيني للسمك الصخري مما أدى إلى شجرة منقحة من العلاقات التطورية بين الأنواع.

وهذا مقطع يشرح فيها هذه الظاهرة: New Scientist

 

 

 

المترجم: عمر العماري

Twitter @omar_br1

مراجعة: إيمان النهمي

Twitter @emee_2

 

المصدر:

New Scientist 


شاركنا رأيك طباعة