أوراق المناديل تهتم بالرعاية الصحية والروبوتات والترفيه

تاريخ النشر : 14/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :300
المراجع أبرار مغربي

Medical resident

الملخص

قام المهندسون بتحويل المناديل الورقية إلى نوع جديد من أجهزة الاستشعار الخفيفة والمرنة قابلة للارتداء والتي يمكنها الكشف عن أي حركة بشرية وتدخل في تطبيقات الرعاية الصحية والترفيه.

 

قام مهندسو جامعة واشنطن بتحويل المناديل الورقية المشابهة لنسيج المرحاض إلى نوع جديد من أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء والتي يمكنها الكشف عن النبض وغمضة العين وأي حركة بشرية أخرى. إن جهاز الاستشعار خفيف ومرن وغير مكلف ويدخل في تطبيقات محتملة في مجال الرعاية الصحية والترفيه والروبوتات.

و توضح هذه التقنية التي تم وصفها في صفحة نشرت في يناير الماضي في مجلة “المواد المتقدمة التقنية” أنه عن طريق تمزيق ورق المناديل المحملة بمركبات نانوية وتكسير ألياف الورق فإن الورق يعتبر كمستشعر، حيث قال جاي هيون تشونغ وهو أستاذ مساهم في الهندسة الميكانيكية وكبير مؤلفي البحث: “إنه يستطيع استشعار نبضات القلب وقوة الإصبع وحركة الإصبع وحركة مقلة العين والأكثر من ذلك، وأن الابتكار الرئيسي هو جهاز استشعار يمكن ارتداؤه وقد صنع من ورق المناديل الورقية الرخيصة فعندما نكسر العينة فإنها ستعمل كجهاز استشعار”.

يمكن استخدام أجهزة الاستشعار صغيرة الحجم هذه في مجموعة متنوعة من التطبيقات في مختلف المجالات. على سبيل المثال، يمكن استخدام مراقبة مشية الشخص أو حركة أعينهم لفحص وظائف المخ أو أي إجراءات حيث يستطيع المستشعر تتبع كيفية سير الطفل ذو الاحتياجات الخاصة في اختبار منزلي مما يجنب الطفل الحاجة إلى زيارات المستشفى أو يمكن استخدام أجهزة الاستشعار في العلاج المهني لكبار السن.

وقال تشونج: “يمكن استخدام هذه الأجهزة لمرة واحدة ثم يمكن التخلص منها”.

استخدم العلماء في أبحاثهم ورقة مشابهة لنسيج المرحاض -المناديل التقليدية- ثم يتم تغطيسها في الماء ذو ​​الأنابيب النانوية الكربونية، حيث أن هذه الأنابيب النانوية الكربونية هي مواد صغيرة تنتج موصلات كهربائية. تحتوي كل قطعة من المناديل الورقية على ألياف أفقية وعمودية لذلك عندما يتمزق الورق فإن اتجاه الشق يخبر المستشعر ما حدث، وكذلك لاستشعار حركة العين فإنها تعلق على نظارات القراءة للشخص.

في الوقت الحالي تم احتواء العمل على المختبر ويأمل الباحثون في العثور على استخدام تجاري مناسب. تم تقديم براءة اختراع مؤقتة في ديسمبر عام ٢٠١٧ ميلادي.

ترجمة: أسامة أحمد خوجلي .

مراجعة: أبرار مغربي

Twitter @A__Ma14

 

المصدر:

Science Daily  


شاركنا رأيك طباعة