مرحبًا إليكسا (Alexa): المساعدة الإفتراضية لأمازون أصبحت المساعدة الشخصية لمطوري البرمجيات

تاريخ النشر : 07/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :285
المراجع ندى محمود

مشرفة مقالات

المترجم وفاء الداوود

 

الملخص:

يستخدم مهندسو البرمجيات لأي مشروع العديد من شفرات الحاسب ويقومون بتشغيلها عبر أدوات مختلفة لتساعدهم على تعديل واختبار الأنظمة، قام قام علماء UBC بتحويل إليكسا المساعدة الخاصة بأمازون إلى مهندسة برمجيات لتساعدهم على زيادة الإنتاجية وكذلك زيادة سرعة سير العمل، وتوصل الباحثون لإمكانية برمجتها لمهن متعددة بما فيها الطب والقانون أو المحاسبة.

 

قام علماء حاسب يو بي سي (UBC) بتحويل إليكسا الخاصة بأمازون إلى أداة لمهندسي البرمجيات، واسندوا للمُساعِدة الافتراضية الاهتمام بالمهام البرمجية المعتادة والمساعدة على زيادة الإنتاجية وكذلك زيادة سرعة سير العمل.

 

يستخدم مهندسو البرمجيات لأي مشروع العديد من الأدوات المختلفة حيث يتعامل هؤلاء المهندسون مع ملايين الأسطر من شفرات الحاسب ويقومون بتشغيل هذه الشفرات عبر أدوات مختلفة ومستقلة وذلك للمساعدة على تعديل وبناء واختبار الأنظمة لإدارة المشروع حتى تسير برامجهم على نحو سلس.

” التبديل بين الأدوات المختلفة من الممكن أن يكون معقدًا بشكل كبير لأن كلًا من من هذه الأدوات يستخدم بناء جملة (Syntax) خاص به وبالتالي يجب عليك أن تفهم كيف يمكن وضع هذه الأدوات مع بعضها البعض” وأضاف نيك برادلي (Nick Bradley) وهو من قاد هذا العمل خلال فترة بحثه في مرحلة ماجستير علوم الحاسب في يو بي سي ” الذي جاء بالفكرة إلى أرض الواقع هو الإحباط من استخدام مختلف الأدوات وقضاء الكثير من الوقت لتعّرف على كيفية عمل هذه الأدوات مجتمعة”.

 

قرر كلًا من برادالي وأساتذة علوم الحاسب ريد هولمز (Reid Holmes) إضافةً إلى توماس فريتز (Thomas Fritz) لاختبار ما إذا كانت المُساعِدة الافتراضية لأمازون “إليكسا” يمكنها المساعدة في هذه العملية، لذلك طلبوا من مهندسي البرمجيات استخدام محادثات ذات لغة بسيطة لسؤال إليكسا لإكمال مهامهم بنفس الطريقة المُتبعة عندما نسألها عن توقعات الطقس أو تشغيل أغانينا المفضلة.

 

وذكر الباحثون بأن الأمر يعد أكثر من كونه مسألة تعليم بعضًا من الجمل الأساسية لإليكسا وتعيين أوامر مختلفة لهذا العمل، كما استنتاجوا أيضًا خطوات المهام المتعددة المشتركة التي يقوم بها المهندسون عندما يقوموا بأداء وبناء نظام يمكنه أن ينجز هذه المهام بشكل أتوماتيكي. وبعد ذلك طلبوا من 21 مهندسا من الشركات المحلية الكندية الموجودة في مدينة فانكوفر أن يختبروا ويقيموا نظامهم، وتوصّل المهندسون إلى كون هذه الأداة ذات نفع ولديها الكثير من التعليقات الإيجابيات وهذا ما يعتبر واحدًا من التحديات التي كانت في طريقهم.

 

وقال برادلي “تكمن المشكلة الكبرى عند استخدام الأوامر الصوتية في بيئة العمل المكتبية حيث وجدوا بأن ذلك يزعج من في الجوار”.

 

وسيكون التطوير التالي لعلماء الحاسب إنشاء برنامج محادثه له وظيفة مشابهة حيث يمكن للمهندسين كتابة أدنى المهام والنظام يتولى تأدية المهام المتعددة وبالتالي يستطيع المهندسون التركيز على أجزاء أكثر أهمية في عملهم.

 

وذكر هولمز بأن هذا البحث جزء من مجهود كبير لفهم كيف يؤدي مهندسو البرمجيات عملهم ” إن التغيير الذي يحدث في مجال البرمجيات يخطو خطاه بشكل سريع للغاية والمهندسون ليس لديهم الوقت للاستنباط والتفكير في طريقة عملهم” وذكر قائلًا “عملنا في الأوساط الأكاديمية هو الرجوع خطوة للوراء والتفكير مليًا عن الكيفية التي من خلالها يمكن تقديم الدعم الأفضل للمهندسين لكي ينشئوا بشكل سريع وصحيح أنواعًا من البرمجيات نعتمد عليها في مجتمعنا المتطور، فالأنظمة تزداد أكثر في الحجم والتعقيد واستخدام المُساعِدات الشخصية من الممكن أن يكون أحد الطرق لمساعدة المطورين ليكونوا أكثر كفاءة مع التطور البيئي السريع الذي نعيشه”.

 

وأدرك الباحثون أيضًا بأن هذه المُسَاعِدات الافتراضية من الممكن برمجتها لمهن متعددة بما فيها الطب والقانون أو المحاسبة، وأضاف هولمز” يمكنك أن تتخيل الموقف عندما يقوم المحامي بقراءة الموجز القانوني ومن ثم سؤال إليكسا لإيجاد قضايا ذات صلة في مواضيع مشابهة للمساعدة في البحث”.

 

 

ترجمة: وفاء الداود

Twitter: @wafa_aldawoud

مراجعة: ندى محمود

Twitter: @NaduSid

 

المصدر:

Science Daily 


شاركنا رأيك طباعة