- مجموعة نون العلمية‎ - http://n-scientific.org -

الغزلان تفضل النباتات المحلية ملحقةً بذلك الضرر الدائم على الغابات

الخلاصة:

أشارت دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين الغزلان والنباتات الدخيلة في الغابات حيث تفضل الغزلان النباتات المحلية وهو مايؤدي إلى انتشار النباتات الدخيلة وتنوعها وهذا قد يؤثر سلباً على الحيوانات التي تعيش على النباتات المَحلية.

 

وفقاً لما أثبتته دراسة حديثة فإن الغزلان ذات الذيل الأبيض ترعى في الغابات وتفضل أن تأكل النباتات المحلية عوضاً عن النباتات الدخيلة وغير المستساغة كالثوم والخردل والحشائش اليابانية، وتُقلل هذه العادات الغذائية من وفرة وتنوع النباتات المحلية، بينما تزيد من كمية المجموعات النباتية المكونة من أصناف غير محلية.

 

نُشرت هذه النتائج في صحيفة إلكترونية مجانية تدعى أي أو بي بلانتس (AoB Plants)، وجمعت هذه الدراسة الجديدة المعلومات من دراسات سابقة كانت قد أجريت في 23 موقع في مختلف أنحاء شمال شرقي أمريكا.

 

قالت كريستن آفريل  (Kristine Averill) الكاتبة لهذه الدراسة والباحثة المساعدة في قسم علوم المحاصيل والتربة في جامعة كورنيل:”بشكل عام، تُقلل هذه الغزلان من تنوع المجموعات النباتية فهي تقلل من وفرة النباتات المحلية مما يسمح للنباتات الدخيلة بالانتشار وهذا يدل على أن للغزلان تأثيراً واضحاً على الطبقة السفلى للمجموعات النباتية في الغابات على مدى مساحات شاسعة في شرقي الولايات المتحدة”.

 

وأضافت أنه من خلال تغيير توازن النباتات المحلية وازدياد عدد النباتات الدخيلة فإن الغزلان تؤثر على البيئة النباتية في الغابات، وبذلك سيكون للنباتات الدخيلة تأثيراً أكبر على النظام الإيكولوجي للغابات والتي ستقلل من الفرص المتاحة للحيوانات المحلية، والتي تعتمد على النباتات المحلية في غذائها، كما أن لهذه التغييرات في هيكلة المجوعات النباتية تأثيراً طويل الأجل على تجديد الغابات.

 

قامت كريستن آفريل وزملائها في هذه الدراسة بتحليل بيانات خام من بحث سابق، حيث جاءت هذه البيانات من أماكن فيها مجموعة أزواج من الأراضي المسيجة وغير المسيجة وكانت الغزلان غالباً ما ترعى في الأراضي غير المسيجة، وقالت آفريل: “قمنا بمقارنة المجموعات النباتية في الأراضي التي دخلتها الغزلان بنظيرتها في الأراضي التي لم تدخلها الغزلان”.

 

وأضافت “تفاجأ الباحثون باكتشاف أن تنوع الفصائل الدخيلة -المجموع الكلي للفصائل غير المحلية- وكثرة النباتات الدخيلة (تغطيتها للأرض) كانت متشابهة في المناطق التي كانت ترعى فيها الغزلان والمناطق التي لم تدخلها الغزلان، وبما أن الغزلان تجد بعض الفصائل الدخيلة غير مثيرة للشهية وتفضل نباتات مستساغة أكثر فإنها تعزز بشكل غير مباشر نجاح هذه النباتات الدخيلة.

 

كما قالت آفريل أن نتائج هذه الدراسة تقترح أن نقلل من كثرة هذه الغزلان من خلال اصطيادها ووضع أسوجة إذا كان الهدف أن ندعم النباتات المحلية ونعزز من تقليل الوفرة النسبية من النباتات الدخيلة.

 

 

 

ترجمة: فاطمة شوقي محمد

مراجعة: غادة اللحيدان

Twitter: @ghadoo7

 

المصدر:

Phys.org: Deer prefer native plants leaving lasting damage on forests