التهابات الأذن عند الأطفال، خمسة أجوبة للآباء القلقون

تاريخ النشر : 20/05/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :909
المراجع أبرار مغربي

Medical resident

ملخص المقال: يعاني الأطفال كثيراً من إلتهابات الأذن والتي تصيب الوالدين بالقلق، حيث يجيب في هذا المقال طبيب الأذن والحنجرة للأطفال د. براندون هوبكنز على أبرز خمسة أسئلة يتم طرحها كثيراً من الوالدين عن حالة أبنائهم.

 

عندما يبدو أن طفلك يعاني من ألم في الأذن يسبب له الانزعاج، فعليك أن تفكر في احتمالية أنه يعاني من التهاب في الأذن. يقول طبيب الأذن والحنجرة للأطفال د. براندون هوبكنز: “التهابات الأذن -وتسمى التهاب الأذن الوسطى- شائعة بين الأطفال منذ عمر الستة أشهر إلى عمر الثلاث سنوات “.

 

ليس من الضروري أن يصاحب التهاب الأذن مرض سواء كان المسبب للالتهاب فيروساً أو بكتيريا. حيث يمكن أن تكون آلام الأذن إما حادة أو مزمنة:
الحاد: مرحلة من ألم الأذن التي يصاب بها الشخص بسبب العدوى النشطة وغالباً يصاب الطفل بالحرارة وينتج عنه فقدان مؤقت للسمع.
المزمن: السائل خلف طبلة الأذن عادة لا يكون ملتهباً ولكن تجمعه لأكثر من ثلاثة أشهر يؤثر على السمع، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تأثر الكلام واللغة.

 

 

هنا يُجيب الدكتور هوبكنز على خمسة أسئلة مشتركة للآباء والأمهات القلقين من إصابات أطفالهم بالتهاب الأذن:

 

١. ما علامات الإصابة بالتهاب الأذن؟

• قيام الطفل بسحب وشد الأذنين.
• إفرازات الأذن والتي تكون بيضاء أو صفراء وذات رائحة نتنة.
• المزاج المتعكر للطفل.
• حمى تصل لأكثر من 100 درجة فهرنهايت.
• عدوى في الجهاز التنفسي العلوي.
• الشعور بأن طفلك لا يستطيع سماعك عند طرح الأسئلة.

 

 

٢. كيف يتم علاج التهابات الأذن؟

المضادات الحيوية ليست ضرورية دائماً ويجب أن يترك القرار للطبيب إذا رأى حاجة الطفل لها. لذلك قد يحتاج طفلك إلى طريقة مختلفة لعلاج التهابات الأذن.
يقول د. هوبكنز: “إذا بدا لك أن طفلك يعاني من عدوى في الأذن بشكل مستمر يؤثر على حياته فإن الوقت قد حان للنظر في خيار استخدام أنابيب الأذن. حيث تسمح أعواد الأذن بالتخلص من إفرازات الأذن، مما يساعد على تقليل الألم إضافة إلى ذلك التقليل من خطر العدوى في المستقبل”.

 

 

٣. إلى متى يجب عليك الانتظار قبل الأخذ بالاعتبار أعواد الأذن؟

قد يكون الوقت قد حان للتفكير في أعواد الأذن عندما يصاب طفلك بأحد التالي:
• ثلاثة التهابات بالأذن في غضون ستة أشهر، أو ستة إصابات خلال اثنا عشر شهراً.
• أي التهاب في الأذن لم يتعافى مع المضادات الحيوية.
• فقدان السمع الناجم عن تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، خاصة إذا استمر لأكثر من ثلاثة أشهر.

 

 

٤. ماذا يحدث عندما يركب لطفلك أنابيب في الأذن؟

تستغرق العملية الجراحية حوالي عشر إلى خمس عشرة دقيقة. وهذا ما يمكن توقعه من الإجراءات:
• سوف يتلقى طفلك التخدير الكامل، عادة من خلال التنفس من قناع الأكسجين.
• سيقوم الجراح بإزالة أي شمع من الأذنين.
• يتم إدخال أنابيب من خلال فتحة جراحية صغيرة في طبلة الأذن بعد إزالة السوائل.
• قد تكون مسكنات الألم مفيدة ولكن ليست ضرورية في العادة.
• يمكن استخدام قطرات الأذن لبضعة أيام للحفاظ على الأذن رطبة والتسريع من عملية الشفاء.
يقول د. هوبكنز: “القليل من الوقت مطلوب للشفاء. يذهب الأطفال إلى بيوتهم في نفس يوم العملية، ويمكنهم العودة إلى المدرسة أو اللعب مع أصدقائهم في اليوم التالي”.

 

 

٥. هل يحتاج طفلك إلى جراحة أخرى لإزالة الأنابيب؟

هذا غير راجح في العادة، وغالباً تسقط الأنابيب من تلقاء نفسها في غضون عامين بعد الزراعة، حيث يقول د. هوبكنز: “ربما لن يلاحظ طفلك الأنابيب حين تخرج من تلقاء نفسها”.

 

 

 

ترجمة: وفاء عبدالله الشهراني

Twitter: @WafaAbdullahs

مراجعة: أبرار مغربي

Twitter: @A__Ma14

 

المصدر :

Cleveland Clinic :Ear Infections in Kids: 5 Answers for Worried Parents

 

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة