تاريخ النشر : 05/02/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :551
المراجع ندى الشريف

المترجم إبراهيم سلطان

طالب علوم اشعاعية

العلاج بالضوء الساطع يحسن من مرضى الاكتئاب ثنائي القطب

قد يكون العلاج بالضوء الأبيض الساطع في منتصف النهار فعال للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب ثنائي القطب، وفقا لأبحاث جديدة.
في دراسة جديدة، أدى هذا الأسلوب في العلاج إلى استجابة أفضل للاكتئاب ثنائي القطب مقارنة بالتعرض للضوء الأحمر الخافت.
وقالت دوروثي ك.سيت – أستاذ مساعد في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية، كلية الطب في فاينبرغ، جامعة نورث ويسترن-: ” رأينا بوضوح الفرق في التأثير بين الضوء الساطع والدواء الوهمي في الأسبوع الرابع إلى الأسبوع السادس” وعلاوة على ذلك فإن العلاج لم يسفر عن الهوس الخفيف وهو أحد الأعراض الجانبية سابقا. تقول الدكتورة” كنا قلقين من ذلك ولكن العلاج آمن جدا”.
العلاج متوفر وسهل الاستخدام ويقدم خيارًا بديلًا للعلاج بالعقاقير.
وشمل التحليل 46 مريضًا ( متوسط العمر 44.7 سنة، 67% منهم نساء)  مصابين بالاكتئاب ثنائي القطب والاكتئاب الرئيسي المعتدل، ولا يعانون من الهوس أو خلل في الوظائف العقلية. وكان المشاركون في الدراسة يتلقون مضادات هوس بجرعة مستقرة. وسُجِّل معظم المرضى في فصلي الخريف والشتاء.
قُسّمَ المرضى عشوائيا لمجموعة عُرضت لضوء أبيض ساطع ومجموعة أخرى عُرضت لضوء أحمر خافت.
تبدو صناديق الضوء الساطع والخافت متطابقة عندما لا تكون مضاءة، ولم يعطى المشاركون ولا المقَيّمون معلومات عن العلاج بالضوء وطلب من المرضى عدم البحث عن العلاج بالضوء.
وُضِع المرضى في المكان المناسب -على بعد 12 إنش عن الضوء ومواجهين له دون أن ينظروا مباشرة فيه -.
بدأ المرضى بجلسات يومية استمرت لمدة 15 دقيقة في فترة الظهيرة إلى 2:30. و خضعوا لجلسات تقييم أسبوعية، تم زيادة الجرعة أسبوعيا بمقدار 15 دقيقة حتى الوصول للجرعة المستهدفة 60 دقيقة في الأسبوع الرابع.

ارتفاع معدلات التعافي
اختلفت الدراسة الحالية ذات فترة العلاج في منتصف النهار عن الدراسة السابقة ذات فترة العلاج في الصباح. المثير للقلق هو عند تطبيق العلاج في ساعات الصباح فإنه من الممكن أن يؤثر على الساعة البيولوجية. مرضى الاكتئاب ثنائي القطب حساسين  لعدم انضباط الساعة البيولوجية، في تلك التجربة بعض المرضى تطور لديهم الاكتئاب ثنائي القطب أو أصيبوا بهوس خفيف.
وكانت النتائج الأولية في هذه الدراسة تظهر معدلات  تعافي مع بداية الأسبوع الرابع إلى السادس.
من الممكن أن يستمر المرضى في التعافي مع المزيد من الأدوية. وأشارت سيت أنه في المستقبل قد تمتد فترة العلاج إلى 8 أسابيع. وأضافت:” لكننا نخشى من أنه كلما زادت مدة الجلسات كلما زاد خطر الانسحاب من الدراسة ولا نرغب أن يتعرض المرضى لمقارنة غير فعالة لثمان أسابيع”.
ووجد الباحثون أيضا أن معدل الاكتئاب كان أقل في المجموعة التي تمت معالجتها مقارنة بالمجموعة الأخرى. وكان معدل استجابة المجموعة التي تمت معالجتها للدواء عاليه جدا. وقد قل لديهم القلق والمشاكل اليومية، وأصبح نومهم أفضل، ولكن هذه الاختلافات لم تكن كبيرة.


لا هوس خفيف
لم يكن هناك أي هوس أو تغير في المزاجية، ربما الجرعة الجديدة أو طريقتها إعطائها للمرضى منع ظهور الهوس ،كما لاحظ الباحثون.
تقول الدكتور سيت ” من غير الواضح ما إذا كان التعرض للضوء الصباحي يؤدي للهوس بينما ضوء منتصف النهار لا يؤثر”
على الرغم من أن علاجات الاكتئاب ثنائي القطب جيدة جدا ولكنها لاتزال غير مرضية. وأوصت سيت الأطباء بمراقبة المرضى الذين يعانون من الاكتئاب ثنائي القطب الذين يخضعون لهذا العلاج وأن على المرضى اختيار مربع ضوء مماثل لذلك الذي في الدراسة وأن لا يتوقعون نتائج قبل 4 أسابيع على الأقل.

إشارات مشجعة
وتعليقا على دراسة ميدسكيب الطبية، قال ستيفن ستراكوفسكي – رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب في جامعة ديل، جامعة تكساس، أوستن – أن الدراسة مهمة وفي الوقت المناسب وهي خطوه أوليه وإشارة مشجعة. ولكنها لا تجيب على كل الأسئلة المتعلقة باستخدام العلاج بالضوء للمرضى الذين يعانون من اكتئاب ثنائي القطب. وقال الدكتور ستراكوفسكي: “نحن لا نعرف الجرعة الأفضل ولا الوقت الأفضل من النهار لإعطاء المريض الجرعة، لأن الدراسة لم تقارن مباشره مع التعرض للضوء في الصباح ضد التعرض للضوء في منتصف النهار.

ترجمة إبراهيم سلطان

Twitter: @ibra__0

مراجعة ندى الشريف   

Twitter:@ItzNadaFahad

المصدر:

Madscape


شاركنا رأيك طباعة