الطريق إلى زيادة النساء في مجلس الإدارة بالشركات

تاريخ النشر : 07/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :364
المراجع حنين النمري

المترجم محمد الصقر

 

ملخص المقال :

السبب الذي يجعل الرجال مسيطرين بشكل أكبر عن المراكز المهمة في الشركات ومجالس إداراتها . كيف نعزز عدد النساء في تلك الشركات

 

 

تُبين البحوث الجديدة أن الحل يعتبر بسيط نسبيًا: أضف المزيد من العنصر النسائي إلى مجال العمل

 

تتعرض الشركات لضغوط متزايدة لتقوم بإضافة العديد من النساء في مجالس إداراتها. بالرغم من ذلك تتولى النساء في أمريكا مناصب في مجالس الشركات بنسبة 20% فقط من إجمالي هذة المناصب .

لماذا لا تُصلح هذه الهيئات الرئاسية الفجوة بين الجنسين المعترف بها على نطاق واسع ؟ البحث الذي قام به البريفسور في جامعة ستانفورد للعلوم الإدارية تشارلي اوريلي يوضح الفجوة بين الجنسين، فهي تميل إلى استبدال الرجال بالرجال والنساء بالنساء.

ويقول تشارلي اوريلي” المسؤولون المخولون باتخاذ القرارات يميلون إلى الاستمرار على نفس الوضع السابق وعدم التغيير ”

وفي أحد الصحف المنشورة في وقت قريب كان العنوان التالي :” تنوع الجنس في مجالس الشركات الأمريكية: هل نحن ننفذ في المكان؟

 

قد كشف بحثهم حل واحد واعد: ارتفاع عدد بسيط في عضوية النساء يزيد الفرص اختيار النساء لكراسي المجلس, بغض النظر بدلا من.

 

 

بينما ان ممارسات التوظيف القياسية تتطلب من القادة ان يحددوا معايير العمل،وتقدير اهمتيهم النسبية، الحكم على جود التقائهم بالمرشحين وبعد ذالك اختيار الشخص المناسب. يشير اوريلي بان عدد قليل نسبيًا من الناس يستخدمون هذه الطريقة لإختيار المرشحين.

 

بدلًاعن ذلك،يتخذ المدراء غالبًا قرار التعيين من غير مساعدة أدوات التحليل، يفضلون بأن يعتمدون على حسهم لاكتشاف مهارة المتقدم. بهذهالطريقة يقوم المدراءبمطابقة الميزات السطحيةبين المرشح والشخص الذي سوف يستبدل، يشرح اوريلي. وهذا مايحدث عندمايتم شغر المقعد مع شخص من نفس الجنس الذي يغادر.

 

اختبار مطابقةالجنس

بما ان تطابق الجنسين يسمح للمنظمة لمعالجة مسالة التفاوت للجنسين في مجلس الإدارةمن دون زيادة عدد الجنس،واختبر الباحثون تاثير المطابقة في المختبر. لقد قامو بقياس فعالية اثنين من التدخلات المصممة لزيادة عدد النساء كـأعضاء في مجلس الإدارة. تم عمل دراستين، وتم اخبار المشاركين بالقيام بدور رئيس لجنة مجلس الإدارة بالشركة في اختيار البديل لعضو راحل من مجلس الإدارة. يعد ذالك قامو المشاركين بمراجعة السير الذاتية للمرشحين والمعلومات الديموغرافية. وتم سؤالهم لتقدير وتصنيف المرشحين على حسب معايير مختلفة وتوضيح لماذا تم اختيار بالتحديد هؤلاء المرشحين.

في البيان الأول : يذكر البحاثون المشتركين بان الاختلاف في وجهات النظر تحسن قرارات الإدارة.  اتضح ان مجرد تنبيه الناس الى أهمية زيادة التنوع لم يكن له تاثير علي ميولهم الى استبدال النساء بالنساء والرجال بالرجال،  النتائج التي تعكس البيانات الميدانية من ٣,٠٠٠ شركة يميل المشاركين الى تحديد معايير أخرى اهم من الجنس،و قليل جدًا من الآراءالتي ذكرت عن التطابق الجنسي  والذي يكون جزء بسيط من اتخاذ قراراتهم.

 

إضافة النساء في تجمع الموظفين

في البيان الثاني: زاد الباحثون العدد النسائي في شريحة المرشحين الى أن أصبح عدد النساء اكثر من الرجال. وتقول رايلي إن هذا التدخل أكد فكرة الحس السليم بأنه حين يتم زيادة النساء المتقدمات فـ بطبيعة الحالستزيد نسبة انضمامهم إلى مجالس الشركات.

“الحل الوحيد الذي يبدو مضمونًا بأن نزيد من النساء سيتم اختيارهم كأعضاء في مجلس الإدارةهو زيادة عدد النساء عند التقديم للوظيفة ”

 

يقول أوريلي إن نتائج الدراسة تتفق مع أدلة من علم النفس المعرفي أن الناس يميلون إلى اتخاذ القرارات على أساس العادة والاستدلال بدلًا من التحليلات: “آخر شيء نريد القيام به توظيف بديل يزعج التوازن. لذلك نقوم بتوظيف شخص مطابق للشخص الذي ترك العمل ”

 

 

 

 

المترجم : محمد عبدالعزيز

 Twitter : @Mo_sager

المراجعة : حنين النمري

 Twitter : @7aneen92

 

المصدر:

GSB Stanford

 

 


شاركنا رأيك طباعة