تاريخ النشر : 22/11/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :125
المراجع جواهر السبيعي

قسم المقالات.

التدريب عالي الكثافة يتغلب على التدريب المعتدل في السيطرة على الشقيقة

الملخص:

تعتبر التمارين الرياضية المكثفة استراتيجية وقائية وعلاجية تكميلية للصداع النصفي حيث تحُدّ من الإصابة به،  لكن ينبغي أن تكون هذه التمارين تحت إشراف المتخصصين.

     يمكن للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أن يمارسوا الرياضة  للتقليل من النوبات، ولكن للحد منها يتطلب ذلك تدريبًا مكثفًا يصل إلى مرتين في الأسبوع لتحقيق أقصى فائدة، وذلك وفقًا لدراسة جديدة.

أفاد الباحثون في جامعة بازل، سويسرا، بأن كلًا من التدريب المتواصل المعتدل والتدريب الفائق الكثافة, أديا إلى انخفاض كبير في أيام الإصابة بالشقيقة بين الأشخاص الذين يعانون منها، وكان مرتبطًا مع أعلى تخفيض وله تأثيرات جيدة على نقاط ثانوية نهائية  أخرى.

يؤكد الباحثون مع المؤلف الرئيسي أليس مينغهيتي , ماجستير، قسم الرياضة والممارسة والصحة، جامعة بازل، سويسرا ، بأن  التدريب الفائق الكثافة هو طريقة التدريب الآمن للصداع النصفي ، وتظهر آثاره أكثر وضوحًا في الحد منه وفي مؤشرات الصحة الدماغية الوعائية وامتصاص أعلى للأكسجين مقارنة بالتدريب المتواصل المعتدل ، وهكذا ينبغي أن تعتبر التمارين الرياضية تحت الإشراف استراتيجية وقائية وعلاجية تكميلية للصداع النصفي.

وقدمت هذه النتائج عبر ملصق هنا في المؤتمر الثامن عشر للجمعية الدولية للصداع  2017:

لاختبار فعالية التمرين في الحد من تواتر الصداع النصفي، عين الباحثون عشوائيًا المصابون بالشقيقة إلى نظام 12 أسبوعا من التدريب الفائق الكثافة   (ع = 8)، والتدريب المتواصل المعتدل (ع = 8)، أو مجموعة التي تستطيع ان تسيطر عليه مع عدم وجود تدريبات ممارسة (ع = 8) .

وشاركت مجموعات التدريب الفائق الكثافة و التدريب المتواصل المعتدل في ممارسة الرياضة مرتين في الأسبوع لمدة 12 أسبوع ، حيث يتكون التدريب الفائق الكثافة من 4 مجموعات متتالية من الممارسة لمدة 4 دقائق في 95٪ من معدل ضربات القلب القصوى تليها 3 دقائق في 75٪ من معدل ضربات القلب القصوى، و مجموع وقت ممارسة 28 دقيقة في الدورة الواحدة.

يتكون التدريب المتواصل المعتدل من عمل لمدة 45 دقيقة في 70٪ إلى 75٪ من معدل ضربات القلب القصوى ، وقد صُممت هذه الأنظمة لتكون متساوية ، مما يعني أن المشاركين أنفقوا نفس الكمية من الطاقة في كل منهما , وكان المشاركون في الدراسة 20 امرأة و 4 رجال (متوسط ​​العمر ± الانحراف المعياري، 36.4 ± 11.0 سنة). وكان متوسط ​​مؤشر كتلة الجسم 22.9 ± 4.0 كجم / م 2. بحيث قاموا بحفظ مذكرات الصداع خلال فترة 4 أسابيع في فترة قبل التدخل التدريبي ، وكانت نقطة النهاية الأولية عدد أيام الصداع النصفي خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة من التدخل مقارنة بفترة الأساس.

في الاجتماع ، أظهرت مينغهيتي بيانات تشير إلى فائدة من نظام التدريب الفائق الكثافة على الحد من تكرار الصداع النصفي.

جدول الصداع النصفي ( عدد الأيام في الشهر)

وباستخدام صور الشبكية ، قامت أيضًا بقياس أقطار الأوعية لحساب نسبة قطر الشرايين إلى مؤشر صحة الأوعية الدموية الدقيقة الدماغية ، حيث وضحت أن مؤشر صحة الأوعية الدموية هو علامة بيولوجية لمخاطر القلب والأوعية الدموية أقل من 0.82 و يشير إلى خطر أعلى لمرضى السكري  ومتلازمة التمثيل الغذائي والتهاب الجهازية العامة ومخاطر القلب والأوعية الدموية ، فكما قالت: “كما نعلم، أن مرضى الصداع النصفي هم من يواجهون خطرًا على القلب والأوعية الدموية”.

وتقول: “ولدينا بالضبط تأثير تمدد الشرايين وانقباض الأوردة في مجموعة التدريب عالية الكثافة” ، ” و هذا كان لدينا أيضًا في مجموعة التدريب المستمر ولكن ليس بشكل مكثف، وهو ما يعني أن المدخلات عالية الكثافة التي يعطيها النظام الخاص بك، هو حافز مختلف من التدريب المستمر”.

على الرغم من أن كل من نظامي التمرين كانا مصممان بحيث يكون لهما نفس إنفاق الطاقة ، فقد نسبت مينغيتي الفائدة الأكبر لنظام التدريب العالي المكثف على نظام  التدريب المتواصل المعتدل إلى تأثير “ما بعد الحرق”.

“بعد أن تقوم بتدريب عالي الكثافة، يجب أن يملك جسمك بعض التعديلات في النظام الخاص بك لفترة طويلة ، لذلك تحتاج إلى المزيد من الأكسجين بعد التدريب أكثر مما تحتاجه عندما يكون التدريب مستمرًا و معتدلًا خلال فترة ممارسته”  و قالت ” ذلك خاصة بالنسبة للأشخاص الذين هم مشغولون أو يتمتعون بالتدريب العالي المكثف … إنها أفضل ممارسة في النظام.”

وقال الدكتور سيلبرستين الناس بحاجة إلى قضاء “الكثير من الوقت في التفكير في علم وظائف الأعضاء من ممارسة الرياضة، وهذه معلومات جديدة مهمة جدًا لأن الناس قد يوصون بممارسة التمارين الرياضية المعتدلة عدة مرات في الأسبوع ، وأعتقد أن الدراسات الأخيرة أظهرت بوضوح أنه بمجرد بناء ممارسة مكثفة هو أفضل بالنسبة لك على المدى الطويل في مدة أقصر “.

ترجمة:: فاطمة شوقي محمد

Twitter: @fatmamohammad42

مراجعة: جواهر السبيعي

المصدر:

Medscape


شاركنا رأيك طباعة