تاريخ النشر : 16/11/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :167

محاولة تنظيف الإسفنجة المتسخة قد يساعد أسوء البكتيريا الموجودة بها!                             

 

الملخص:

لا يمكن للمايكروويف تعقيم اسفنجة تنظيف الأواني بشكل كامل. اسفنجة التنظيف بيئة ملائمة للكثير من الميكروبات فعليك بتغيير الإسفنجة كل أسبوع لوقاية نفسك من الأمراض. بدلاً من رمي الإسفنجة، يمكنك غسلها بالماء الساخن مع القليل من الصابون ثم استخدامها في تنظيف دورة المياه.

 

 

وضع الإسفنجة المتسخة الخاص بك في المايكروويف سيقتل فقط بعض من البكتيريا المتواجدة فيها، وستبقى البكتيريا -كريهة الرائحة-والسلالات الأكثر سببًا للأمراض القوية.
توقف! ارمي الإسفنجة ولا تحاول تعقيمها بالمايكروويف.

 

قطعة التنظيف الإسفنجية هذه هي عالم مجهري، يعج بالبكتيريا التي لا تُعد ولا تُحصى. قد يعتقد بعض الناس أن تعريض الإسفنجة لأشعة المايكروويف يقتل سكانها الصغار (البكتيريا). قد يكون هذا صحيح إلى حدٍ ما، لكن ليس تمامًا!

 

المايكرويف قد يدمر البكتيريا الضعيفة، ولكن تبقى البكتيريا الأقوى، ذات الرائحة الكريهة والمسببة للأمراض على قيد الحياة.
ثم إنها سوف تتكاثر وتحتل المساكن الشاغرة للبكتيريا الميتة فتكون الإسفنجة الخاصة بك أكثر نتانة، وقد تندم لعدم رميها! وهذا ما تقترحه دراسة نشرت الشهر الماضي في مجلة Scientific Reports

 

البكتيريا في كل مكان، لذلك ليس من العجيب أن تكون إسفنجة المطبخ مليئةً بها. ولكن الأبحاث السابقة استهانت بكميات وأنواع البكتيريا الموجودة في الإسفنجة. من خلال النظر إلى الحمض النووي DNA و الحمض النوويRNA في عينات من 14 إسفنجة مستخدمة (التي قد تكون متسخة مثل الإسفنجة الموجودة في حوض التنظيف في مطبخك الآن)، ماركوس إيغرت، عالم الأحياء الدقيقة في جامعة فورتوانغن في ألمانيا، وفريقه حددوا 362 صنف مختلف من البكتيريا التي تعيش داخلها. وقد فوجئ العلماء بإيجاد هذه الكميات الكثيفة من الميكروبات في أماكن متقاربة: كان هناك حوالي 82 بليون بكتيريا تعيش في مساحة إنش مكعب واحد فقط .

“هذه هي نفس كثافة البكتيريا التي يمكن أن تجدها في عينات البراز البشري،” كما قال الدكتور إيغرت. وأضاف: “ربما لا توجد أماكن أخرى على وجه الأرض بمثل هذه الكثافة البكتيرية العالية”.
الإسفنج يجذب البكتيريا -التي تصل عن طريق الغذاء والجلد أو غيرها من الأسطح- مع توفر ظروف معيشة مثالية. هنالك الكثير من الدفء، الرطوبة والمساحة الغنية بالمغذيات التي تمكنهم من النمو والازدهار.

 

وجد العلماء من بين أولئك الذين يستفيدون من هذه المصادر ميكروب يسمى Moraxella Osloensis. وهو منتشر في الطبيعة ويعيش على جلد الإنسان، ويمكن أن يسبب التهابات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مع إنه الرغم من إنه من الصعب تقييم الخطر الذي تشكله البكتيريا الموجودة في الإسفنج.

Moraxella Osloensis هو المسؤول في المقام الأول عن رائحة ملابس الغسيل النتنة، وقد يكون هو أيضًا السبب في انبعاث رائحة غير عادية من الإسفنج الخاص بك. والرائحة هي مركب ينتج عن عملية التمثيل الغذائي للبكتيريا. حيث أنه يأكل الدهون، ويفرزها، وهذا البراز الدهني نتن.

المقتصد بيننا قد يحاول تنظيف الإسفنج الذي يبدأ في الاتساخ، ولكن ربما حان الوقت للتخلص منه أو تعقيمه -كما يحاول الكثيرون- قد لا يجدي بالضرورة. يُمكنك وضع الإسفنج في المايكرويف، رميها في الغسالة أو غسالة الصحون، وضعها في الخل أو غيرها من حلول التطهير أو حتى طهيها في قدر؛ ولكن الباحثين اكتشفوا المزيد من البكتيريا المسببة للأمراض، مثل Moraxella Osloensi، على الإسفنج التي تم جمعها من الناس الذين قالوا إنهمطهروها بشكل روتيني.

 

“عندما يحاول الناس في المنزل تنظيف الإسفنج، فإنهم يجعلون الأمر أسوأ،” وفقًا لما قاله د. إيجرت -على غرار كيف يمكن للناس تشجيع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية إذا لم تُتبع أوامر الطبيب. كما يقول إذا لم تتمكن من تنظيفه تمامًا، قد يكون من الأفضل استبداله بإسفنج آخر جديد كل أسبوع أو نحو ذلك.

ولكن إذا كنت تُفضل عدم خلق الكثير من النفايات، يمكنك تنظيفه في غسالة الملابس باستخدام الماء الساخن ومسحوق التنظيف ومن ثم استخدام الإسفنجة في مكان آخر غير المطبخ والذي يكون أقل حساسية للنظافة، مثل الحمام.

وقال الدكتور إيغرت -الذي يرغب في مقارنة أساليب التطهير في دراسة أخرى: “الآن أنا خبير في كيفية تنظيف الإسفنج، أنا أنتظر أن تتصل بي مصانع الإسفنج”.

 

 

 

ترجمة: شيخة اليوسف

Twitter: @shikhaalyousef

مراجعة: د. إيمان الشيخ

Twitter: @eas_e

 

المصدر:

The New York Times: Cleaning a Dirty Sponge Only Helps Its Worst Bacteria, Study Says

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة