أكدت البحوث أن ممارسة الرياضة خلال فترة الحمل جيدة للأم و الطفل

تاريخ النشر : 03/11/2017 التعليقات :0 الاعجابات :1 المشاهدات :333
المراجع جواهر السبيعي

قسم المقالات.

المترجم ريم العازمي

الملخص : التمارين هامة جدًا للأم الحامل وجنينها حيث تساعد المرأة على تسهيل مرور فترة الحمل والولادة والتقليل من السمنة وولادة طفل بصحة جيدة ، لكن يجب اختيار التمارين المناسبة لهذه المرحلة.

أوضح الباحثون الشكوك حول النشاط البدني الموصى به خلال فترة الحمل، فعملهم يسلط الضوء على ضرورة ممارسة الرياضة ولا يقتصر على النساء الأصحاء اللاتي يمارسن الرياضة من قبل فقط وإنما النساء الحوامل والذي يعتبر هذا هو الوقت المناسب لاتباع نمط حياة صحي ، فهناك مزايا واضحة  لكلٍ من الأم والطفل.

ومن الأضرار المترتبة على اتباع نمط حياة غير صحي أثناء فترة الحمل زيادة الوزن المفرط وتسمم الحمل و العمليات القيصرية وآلام الظهر وسلس البول.

وتحدد الدراسة  التي أجراها خبراء من جامعة كاميلو خوسيه سيلا أنماط ممارسة الرياضة البدنية أثناء الحمل والتي أظهرت فوائد فسيولوجية كبيرة على كل من الأم والطفل و نشرت في مجلة جمعية الطب الأمريكية (جاما).

كما قالت الكاتبة الرئيسية للدراسة وباحثة من قسم النشاط البدني وعلوم الرياضة ماريا بيراليس : “إن نسبة النساء اللواتي قمن بتنفيذ التوصيات وقمن  بممارسة الرياضة أثناء الحمل منخفضة جدًا”. “ويرجع السبب جزئيًا إلى عدم معرفة نوع التمارين التي ينبغي التوصية بها والتي ينبغي تجنبها”.

ومع ذلك تؤكد الدراسة الجديدة أن هناك أدلة علمية قوية على أن ممارسة التمارين الرياضية باعتدال خلال فترة الحمل آمنة ومفيدة لكلٍ من الأم والطفل.

ومن الفوائد المؤكدة ما يلي: الوقاية من زيادة الوزن المفرط والتي تعتبر عاملًا رئيسي في انتقال السمنة بين الأجيال، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض الماكروسوميا الجنينية (الأطفال المولودين الذين يزنون أكثر من 4 كيلوغرامات) و تسمم الحمل وسكري الحمل و العمليات القيصرية و آلام أسفل الظهرو آلام الحوض وسلس البول.

كما أنه ليس هناك خطر من الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة أو حدوث ضائقة للجنين، شريطة ألا يكون للأم أي موانع طبية أو توليدية لممارسة الرياضة البدنية.

و أضافت  بيرالس ” أنه يجب أن تمارس التمارين الموصى بها في دراستنا ليس فقط من قبل النساء الحوامل الأصحاء، بل من قبل الإناث بلا استثتاء و قبل الحمل لأنه يعتبرالوقت المناسب لاتباع نمط حياة  صحي” و ينطبق أيضًا على النساء المعرضات لخطر الإصابة بزيادة الوزن أو السمنة أو خطر الإصابة بسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم المزمن”.

ما الرياضة الموصى بها؟

سلطت الدراسة الجديدة الضوء على أنماط النشاط البدني التي أثبتت أنها الأكثر فائدة خلال هذه الفترة فضلا عن التمارين التي يجب أن تتجنبها النساء  والتي قد تشكل خطرًا على الجنين ، وفقا لتوصيات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (أكوغ).

وفيما يتعلق بنوع التمارين والمدة والتكرار خلال الأسبوع شدد الخبراء على أهمية الجمع بين التدريب الهوائي والقوة في كل دورة والتي ينبغي أن تستمر من 45 إلى 65 دقيقة على مدى ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع.

ويجب أن تكون الشدة معتدلة دائمًا وينبغي تحليلها لكل امرأة ويتم التحكم فيها طوال الدورة ، و يمكن بدء النشاط البدني من الأسبوع 9 و 12 من الحمل (بعد أول زيارة قبل الولادة) و حتى الأسبوع 38-39.

وأغلب ما أوصت الدراسة خلال هذه الفترة عمل تقنيات مثل بيلاتيس واليوغا و ليست مرتبطة بالفوائد الفسيولوجية ولكنها تعمل على تحسين الصحة النفسية والحد من الألم.

من الممارسات الرياضية التي ينبغي تجنبها “كل ما هو شاق(90٪ من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب)لأنه قد يزيد من خطر انخفاض حرارة الجسم والجفاف أو انخفاض تدفق الدم للرحم مما  يؤدي إلى المساس بصحة الجنين ، كما أنه يجب التوقف عن الجري لمسافات طويلة وحمل الأوزان الثقيلة والتدريب على الانكماش المقياسي والقفز وتمارين التأثيرات والتمارين التي تعرضك للسقوط أو التمارين التي تتطلب وضع الاستلقاء على الظهر.

ترجمة: ريم العازمي

Twitter: @Me__only_r7

مراجعة: جواهر السبيعي

المصدر:

Science Daily: Exercising during pregnancy is good for mother, baby, research confirms


شاركنا رأيك طباعة