أشهر 5 أسباب للدوار

تاريخ النشر : 28/10/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :613

ملخص المقال:

للدوار أسباب عديدة ومتفاوتة، تتراوح بين البسيط منها إلى الأكثر تعقيداً، وهو يصيب الكبار والصغار على حد سواء.

الدوار ليس الدوخة، ويجب التفريق بين المصطلحين تفريقاً جيداً ليسهل عليك وعلى طبيبك الوصول للتشخيص المناسب.

الدوار من أشهر الأعراض التي يعاني منها الناس وأشهر خمسة أسباب لها هي الجفاف، الأعراض الجانبية للأدوية، هبوط الضغط، هبوط السكر، الأزمات القلبية و الجلطات الدماغية. كما تختلف الدوخة عن الدوار بأن الأخير تشعر بأنك ثابت والعالم يدور من حولك.

الشعور بالدوار أو الدوخة شائع بين كبار السن. بالرغم من أن مسبباته عادة لا تكون مدعاة للقلق، إلا أنه يمكن أن يهدد حياة المريض، لذلك يجب أن تأخذ حذرك.

يقول الطبيب المشارك في طب الطوارئ في جامعة هارفارد الطبيب شيماي قروسمان: “لا تتجاهلها. حتى و إن كانت مسببات الدوخة ليست خطيرة، إلا أن السقوط بحد ذاته قد يسبب إصابات خطيرة للمريض. و في أسوء الحالات قد يكون مسبب الدوخة نفسه مصدر تهديد لحياة المريض”.

إذا كنت تشعر بالدوخة فإن الطبيب قروسمان ينصح بشرب كأس من الماء أو عصير البرتقال و الاستلقاء. أما إذا استمرت الأعراض لأكثر من 15 دقيقة فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة. حتى و إن كانت الأعراض خفيفة، أو كنت تعرف سبب هذه الدوخة، فيجب أن تخبر طبيبك بهذه الدوخة.

فيما يلي أشهر مسببات الدوار:

1/ الجفاف:

قد تصاب بالجفاف إذا تعرضت لدرجات حرارة عالية، أو لم تأكل أو تشرب بشكل جيد، أو إذا كنت مريضاً. مع نقص السوائل فإن كمية دمك تقل و بذلك يقل ضغط الدم مما يؤدي إلى قلة تدفق الدم إلى المخ مما يسبب الدوخة. يقول الدكتور قروسمان: “كأس من الماء كافي لأن يزيل الأعراض. لكن إن كنت لا تأكل أو تشرب بشكل جيد لأيام فسيتطلب الأمر أكثر من ذلك ليرتوي جسدك”. قد تحتاج لتغذية وريدية بالسوائل في بعض الحالات و الطبيب يستطيع تقدير إذا ما كنت تحتاج لأملاح أيضا مثل البوتاسيوم و الصوديوم.

2/ أعراض جانبية للأدوية:

في بعض الأحوال قد تسبب لك الأدوية الدوار، خاصة أدوية الضغط و مدرات البول. يقول الطبيب قروسمان: “إذا عملت – أدوية الضغط – بشكل مفرط فإنها ستخفض الضغط بشكل شديد و تسبب الدوخة. مدرات البول مشهورة في هذا الجانب”. حل هذه المشكلة يكمن ببساطة بتعديل الجرعة أو تغيير الدواء.

3/ هبوط مفاجئ في ضغط الدم:

يساعد الجهاز العصبي اللا إرادي في تنظيم ضغط الدم في أجسامنا عند التحول من وضعية الجلوس إلى الوقوف. كلما تقدمنا في العمر قد يتدهور أداء هذا النظام مما يسبب هبوط مؤقت و مفاجئ في ضغط الدم عندما نقف – و المعروف بهبوط الضغط الانتصابي – و بذلك تنتج الدوخة. هذه قد تكون مشكلة مزمنة و لكن يوجد أدوية لعلاجها مثل: ميدودرين (برواماتين) و فلودكورتيزون (فلورينيف) , هذه الأدوية لا تؤخذ إلا بوصفة و مشورة طبيب.

4/ هبوط السكر:

يقول الطبيب قروسمان: “عندما لا يكون السكر بالمستوى المطلوب في الدم فكل جهاز في جسدك يدخل في طور إختزال للطاقة و يحاول إستهلاك أقل كمية ممكنة من الطاقة، بما في ذلك الدماغ، مما يجعلك تشعر بالدوار أو التشويش”. قد لا يتطلب الأمر سوا كأس من العصير لتزول الأعراض، و لكن من الأفضل أن يتم قياس مستوى السكر في دمك، خصوصا إذا كنت تحتاج للمزيد من الجلوكوز (السكر) عن طريق الوريد أو على هيئة حبوب.

5/ الأزمات القلبية و السكتات الدماغية:

في أخطر الحالات و أسوء الاحتمالات فإن الدوخة قد تكون علامة لأزمة قلبية أو سكتة دماغية – و التي تعرف كذلك بجلطة المخ. بالإضافة للدوار فإن هناك أعراض أخرى تصاحب الأزمة القلبية مثل ألم في الصدر، ضيق في التنفس، غثيان، آلام في الذراع و الفك، بالإضافة إلى آلام في الظهر. أما الأعراض التي ترافق السكتات الدماغية فهي صداع مفاجئ، تنمل، ضعف، مشاكل بصرية، صعوبة في المشي، أو صعوبة في الكلام. يقول الطبيب قروسمان: “الدوخة قد تكون العرض الوحيد عند كبار السن و الذي يدل على أزمة قلبية أو سكتة دماغية، خصوصا إذا كانت مستمرة”. في تلك الحالة كل ثانية تكون مهمة لذلك يجب طلب النجدة أو الذهاب إلى قسم الطوارئ للعلاج.

كيف يختلف الدوار عن الدوخة؟

قد يسألك طبيبك “هل تشعر بالدوار أم بالدوخة؟”. بالرغم من صعوبة التفريق بين هذين المصطلحين إلا أن إجابتك سيكون لها تأثير قوي على تشخيص الطبيب. الدوخة ليست مثل الدوار. فالدوار يعرف بأنه الشعور بثباتك و دوران البيئة التي حولك.

من أكثر مسببات الدوار شيوعا هي الأعراض الجانبية للأدوية; العدوى أو مشاكل في الأذن الداخلية; أورام; سكتة دماغية في مؤخرة الدماغ;مرض باركينسون، مرض مينيير، و الذي يهاجم عصب مهم وهو عصب التوازن و السمع; و أخيرا دوار الوضعية الإنتيابي الحميد، و الذي يحدث نتيجة تفكك كريستالات صغيره في الإذن الداخلية و تتحرك هذه الكريستالات بداخل قنوات الإذن.

ينبه الطبيب قروسمان على أن علاج المرض المسبب للدوار سيؤدي إلى زواله و لكن يجب عدم تجاهل نوبات الدوار. يقول الطبيب: “الدوار قد يؤدي إلى السقوط و حدوث إصابة. إنه مشكلة حقيقية، و خصوصا في كبار السن الذين و في كثير من الحالات يمكن منع الدوار”.

ترجمة: سلطان الشهري

Twitter: @sultan_mas

مراجعة: إيناس سدوح

Twitter: @Enas_saddoh

المصدر:

Harvard Health Publishing: Lightheaded? Top 5 reasons you might feel woozy


شاركنا رأيك طباعة