كيف نحصل على العنصر النسائي بشكل أكثر في المجلس التعاوني ؟

تاريخ النشر : 22/10/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :484

دراسة جديدة تظهر بأن الحل البسيط نسبيا هو : إضافة  نساء أكثر للمجلس الإداري .

الجميع يتساءل عند النظر لأعضاء المجالس الإدارية عن سبب زيادة مقاعد الرجال وانخفاض مقاعد النساء، ثم تتداول الأسباب المجتمعية على ألسن الجميع ولكن ما هو السبب الرئيسي حدوث ذلك ؟ و ما هي الاستراتيجة المتبعة في اختيار الأعضاء ؟ يحاول هذا المقال الأجابة كل هذه الأسئلة .

الشركات تحت ضغوطات متزايدة لضم نساء أكثر لمجلسها الإدارية. ولكن حتى، النساء يشكلن نسبة 20% من مقاعد المجالس الإدارية في الولايات المتحدة الأمريكية استنادا  لدراسة تمت  لشركة 500 s and p في عام2015 .

أما السؤال المهم الذي يحتاج لإجابة  لماذا هذه الأجهزة الرئاسية لا تعوض الفجوة الجنسية المعترف بها بشكل واسع؟ دراسة من جامعة ستانفود لبروفسور التجارة تشارلز أوريلي قد تجيب على ذلك حيث  أظهرت وجود ميل لاستبدال نساء مع نساء ورجال مع رجال.

أوريلي يقول : يوجد ميل للناس التي تصنع القرارات لإكمال فعل ما كانوا يفعلونه بالسابق،

في الدراسة الأخيرة كان العنوانتنوع الجنس في المجلس الإداري للولايات المتحدة: هل نحن نتحرك من مكاننا ؟ ” أوريلي و كواثرز كاثرين من جامعة جورج تاون، جيمس ويد من جامعة جورج واشنطن، و وبرين مين من جامعة ايدنبورق فسروا بيانات المجلس الأرشيفي من ٣٠٠٠ أمريكي يتداول بشكل عام للشركات لأكثر من ١٠ سنين. بعد ماكشف التحليل أن النساء  قابليتهم أكثر لإشارتهم لمقعد نساء أخريات، والرجال أكثر قابلية لإشارتهم  لمقعد رجال أخر، الباحثين أعادوا الآثار المترتبة في دراسات مختبرية.

بحثهم كشف عن  حل واحد واعد: ببساطة زيادة أعداد النساء المرشحات يطور من فرص اختيار النساء لكرسي المجلس، بغض النظر ستستبدل مع من.

الخطأ بالتقدم مع إحساسك

أثناء أن تدريب مقاييس التوظيف تتطلب قائدين لتلخيص أساسيات العمل، وزن أهمية نسبتهم، الحكم كيف سيقابل كل مرشح، ثم اختيار أكثر شخص مناسب، اوريلي ذكر أن قلة من الأشخاص اختاروا المرشحين بهذه الطريقة.

ببساطة تنبيه الأشخاص لأهمية زيادة التنوع ليس لديه أثر في ميلانهم لاستبدال امراة مع امراة ورجل مع رجل .

بدلا من ذلك، المدراء بالعادة ينصعون قرار التوظيف من دون مساعدة أدوات التحليل، يفضلون بدلا من اذهب مع إحساسك. هذا يسببهم لتطابق مميزات مرحلة السطح بين المرشح والشخص المستبدل، اوريلي يشرح. الاختصار الوحيد هو تطابق الجنسين، أو ملأ المقعد مع شخص بنفس جنس الشخص المغادر.

اختبار تطابق الجنس

لأن  تطابق الجنس يسمح للمنظمات لذكر مشلكة تفاوت الجنس في غرف المجلس بدون زيادة  المساواة، الباحثين اختبروا آثار التطابق في المختبر. لقد قاسوا فعالية  دراستين مصممة لزيادة أعدادأعضاء المجلس النسائي. في الدراستين، المشاركين قد أُختبروا لافتراض دور مقعد لجنة المجلس التعاوني باختيار بديل لعضو المجلس المغادر.المشاركين استعرضوا السير الذاتية والمعلومات السكانية عن كل مرشح، ثم تم سؤالهم لتقييم أهمية المعايير المتنوعة وشرح لماذا قد يختارون مرشح معين.

في أول دراسة بحثية، الباحثين ذكروا المشاركين بأن وجهات المنظر المتنوعة بإمكانها تطوير قرار المجلس. اتضح بأنه بتلك البساطة تنبيه الأشخاص لأهمية زيادة التنوع ليس لديه أي أثر في ميلانهم لاستبدال نساء مع نساء ورجال مع رجال، النتائج عكست بيانات المجال في ٣٠٠٠ شركة. المشاركين يتداولون لمعرفة معايير أخرى أكثر اهمية من الجنس، وقلة منهم ذكروا أن تطابق الجنس هو جزء من عملية صنع القرار.

إضافة النساء للوسط

في الدراسة البحثية الثانية، الباحثين زادوا عدد النساء في مجمع الترشيح فأصبح هناك نساء أكثر من الرجال. اوريلي قال بأن هذه الدراسة أكدت فكرة التفكير السليم، مع قرار واسع بترشيح النساء، نساء أكثر سيدعون للانضمام للمجلس التعاوني.

الشيء الوحيد الذي يبدو لضمان أن نساء أكثر سيتم اختيارهن كأعضاء للمجس: هو يقول،: هو زيادة أعداد النساء في الوسط الحالي

اوريلي يقول نتائج الدراسة ثابتة مع الأدلة من علم النفس الإدراكي بأن الأشخاص يميلون لصنع القرارات اعتماداً على العادات  والاستدلالات بدلا من التحليلات:”آخر ما نريد فعله هو توظيف بديل للقلب حالة التوازن. فالذي نفعله بدلاً هو اختيار أشخاص مظهرهم يبدو مثل الشخص الذي غادر.”

ترجمةريما السحيباني

Twitter @Rima.ze

المراجع : نور الراعي

 Twitter: @sham3t2mal

 

 

المصدر:

Stanford Business 


شاركنا رأيك طباعة