فئة معروفة من الأدوية تمنع إمكانية حدوث تغيرات وراثية ضارة من أمراض القلب

تاريخ النشر : 14/09/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :161
الكاتب سارة السعدون

طالبة طب في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصّحية.

المراجع جواهر السبيعي

قسم المقالات.

 

تعتبر أدوية –حاصرات مستقبلات بيتا- أو beta blockers  من أكثر الأدوية استخدامًا في جميع أنحاء العالم لعلاج مجموعة مختلفة من أمراض القلب وحالات الأوعية الدموية، مثل عدم انتظام ضربات القلب وفشل عضلة القلب.

 

وقد عرف العلماء لعقود أن هذه الأدوية تعمل عن طريق إبطاء معدل ضربات القلب والحد من قوة الانقباض، فبالتالي – تخفيف عبء العمل الذي يقوم به القلب. ومع ذلك، أظهرت أبحاث جديدة من جامعة يورك أن هذه الأدوية أيضًا لديها القدرة في عكس أو منع عدد من التغيرات الجينية المحتملة الضارة المرتبطة بأمراض القلب. باستخدام نموذج تجريبي لفشل عمل القلب وتسلسل الجيل القادم للحصول على تصور من كل من الحمض النووي RNA في خلايا القلب، استطاع الباحثون تحديد تغيرات تعبير الجين العالمي التي تحدث في حالات قصور القلب، ثم اكتشفوا ما يحدث لهذا النمط من التعبير الجيني عندما تم تطبيق العلاج باستخدام حاصرات مستقبلات بيتا “beta blocker”. النتائج لم تُفاجئ الباحثين فحسب، وإنما أيضًا قد يكون لها أهمية كبيرة في علاج أمراض القلب مستقبلًا.

 

قال أستاذ كلية العلوم جون ماكديرموت، الذي قاد البحث جنبًا إلى جنب بالتعاون مع علماء من جامعة يورك البروفيسور غاري سويني والبروفيسور يورغغريغول “لقد اكتشفنا أن حاصرات بيتا  تعكس إلى حدٍ كبير عمل النمط المرضي للتعبير الجيني الذي لوحظ في قصور القلب. هذا يعني أن عكس أو قمع التعبير الجيني المرضي من قبل حاصرات بيتا هو بطريقة أو بأخرى طريقة  وقائية ضد قصور القلب، ولكن إلى الآن ما زلنا بحاجة إلى النظر والبحث لفهم وظيفة وكيفية عمل كل جين في القلب بصورة أوسع وأشمل.”

 

ما يثير الاهتمام، أن الدراسة وجدت أيضًا أن بعض الجينات المرتبطة بالجهاز المناعي غير منتظمة في حالات قصور القلب، مما أدى إلى دعم بعض الأبحاث الحالية التي تنص على وجود عوامل مشتركة ما بين أمراض القلب وحالات التهاب الجهاز المناعي.

 

يعيش حوالى 600 ألف كندي ممن يعانون من قصور في القلب، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الحالات بهذا المرض مع وجود عدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من النوبات القلبية وحالات القلب الأخرى والاستمرار في العيش لفترة أطول.

وقد حدد ماكديرموت وفريقه الجينات التي سيتم مواصلة استكشافها لاستخدامها المحتمل في التشخيص وعلاج في قصور القلب.

 

 

 

 

ترجمة: سارة السعدون

Twitter: @HeavenGh1

مراجعة: جواهر السبيعي

 

المصدر:

Science Daily

 

 


شاركنا رأيك طباعة