تكون شكل الأنف بسبب المناخ

تاريخ النشر : 14/09/2018 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :170
المراجع فاطمة الهوساوي

طالبة


 

 

 

الملخص: كبير وصغير و واسع وضيق وطويل أو قصير أو على شكل الصلصال ، أن البشر يرثون شكل الأنف من والديهم ولكن في نهاية المطاف أن شكل أنف أي شخص ما شبيه بوالديه بسبب عملية التكيف مع المناخ المحلي وفقاً لفريق دولي من الباحثين.

 

هم مهتمون بالتطور البشري الأخير وما يفسر التباين الواضح في أشياء مثل لون البشرة ولون الشعر و شكل الوجه نفسه .

قال مارك دشرايفر و هو أستاذ الأنثروبولوجيا في ولاية بنسلفانيا : ركزنا على صفات الأنف التي تختلف بين السكان و نظرنا في التباين الجغرافي فيما يتعلق بدرجة الحرارة والرطوبة وأشار الباحثون اليوم في علم الوراثة أن الوظيفة الهامة من الأنف وتجويف الأنف هي شرط الهواء المستوحى قبل أن يصل إلى الجهاز التنفسي السفلي , واعتبروا مجموعة متنوعة من قياسات الأنف ،وتبحث في عرض الأنف والمسافة بين فتحتي الأنف وارتفاع طول الأنف ونتوء الأنف  من المنطقة الخارجية من الأنف ومنطقة الأنف كاملة وأجريت القياسات باستخدام تصوير الوجه ثلاثي الأبعاد.

 

الاختلافات في الأنف البشري قد تراكمت بين السكان خلال الوقت نتيجة لعملية عشوائية تسمى الانجراف الجيني ومع ذلك فإن الاختلاف المتباين في الانتقاء الطبيعي بين السكان قد يكون أيضاً السبب في أن مختلف السكان لديهم أنوف مختلفة ,حتى لو تشابه اثنين من الصعب بصرف النظر وخاصة في البشر.

 

ووجد الباحثون أن عرض الأنف وقاعدة قياسات الأنف تختلف بين السكان أكثر  مما يمكن أن يمثله الانجراف الجيني مما يدل على دور الانتقاء الطبيعي في تطور شكل الأنف في البشر ولإظهار أن المناخ المحلي ساهم في هذا الاختلاف نظر الباحثون إلى التوزيع المكاني لهذه الصفات.

 

وارتبطوا بدرجات الحرارة والرطوبة المحلية وأظهر الباحثون أن عرض الأنف يرتبط ارتباطاً قويا مع درجة الحرارة والرطوبة المطلقة وأشار الباحثون إلى أن الاتجاه الإيجابي للآثار يشير إلى أن الأنف الأوسع  هو الأكثر شيوعاً في المناخات الحارة الرطبة في حين أن الأنف الضيق الأكثر شيوعاً في المناخات الباردة الجافة .

 

وقال شريفر : كل ذلك يعود إلى قاعدة طومسون (ارثرطومسون) في أواخر1800 قال أن الأنف الطويل و الرقيق يوجد في المناطق الجافة و الباردة في حين أن الأنف القصير و الأوسع يوجد في المناطق الحارة والرطبة وقد اختبر كثير من الناس هذا السؤال مع قياسات الجمجمة ولكن لا أحد قام بالقياسات على الناس التي تعيش هناك .

 

و كان الغرض من الأنف هو شرط استنشاق الهواء بحيث يكون دافئا و رطباً ويبدو أن فتحات الأنف الضيقة تغير تدفق الهواء بحيث يمكن للأنف الداخلي المغطى بالمخاط أن يبرد ويرطب الهواء بشكل أكثر كفاءة ,وربما كان من الضروري أن تكون هذه الصفة في المناخات الباردة و الجافة كما قال شرايفر  .

 

قد يكون الأشخاص الذين يعانون من فتحات الأنف الضيقة أفضل لأنه لديهم ذرية أكثر من الأشخاص الذين يعانون من خياشيم أوسع في المناخات الأكثر برودة وهذا يؤدي إلى انخفاض تدريجي في عرض الأنف لدى السكان الذين يعيشون بعيدا عن خط الاستواء.

 

ويشير شرايفر إلى أن هذا ليس التفسير الوحيد لتغير شكل الأنف في البشر فقد وجد الباحثون أيضا اختلافات بين الرجال والنساء في ميزات الأنف في جميع المجالات و هذا التشكيل الجنسي ليس أمراً عادي لأن الرجال يميلون إلى أن يكونوا أكبر من النساء وأنوفهم ستكون أكبر كذلك.

 

ويعتقد طريقة أخرى أن الاختلافات بين السكان في حجم الأنف قد تحدث من خلال الانتقاء الجنسي وقد يختار الناس زملائهم ببساطة لأنهم يجدوا أن الأنف الأصغر أو الأكبر أكثر جاذبية إذا اعتقدت مجموعة بأكملها هو الأفضل ثم أولئك الذين لديهم أنوف كبيرة سوف يكونوا أقل نجاحاً في التكاثر وسوف يكون عددهم أقل من الناس .

 

مع مرور الوقت فإن حجم الأنف في المجموعة يتقلص بالنسبة للمجموعات الأخرى التي تفضل الأنف الكبير وقد ترتبط هذه المفاهيم من الجمال إلى مدى تكييف الأنف بشكل جيد للمناخ المحلي.

 

وقال الباحثون إن الاختيار الإيكولوجي والاختيار الجنسي يمكن أن يعزز بعضهما البعض ومع ذلك ما إذا كان هذا الارتباط بين نوعين من اختيار مهم في تطور الأنف يتطلب المزيد من التحقيق.

 

يرى الباحثون أن عرض الأنف يرتبط ارتباطاً قويا مع درجة الحرارة والرطوبة المطلقة.

و أن الوظيفة الهامة من الأنف وتجويف الأنف هي شرط الهواء المستوحى قبل أن يصل إلى الجهاز التنفسي السفلي.

 

 

 

ترجمة : أسامة أحمد خوجلي .

مراجعة: فاطمة الهوساوي.

 Twitter :ffatimah77 

 

 

المصدر :

Sciencedaily


شاركنا رأيك طباعة