نظام حقن جيو يمكن تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى حجر

تاريخ النشر : 30/07/2017 التعليقات :0 الاعجابات :2 المشاهدات :924

 

توصل الباحثون إلى طريقة لحل مشكلة انبعاثات الكربون، وهي تحويل الغاز إلى صخور.

في ورقة نشرت اليوم على موقع “Science” أعلن باحثون أنهم تمكنوا من حصر انبعاثات الكربون في البازلت وهي صخور بركانية.

وكجزء من مشروع طويل المدة يدعى “كاربفيكس”، قام الباحثون بحقن انبعاثات من محطة طاقة آيسلندية في داخل أعماق التكوينات الصخرية، وقد تفاعل الغاز مع الصخور البازلتية مشكلاً الكربونات، وهي مادة مماثلة للحجر الجيري، وبمجرد تحوله إلى كربونات لا يمكن للكربون أن يتسرب مرة أخرى إلى البيئة.

وقال المؤلف الرئيسي يورغ ماتر: “تشير نتائجنا إلى أن ما بين 95 و 98 في المائة من ثاني أكسيد الكربون الذي تم حقنه قد تمعدن على مدى فترة أقل من عامين، وهو سريع بشكل مثير للدهشة”.

في الواقع، إنها أسرع بكثير مما حلم به الباحثون. فقد كانت أكثر الآمال تفاؤلاً هو أن يتحجر الكربون في غضون 8 إلى 12 سنة. وبدلًا من ذلك تم تحويل 250 طن من الكربون المتولد من محطة طاقة حرارية أرضية إلى كربونات في غضون سنتين فقط.

يقول مارتن ستيوت المؤلف المشارك في الدراسة: “هذا يعني أننا يمكن أن نضخ كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون وتخزينه بطريقة آمنة جدًا خلال فترة قصيرة جدًا من الزمن، وفي المستقبل يمكن أن نفكر في استخدام هذا لمحطات توليد الطاقة في الأماكن التي يوجد فيها الكثير من البازلت”.

 

يساهم البشر بإنتاج حوالي 40 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي كل عام. ثاني أكسيد الكربون يعتبر من غازات الإحتباس الحراري القوية التي تساهم في ارتفاع هذه الظاهرة العالمية، ويتكون جزئيًا بسبب احتراق الوقود الأحفوري. إن حبس بعض الكربون في الصخور قد يعني مستقبل أكثر خضرة لكوكبنا.

ويقول -ماتر- : “كان النطاق العام لدراستنا صغير نسبيًا لذلك فإن الخطوة التالية لـ “كاربفيكس” هي زيادة كمية تخزين ثاني أكسيد الكربون في صخور البازلت، وهذا يحدث حالياً في محطة توليد الطاقة الحرارية الأرضية في “ريكيافيك إنرجي”، حيث يتم التقاط ما يصل إلى 5000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا وتخزينها في الصخور البازلتية”، ٥٠٠٠ طن سنوياً بالفعل طريق طويل إلى 40 مليار، ولكنها البداية.

“كاربفيكس”

أثناء حقن ثاني أكسيد الكربون في آذار / مارس 2011

موقع الحقن

المؤلف الرئيسي يورغ ماتر يقف بجانب مشروع تجريبي *سيغوردور جيسلاسون.

 

إستعادة النوى

عمليات الحفر لإستعادة النوى من موقع الحقن.

 

تشكيل البازلت

تدفق شلال على الأعمدة البازلتية في أيسلندا، الصخور البركانية الشابة تتفاعل بسرعة وسهولة مع ثاني أكسيد الكربون.

لامونت دوهرتي” لمراقبة الأرض”.

 

الكاربونات المخزنة

المؤلف المشارك -ساندرا سنبجورنسدوتير- تحمل نوى تعافى من رواسب البازلت. اللون الأبيض هو من رواسب الكربونات التي تم إنشاؤها بواسطة الحقن.

 

محطة “هيليشيدي” للطاقة الحرارية الأرضية

 

 

 

 

ترجمة: روان الخليوي

Twitter: @rawanalkheliwi

مراجعة : حنين النمري

Twitter: @7aneen92

المصدر:

Popular Science  

 

 


شاركنا رأيك طباعة