الهاجس الأكبر لمكافحة الشيخوخة في العرقيات المختلفة!

تاريخ النشر : 19/07/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :965

نحن دائمًا مانبحث عن ينبوع الشباب الدائم، لكن علينا أن نعرف أولًا أن مشاكل التقدم في العمر ليست واحدة في جميع الأعراق

 

بالنسبة للعرق القوقازي التجاعيد والبقع الجلدية هي المشكلة الأكبر :

تقول الدكتورة ManjulaJegasothy – طبيبة الأمراض الجلدية ومؤسسة معهد ميامي لمشاكل البشرة والجلد ،والتي مارست الطب لمدة 20 عاما على مرضى من أعراق مختلفة -: ” تميل بشرة المرضى القوقازيين في بداية عمر الثلاثين إلى تكوين التجاعيد، خاصة في منطقة حول العين ومنطقة مابين الحاجبين (المقطب)، وهذا من السهل  علاجه بحقن البوتكس إذا ماكان في عمر الثلاثين وبداية الأربعين ،ويمكن أيضًا استخدام الليزر أو ترددات الراديو الضوئية لمن هم في نهاية الأربعين لغرض علاج ترهل الجلد.

البقع الجلدية والتصبغات الناتجة من الشمس هي أحد المشاكل التي تواجه هذا العرق أيضًا. وتقترح أن يبدأ علاجها عند عمر العشرين باستخدام التقشير و الأحماض مثل: البيروفيك pyruvic و الساليسيك salicylic. المرضى ذو الحالات الأشد خطورة ومن هم في نهاية الثلاثين يفضل إجراء نوع من الليزر لعلاج حالاتهم يسمى IPL photofacials .

 

للعرق الأفريقي الأمريكي تكون التصبغات الجلدية:

استنادًا  إلى الدكتورة Jegasothy فإن أكثر مايصيب هذا العرق هو التصبغات الجلدية ، أي عندما لايتجانس لون البشرة وتصبح بحاجة لتفتيح بعض المناطق . تنصح هذه الحالات بإستخدام مقشرات خفيفة على المناطق الغامقة . والمشكلة الأخرى التي تصيب هذا العرق وهي الترهل في أسفل الوجه والرقبة ، وهي ترشح العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية للعلاج والذي ازدادت شعبيته في الأعوام الأخيرة فيما يخص الطب التجميلي ، هذا العلاج يستغرق ساعة واحدة تقريبًا وله أثر فعال على الترهلات في البشرة ويدوم مفعوله إلى حدود السنة.

 

الندب هي المشكلة التي تواجه أصحاب العرق اللاتيني :

يميل أغلب المرضى اللاتينيون إلى اإخفاء الندب وآثار الجروح بالطرق الغير جراحية . وللحصول على أفضل الننتائج يجب معالجة الندب بأقرب وقت من حدوثها ، وبعد ثلاثة أسابيع عى الأكثر من تعافي الجرح. يشكو اللاتينين أيضًا من السليوليت والترهل خصوصًا في منطقة الفخذين ، تنصح الدكتورة أن يتم استخدام علاج الليزر radiofrequency treatments في هذه الحالة.

 

في العرق الآسيوي الحفاظ على اللون هو الهاجس الأكبر :

يسعى الكوريون والصينيون واليابانيون إلى الحصول على أفضل بشرة ليصبحوا النسخة المثالية من الأعراق المشابهة لهم . وأهم عملية يفضولنها هي حقن عضلات الفك بالبوتكس لإعطاء الوجه شكل بيضاوي أو دائري، والمطلب الأكثر شهرة بهذا العرق أيضًا والذي يتم تطبيقه على بشرة الوجه هو الحرص على الحصول على جلد صاف ومتجانس ولتحقيق هذه النتيجة يستخدم التفتيح والتقشير الكيميائي والتقشير بالأعشاب الموضعية كلما دعى الأمر لذلك.

 

للعرق الهندي الشعر والهالات الغامقة :

يتميز هذا العرق بالشعر الزائد في الوجه وأنحاء الجسم المختلفة ، ولعلاجه يجب اختيار نوع الليزر بعناية على حسب كثافة الشعر ، فأي خطأ يمكن أن ينتج عنه تصبغات شديدة طويلة المدى قد تستمر إلى سنة يصعب التخلص منها.

المشكلة الثانية التي تظهر هنا هي الهالات الغامقة حول العينين ، وكلما صغر عمر المريض كلما كان يسهل التخلص منها بالكريمات الموضعية، لكن كلما تقدم بالعمر وصاحبه وجود تجويف حول العين ، يكون علاجه بالحشو (filler) لإعطاء نتائج أفضل ، ويمكن أن يصبح علاج الليزر الخفيف المتكرر مرة كل 4 أشهر اعتمادا على حالة المريض فعالا في أغلب الحالات.

 

الشرق الأوسط الهالات والاغمقاق والشعر :

المشاكل في هذا العرق تتشابه كثيرا مع العرق الهندي من ناحية كثرة الشعر والهالات الغامقة حول العينين وتعالج بنفس الطرق المستخدمة السابقة ، بالإضافة إلى أنه طبقا لبعض الأعراف هناك ، قد يتم تحديد شكل الحاجب في عمر مبكر فيثبت على شكل محدد دائم ، لذلك يلجأون إلى زراعة شعر الحاجب اتباعا للموضة الحديثة ، لهذه المشكلة يوصى بوضع مصل موضعي لإنبات الشعر يوصف بوصفة طبية .

 

لسكان المحيط الهادي وسكان أمريكا الأصليين ترهل الجلد أكبر مشكلة:

وفقًا لعلم الانثربيلوجيا فإن هذين العرقين يشتركون في نفس الصفات ، والذي من أهمها ترهل الجلد. هذه المشكلة يسهل علاجها باتسخدام الليزر ، وقد تبقى عليهم النتائج أكثر من أي عرق آخر.

أيضا قد يواجهون مشكلة حساسية البشرة التى تتأثر بالشمس أكثر من أصحاب البشرات الأغمق ، فيجب عليهم المحافظة من عمر مبكر على استخدام واقي الشمس والكريمات المضادة للشيخوخة مثل تلك المحتوية على فيتامين ج ومشتقات فيتامين أ.

 

 

 

 

 

 

ترجمة: إيمان النهمي

مراجعة: أحمد الحداد

 

 

المصدر:

Reader’s Digest

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة