التلوث يقضي على قرابة 2 مليون طفل سنوياً

تاريخ النشر : 20/06/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :158
الكاتب إيناس سدوح

مدونة.

 

وفقاً لدراسة أجريت حديثاً فإن أكثر من ربع وفيات الأطفال تحت عمر الخمس سنوات تعزى للتلوث البيئي سواء بالمياه أو الهواء الملوث. فوفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية (WHO) فإن 1.7 مليون طفل تحت عمر الخمس سنوات يموتون سنوياً نتيجة أسباب تتعلق بالتلوث البيئي وهذا يمثل ما نسبته 26% من كل أسباب وفيات الأطفال في هذه الفئة العمرية خلال عام 2012.

 

تقول د.مارغريت تشان -المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية-: “تلوث البيئة قاتل خصوصاً بالنسبة للأطفال الصغار، حيث أن أجسادهم الصغيرة وأجهزتهم المناعية والتنفسية البسيطة تجعلهم أكثر عرضة للتضرر من الهواء والماء الملوثين”.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإنه وبالنسبة لأحجام أجسامهم، يستهلك الأطفال كمية أكبر من الطعام والماء ويستنشقون كمية أكبر من الهواء، كما أن وضع أياديهم في أفواههم أثناء ممارسة انشطتهم في الخارجتجعلهم أكثر عرضة للملوثات البيئية.
وحسب تقرير صدر في 2012 قدّر فيه حوالي:
– 570.000 طفل تحت عمر الخمس سنوات ماتوا نتيجة عدوى الجهاز التنفسي، كالالتهاب الرئوي الناجم عن تلوث الهواء داخل وخارج المنازل. ومصادر التلوث الهوائي عديدة كمواقدالمنازل التي تستخدم وقود غير نظيف كالفحم وبقايا المحاصيل، كذلك التدخين السلبي ودخان المركبات.

– 361.000 طفل يموتون نتيجة الإسهال، بسبب المياه الملوثة وقلة النظافة والتعقيم.

– 270.000 طفل يموتون سنوياً في أول شهر بعد الولادة نتيجة أسباب مثل نقص النمو عند الولادة والتي تعزى لأسباب التلوث البيئي كتعرض الأم للهواء الملوث، والمياه الملوثة وقلة التعقيم.

– 200.000 يموتون نتيجة الملاريا، وهذه وفيات يمكن منعها إذا تم اتخاذ إجراءات بيئية مثل تقليل مساحات المياه الراكدة التي تتكاثر فيها بعوضة الملاريا.

– 200.000 طفل يموتون بطريقة غير متعمدة نتيجة أسباب بيئية كالغرق، السقوطوالتسمم.

 

تقول د. ماريا نيرا -مديرة لفرع الصحة العامة، والمحددات البيئية والاجتماعية للصحة الخاصبـ(WHO)-: “أن الاستثمار في إزالة المخاطر البيئية، مثل تحسين جودة المياه أو استخدام الوقود النظيف سيعود بالنفع على الصحة بشكل كبير”.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، إن التقليل من الغاز المنبعث من مواقد الطهي المنزلية بنسبة 75% يقلل من خطر إصابة الأطفالبالالتهابات الرئوية بنسبة 46% في بعض الحالات، كما أن المساهمة في رفع نسبة الحصول على المياه النظيفة وتحسين التعقيم والتطهير قد تقلل من الإصابة بالإسهال بنسبة 45%.

وتضيف المنظمة: “كما يمكن للجهات الحكومية أن تضافر جهودها لتحسين عمليات التطهير في المرافق الصحية التي تلد فيها النساء، وتوفير وسائل النقل العامة للحد من انبعاث غازات المركبات، وإدارة المخلفات لتقليل الانبعاثات الكيميائية”.

 

 

 

 

ترجمة: إيناس سدّوح

Twitter: @enas_saddoh
مراجعة: ياسمين المنيع

Twitter: @Y_Almaneea

 

 

المصدر:

Live Science


شاركنا رأيك طباعة