5 مبررات للخوف من الفشل

تاريخ النشر : 15/06/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :394
الكاتب سمية العنقري

مترجمة

المراجع جهاد أبو الرب

ماجستير طب مخبري، وبكالوريوس علوم حياتية وتكنولوجيا طبية. Bachelor degree at biology and medical technology Master degree at medical laboratories sciences in microbiology and immunology

 

 

تحديد الأهداف، هو سلوك يسلكه الجميع بأنواع مختلفة وأعمار مختلفة، ولعل المشكلة الأبرز هي عدم تحقيق هذه الأهداف أو إنجازها. في المقال مجموعة من المبررات التي نسوقها لأنفسنا، وما هي الحلول المقترحة للتغلب على هذه الأعذار، لعل أبرزها أن الخوف من الهدف أو تحديد وقت البدء به هو المبرر المبشر بأنك تستطيع البدء وتحقيق هدفك.

إن إنكارك لمخاوفك سيقضي على فرص نجاحك

إن تحديد أهداف جادة قد يثير مخاوف وقلق البعض، ومن المرجح -للأسف- أن تستجيب عقولنا لتلك المخاوف فتزودنا بأعذار تشجعنا على التخلي عن أهدافنا قبل أن نبدأ، أو تثبط من عزمنا بمجرد بدئنا بالأمر، أو تقودنا للانخراط في حلقة التسويف، فإليكم خمسة أعذار أو تبريرات نقدمها لأنفسنا عندما نخشى الفشل، وكيف يجدر بنا التصرف حيالها، حيث أن الاعتراف بتلك المخاوف والتحديات وبناء توقعات واقعية؛ تعد أول خطوات في طريق النجاح.

 

1/ ماذا تشعر: “سيكون من الصعب جداً الوصول لهذا الهدف”، ماذا يدور بعقلك: “أنا لست قادراً؛ لذا لا جدوى من المحاولة”

إذا كنت تؤمن بعجزك، فحقاً ليس هناك جدوى من المحاولة، ولكن إذا كنت تقر بصعوبة الأمر، فيمكنك البدء بوضع استراتيجية وخطة، تساعدك في معرفة ماذا ستحتاج لتغلب على تلك التحديات، وبالتالي أنت تحاول إذاً أنت أقرب للنجاح.

 

2/ ماذا تشعر: “أخشى أن أفشل”، ماذا يدور بعقلك: “لا أريد أن أحاول”.

إنه هدفك، بطبيعة الحال سترغب في المحاولة والنجاح، لذلك إن كان عقلك يقول لك: أنت لا تريد حتى أن تحاول، فاعلم أنه يخدعك فلا داعي لاستجابتك لتلك المخاوف التي تشعر بها، والخبر السار هو أن الاعتراف بالخوف هو الخطوة الأولى للتغلب عليه، اعترف بمخاوفك ثم واجهها.

 

3/ ماذا تشعر: “سيحتاج الأمر للكثير من الجهد والاستعداد”، ماذا يدور بعقلك: “الأمر لا يستحق ذلك”.

مجددأَ، كلما كان الهدف واضحاً، كلما قل الجهد المبذول، ومع ذلك ضع بالحسبان أن الأهداف الهامة غالباً ما تكون أكثر عوائد، وتمكين، وتغيير في حياة الشخص؛ لذا تستحق العناء.

 

4/ ماذا تشعر: “تحديد وقت محدد للبدء سيجعلني قلق”، ماذا يدور بعقلك: “سأبدأ بالأمر عندما أكون مستعداً لذلك”.

لعل أحد أكثر الأسباب شيوعاً هو فشلنا في تحديد تاريخ بداية واضح لتحقيق أهدافنا، الذي من شأنه أن يجعلنا مسؤولين ويكسر حلقة التسويف، ببساطة إن تحديد موعد للبدء، وإدراجه في التقويم يجعل الأمر “رسمياً” ونصب أعيننا، وقد يكون بمثابة ركلة نحتاجها للذهاب والبدء بتحقيق أهدافنا.

 

5/ ماذا تشعر: “إذا حاولت بجد وفشلت، سأتحطم”، ماذا يدور بعقلك: “سأحاول لمرة ولكن هذا فقط ما يمكنني القيام به”.

بإمكاننا أن نرى الخوف من الفشل جلياً عندما نبدأ بتقديم الأعذار مسبقاً، والتي يمكننا استخدامها لاحقاً لشرح أسباب الفشل، مثل التعبير عن التشاؤم حول فرص النجاح، واستخدام ذلك كذريعة للحد من الجهد المبذول. تكمن المشكلة أن البعض مع الوقت يحول عقله تلك الذريعة إلى حدس، من خلال تراجع جهوده، وبالتالي قد تزيد فرص الفشل ويزيد معها إيمانه وتعلقه بذلك الحدس؛ لذلك لنعترف بمخاوفنا، وبدلاً من تخيل ما سوف نشعر به عندما نفشل، لنتخيل ما سوف نشعر به حالما ننجح، ونذهب باتجاهه.

 

 

ترجمة: سميه العنقري

تويتر: @so0oma__

مراجعة: جهاد أبو الرُّب

تويتر: @jabulrob

 

المصدر:

Psychology Today

 

 


شاركنا رأيك طباعة