8 طرق لتغيير تفكيرك من موظف إلى رجل أعمال

تاريخ النشر : 08/06/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :337

 

أحد أكبر التحديات في تغيير نمط حياتك من موظف إلى رجل أعمال هو التركيز على الحفاظ على عناصر حق الملكية ، بدلاً من وجود رئيس يضع أهداف العمل ويقيم الأداء.  معظم رجال الأعمال يستمتعون لكونهم رؤساء أنفسهم، لكن يجدون تحول تفكيرهم إلى “الملكية” أكثر صعوبة من المتوقع.

 

حتى لو كنت “موظف من الدرجة الأولى” في منظمتك السابقة (من ضمن ١٠٪ الأفضل في الأداء، مرتفع النزاهة ، متجاوز للتوقعات)، كان للزملاء و التنفيذيين من حولك دور في تقديم التوجيه و إبقائك ممركز. ريك كروسلاند الذي لديه ما يقارب ٣٠ سنة من الخبرة في تطوير، توظيف وقيادة ثقافات عالية الأداء في شركات كبرى، يحدد العناصر و المنظورات التي يحتاجها كل موظف من الدرجة الأولى للتفكير كمالك في كتابه “موظف من الدرجة الأولى” الاستراتيجيات التي يكتب عنها هي نفس الاستراتيجيات التي كنت أُوصي بها لسنوات كل رجال الأعمال لنمو أعمالهم.

 

في مايلي ثمانية من النقاط الرئيسية التي غالباً ما أعطيها الأولوية للمشاريع الناشئة:

 

1- تنظيم كافة الأنشطة في اتجاه هدف المشروع التجاري:

كل رجل أعمال يحتاج إلى أن يبدأ بوضع هدف للمشروع، شيء يتجاوز كسب المال، أو العمل في الجدول الزمني الخاص بك، تماماً مثل الموظفين الذين يسعون إلى أن يكونوا موظفين من الدرجة الأولى بحاجة إلى البحث إلى ما يتجاوز مهامهم العاجلة. يجب أن يكون كل هدف تجاري مرتكز على العملاء ويمتد إلى درجة الإيثار.

 

2- قضاء وقت في العمل على المشروع التجاري بالإضافة إلى العمل في المشروع:

معظم رجال الأعمال سواء كانوا من التقنيين أو أصحاب مطاعم، يقضون الكثير من الوقت في العمل في المشروع التجاري ، بدلاً من التخطيط لخطوة مقبلة لتطوير المشروع. يمكن للموظفين أن يكونوا أكثر إنتاجية إذا فهموا تماماً القضايا الاستراتيجية و بالتالي التركيز عليها.

 

3- فهم الحاجة إلى الاستثمار قبل الحصول على النتائج:

مع الأسف نحن جميعًا نعيش في عصر الإشباع الفوري، حيث نتوقع دفع فوري لكل جهد، يحتاج رجال الأعمال إلى تقييم حجم الاستثمار و الأرباح في المستقبل بينما يحتاج الموظفون إلى إدراك أن الترقيات تتطلب الاستثمار في التعلم والمهارات.

 

4- قياس العائد من الاستثمار قبل اتخاذ أي إجراء:

في المشاريع الناشئة أرى رجال الأعمال الفنيين يبنون أشياء فقط لأنه يمكنهم ذلك. وبالمقارنة في الشركات الكبيرة، أرى الموظفين يعملون بجد على الأشياء التي لها عائد قليل عليهم أو على المشاريع التجارية، كلاهما بحاجة أولاً إلى تقدير قيم المشروع للحصول على المكان الذي يرغبون فيه.

 

5- تقبل النمو الشخصي لأنه يتعلق مباشرة بنمو المشروع التجاري:

إذا كان المشروع غير سليم فإنه من الصعب أن تكون موظف من الدرجة الأولى. في هذا العالم التنافسي للغاية عدم النمو يعني التراجع، كمشروع تجاري أو في حياتك المهنية. أفضل رجال الأعمال يركزون دائماً على أبعاد النمو لمزيد من الإيرادات، التغيير والأرباح.

 

6- نمو العمل التجاري الواضح يعني جذب المزيد من العملاء:

الموظفين والمشاريع الناشئة يحتاجون إلى التركيز على بُعدين من جهة العميل، كم من الناس بحاجة إلى ما تقوم ببيعه وما هي النسبة التي سوف تشتري فعلاً، بناءً على نشاطاتك، الجميع بحاجة لرؤية النشاطات كجزء من حل مشاكل العملاء والبيع.

 

7- زيادة التركيز على كفاءة العمل:

كموظف من الدرجة الأولى أو كرجل أعمال، يجب ألا يكون تركيز العمل على الساعات المُستنفدة، لكن توفير الوقت والتكلفة دون الحاجة إلى الإدارة الدقيقة. الجميع يكسب عندما يكون العمل على العناصر الصحيحة بأكثر كفاءة فذلك يؤدي إلى ارتفاع رضا العملاء، انخفاض الأسعار و المزيد من الربح لكل موظف.

 

8- تعزيز مشاركة الفريق والثقافة التجارية:

في كل مشروع تجاري كبير أو صغير، يجب أن لا يكون هناك “نحن ضد الآخرين”. نجاح الفريق يتطلب مشاركة جميع الأعضاء والعمل سوياً فنجاح المشروع التجاري يحتاج إلى موظفين، تنفيذيين، شركاء وعملاء.

 

إذا كنت تفكر في المستقبل كرجل أعمال، الآن هو الوقت لصقل التركيز والمهارات التي تتعلق بتفكير الملكية. إذا كنت تفعل ذلك بشكل جيد، سوف تفوز لكونك موظف من الدرجة الأولى في وظيفتك الحالية، و احتمالاتك للنجاح في عالم الشركات الناشئة أكبر بكثير. هذا تعريف فرصة الربح لكل الأطراف.

 

 

 

 

ترجمة: جواهر السعيد

Twitter: @jks_94

مراجعة: د. إيمان الشيخ

Twitter: @eas_e

 

 

المصدر:

Entrepreneur

 

 


شاركنا رأيك طباعة