تخزين أدوية الأورام في الخزائن الخاصة بالأدوية

تاريخ النشر : 14/06/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :370

في زمن تطورت فيه أدوية مرض السرطان، نجد أن مسار المفهوم العلمي تحّول إلى فعالية سريرية والتي غالبا ما تكون طويلة ومليئة بالتقلبات والمنعطفات غير المتوقعة.

وقد قدم عقد من مشاريع الجينوم الخاصة بالسرطان رسالة توعوية عن مدى تعقيد هذا المرض، بالإضافة إلى إسهام التغيرات الجينية في نمو هذا المرض يمكن أن تختلف هذه التغيرات بين المرضى، و بين الأورام الأولية والثانوية، وحتى داخل مناطق مختلفة في ورم واحد. يمكن أن يفسر لنا هذا التباين لماذا قد يستفيد مريض من دواء معين دون مريض آخر، ولماذا يستجيب مريض للعلاجات المساعدة في البداية وقد يتسبب له هذا الدواء بانتكاسه في وقت لاحق، إن هذا ما يسمى بـالمرض المقاوم للأدوية.

يشكل التعقيد الجيني للسرطان تحدياً كبيراً بالنسبة للعلاج، ولكن يتعامل الباحثون مع هذا التحدي من عدة جبهات. وثمة إدراك متزايد، فعلى سبيل المثال، التغييرات البسيطة في الجرعة  / أو جدولة الأدوية السرطانية الموجودة يمكن أن تؤخر من ظهور مقاومة للأدوية، كالأدوية الواعدة مثل المُعلاجات المناعية ومثبطات كناز التروزين. في حين أنه يتم البحث عن المؤشرات الحيوية التنبؤية التي من شأنها أن تساعد في تحديد المرضى الأكثر استجابة في الغالب، ونجد أن الأدوية السرطانية التي تعمل من خلال آليات عمل جديدة هي في طور الإعداد وهي مشوّقة للكثيرين في هذا المجال.

ومن بين هذه الجزيئات نجد تلك التي تستهدف نشاط التخلق المتوالي والمنظّمة للأدوار الثابتة في تطور السرطان, والجزيئات التي تقتل بشكل انتقائي في الخلايا السرطانية وذلك بتفاقم الآثار الضارة للطفرات. وكما تصل جزيئات أخرى في النهاية إلى أهداف بروتينية كانت تصنف سابقًا على أنها “لا تقبَل الدواء”. وبما أن أدوية السرطان تصبح أفضل مع التخزين، سيواصل الأطباء تجربة تشكيلة من الأدوية، وقد بيّن التاريخ بأن هذا يكون أكثر فعالية من العلاج باستخدام دواء واحد. وبلا شك, ستهزم منظومة معقّدة من المعالجات هذا العدوّ المعقّد.

ترجمة: فاطمة عمر إبراهيم

Twitter: @Fatimahomarpnu

مراجعة: مريم محمد

Twitter: @myom1993

المصدر:

 Science


شاركنا رأيك طباعة