كيف تكون شخصاً يحب الناس التحدث معه؟

تاريخ النشر : 07/06/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1557
المدقق Mona Alhammad

أداء الصوت وفاء باوزير

يمكنك الاستماع لهذه المقالة عبر :

 

متى تعلمنا كيف نتحدث مع الآخرين؟ في الحقيقة أبداً. نحن لا نتعلم هذا النوع من المهارات، بل يتوقع منا الناس أن نتعلمها بالممارسة. كيف يمكنك أن تكون شخصاً يحب الآخرون التحدث معه؟ قام كاتب المقالة الأصلي بنشر العديد من الأبحاث والتجارب عن هذا الموضوع، وانتهى وقت الكلام وحان وقت الفعل.

من هذه المقالة ستتعلم:

  • كيف تترك انطباعًا أولاً جيدًا.
  • كيف تكون مستمعًا ممتازًا.
  • ماهي أفضل المواضيع التي يمكن مناقشتها مع الآخرين.
  • كيف تمنع لحظات السكوت المُحرجة.
  • كيف تنهي المحادثة بأدب.

والكثير أيضاً، هيا فلنبدأ الحديث.

كيف تترك انطباعاً أولاً جيداً؟

الانطباعات الأولى مهمة حقاً، والتحدث إلى أشخاص جدد قد يكون مهمة شاقة، لا شك في ذلك. إذاً ما الحل؟

الأمر بسيط. تُظهر الأبحاث أنك إذا توقعت عند لقائك بأشخاص جدد أنهم سيحبونك، فهذا على الأرجح ما سيحصل!

المُتفائلون اجتماعيًا ” الذين يتوقعون نتائج إيجابية في المواقف الاجتماعية” هم بالتأكيد سعداء لأنهم يحصلون على ما يتوقعونه عادة من تقبل الآخرين لهم عند أول لقاء. وعلى العكس، المتشائمون اجتماعيًا والذين يتوقعون السوء من المواقف الاجتماعية، يواجهون المِثل. والسبب أن تصرفاتهم تجاه الآخرين تتأثر بتوقعاتهم، فيظهرون بمظهر بارد ودفاعي، مما يتسبب في عدم تقبل الآخرين لهم. عالم الاجتماع روبرت ك.ميرتون صاغ التعبير التالي “نبوءة ذاتية التحقق” في تعبيره عن أن ما يتنبأ به الأشخاص في المواقف الاجتماعية غالباً ما يغدو واقعاً.

لا تأخذ بالنصيحة المستهلكة ” تصرف على طبيعتك أو كُن أنت “، بل ابذل مجهوداً لكي تتفاعل بدفء وانفتاح. من المثير للاهتمام أن الأبحاث تظهر أن بَذلَك لمجهود كي تتصرف بالشكل الأمثل يكشف عن شخصيتك الحقيقية! إجمالاً، تقديم نفسك بشكل إيجابي يسهل تكوين انطباعات أدق، مما يدل على أن تقديم أفضل ما تملك يساعدك على إظهار ذاتك الحقيقية.

لابتسامتك قوة، وهي تزيد من جاذبيتك. الجميع سواءً أكان “ديل كارنيجي” أو الدراسات العلمية يقولون بأن الإبتسامة مهمة ( إذا أردت أن تزيد من قوة وتأثير ابتسامتك، فابتسم ببطء ). خبيرة السلوك في مكتب التحقيقات الفدرالي “روبن دريك” تنصح بالتحدث ببطء أيضاً.

النص التالي مقتبس من (ليس كل شيء متعلق بي: أشهر عشر تقنيات لسرعة بناء علاقة مع أي شخص) :.

عندما يتحدث الأشخاص ببطء ووضوح، فإنهم عادة يظهرون بمصداقية أعلى من أولئك الذي يتحدثون بسرعة.

كيف يمكننا استراتيجيًا ترك انطباع أول جيد؟

في مستهل حديثك، قم بتشكيل محادثتك عن طريق عدة جُمل تدربت عليها جيداً والتي تُمثل كيف تُريد من الآخرين أن يروك، وسيكون الأساس للشخص الآخر حتى يبني ذكرياته حوله.

النص التالي مقتبس من كتاب: (اختنق: ماهي الأسرار التي يكشفها الدماغ عن التصرف السليم عندما تحتاج إليه) :

أهم نقطة هنا هي أن امتلاكك للمخطط أو السياق المناسب لترميز المعلومات يساعدنا في فهمها واسترجاعها، ولكن فقط عندما نحصل على مخطط استهلالي للمحادثة، المخططات تحدد كيف ستُخزن المعلومات الجديدة التي يتلقاها الشخص المقابل وكيف سيتذكرها.

لنفرض أنك إذاً قد تركت بالفعل انطباعاً جيداً، قد تتساءل ما الذي يجب أن تفعله تالياً؟ ربما يفيدك أن تتريث قليلاً، فمن الأهم أن تعرف ما الذي يجب أن تتجنب فعله.

توقف عن محاولة إثارة إعجاب الآخرين

جميعنا نريد أن يحترمنا الآخرون ولكنك إذا بذلت جهداً كبيراً في المحاولة فقد تظهر كشخص أحمق عوضاً عن ذلك.

محاولة الظهور بمظهر الذكي تحدث مفعولاً عكسياً، تظاهرك بمعرفة أشخاص مهمين وذكرهم في معرض حديثك لا يعمل أيضاً.

أحد الأبحاث من جامعة هارفارد أظهرت بأن الناس يفضلون التعامل مع بليد محبوب على التعامل مع أحمق ذو ثقة زائدة، حتى لو لم يعترفوا بذلك.

” أوري برافمان” و “روم برافمان” قاما بالبحث في الطريقة التي يرتبط فيها الآخرون مع بعضهم في “سحر الارتباط الفوري“، ونتج عن هذا استنتاجات مهمة.  المثير للاهتمام أن تركيزهما كان على الحساسية أو قابلية التأثر. عندما يقوم الشخصان بالظهور بمظهر حساس وقابل للتأثر من البداية، ويلتزمان الصراحة في قول من هما وكيف يشعران، فإنهما يخلقان بيئة تنمّي الانفتاح الذي يؤدي للارتباط الفوري.

إذاً، أنت لا تحاول أنت تبهر الآخرين. ما الذي يجب أن تفعله؟ 

شجع الآخرين على التحدث عن أنفسهم

الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التحدث مع الآخرين دائماً ما يطرحون نفس السؤال ” عن ماذا أتحدث؟”

سؤال خاطئ! السؤال الصحيح هو ” كيف أجعل الآخرين يتحدثون عن أنفسهم؟ ”

ذلك يتسبب لأدمغتهم بمتعة توازي الطعام أو المال!

يقول الباحثون، إن التحدث عن أنفسنا، سواءً وجهاً لوجه أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، يحفز نفس مشاعر السعادة التي يتلقاها الدماغ في حالة قُدم لنا الطعام أو المال. “الكشف عن خبايا النفس يُكافئ أدمغتنا كثيراً” كما قالت عالمة الأعصاب من هارفارد ديانا تامر، التي أجرت التجربة مع زميلها جاسون متشل. مخرجات التجربة نُشرت في محضر الأكاديمية الوطنية للعلوم.” حتى إن الناس كانوا مستعدين للتخلي عن المال في مقابل أن يتحدثوا عن أنفسهم” تقول الآنسة تامر.

وعندما يُصارحك الآخرون، لا تحكم عليهم. لا أحد يحب -وأنت من ضمنهم- أن يُحكم عليه.

أول نصيحة تقدمها خبيرة السلوك من مكتب التحقيقات الفدرالي روبن دريك هي “اسعَ للحصول على أفكار الآخرين وآراءهم بدون أن تحكم عليهم”

الاستراتيجية الأولى التي أبقيها دائماً في عقلي عندما أتحدث مع أي أحد هي التصديق الخالي من الأحكام. اسعَ لمعرفة أفكار الآخرين وآرائهم من دون الحكم عليهم. الناس لا يريدون أن يُحكم على أي رأي أو فكرة يمتلكونها أو أي فعل يفعلونه. هذا لا يعني أنك تتفق معهم. مُصادقة آرائهم وأفكارهم تعني أنك ستعطي نفسك وقتاً كي تحاول أن تفهمها وتفهم احتياجاتهم، رغباتهم وأحلامهم وما يتطلعون إليه.

انسَ غرورك الشخصي. تجنب تصحيح أخطاء الآخرين أو قول أي شيء قد يُفسر كعقلية شخص مُتكبر.

النص التالي مقتبس من (ليس كل شيء متعلق بي: أشهر عشر تقنيات لسرعة بناء علاقة مع أي شخص):

الأشخاص الذي يتجاهلون غرورهم الشخصي سيستمرون في تشجيع الآخرين ليتحدثوا عن أنفسهم ويخبروا قصصهم، متجاهلين حاجتهم لمشاركة ما يظنون أنه قصة رائعة. هؤلاء الذين يسمحون للآخرين بالتحدث بدون أن يأتي دورهم في المحادثة أبداً يُعتبرون من أفضل الأشخاص للتحدث معهم. هؤلاء هم من يسعى لهم أصدقائهم وأفراد عائلتهم إذا أرادوا مستمعاً لا يُطلق عليهم الأحكام. إنهم الأفضل في بناء روابط سريعة ودائمة مع الآخرين.

الجميع يحب المُستمع الجيد، رغم ذلك فأغلب الناس سيئون كمستمعين. ما هو سبب فشلهم؟

استمع، وتأكد من الآخرين يعلمون ذلك.

الفرق هو أنك ستكون مستمعا نشطاً، لا أن تبقى هادئاً وتومئ برأسك فقط.

المسؤولون عن مُفاوضة الرهائن في مكتب التحقيقات الفدرالي يستخدمون عدداً من التقنيات لكي يثبتوا للمختطفين أنهم يُعيرونهم انتباهاً:

النسخ: أعد نسخ آخر كلمة إلى ثلاث كلمات قالها الشخص كسؤال (أجل، بهذه البساطة).

إعادة الصياغة: أعد ما قالوه للتو بكلماتك الخاصة.

الألقاب: سمِّ ما يشعرون به، مثلاً ” يبدو أنك تشعر بالضغط “

هناك لعبة بسيطة أحب لعبها وهي ” هل يمكنني أن ألخص ما قاله الشخص للتو بشكل يرضيه؟” إذا أعدت خلاصة ما قاله وردّ عليك بـ ” هذا صحيح تماماً ” أو ” بالضبط” فإنك تقوم بعمل جيد.

بالتأكيد، يجب أن تشارك في الحديث أيضاً بضع مرات، ولكن متى؟

أكّد على التشابه

هناك أبحاث كثيرة تظهر أننا نُفضل من يشبهوننا، في كل طريقة ممكنة، من خلفياتهم إلى اختيارهم للكلمات. إظهار وتأكيد التشابهات تقوي العلاقات الاجتماعية.

عندما تم إخبار موظفي المبيعات بأن يُقلدوا لغة جسد عملائهم لوحظ بأن المبيعات ازدادت بنسبة 20%.

النص التالي مقتبس من ( الإشارات الصادقة، وكيف تُشكّل عالمنا) :

في التحليل النهائي، مجرد تقليد لغة الجسد أثبت فعاليته بنسبة 20%.

ما الذي يجب عليك فعله أيضاً؟

طرح الأسئلة أداة قوية

بشكل عام، ما هو أفضل نوع من الأسئلة ؟ اسأل أسئلة مفتوحة، وليس الأسئلة التي يمكن الإجابة عليها بنعم أو لا أو بلكمتين أو واحدة فقط.

النص التالي مقتبس من (ليس كل شيء متعلق بي: أشهر عشر تقنيات لسرعة بناء علاقة مع أي شخص):

أحد أهم المبادئ التي يعرفها كل مُحاور جيد هي أن تسأل أسئلة مفتوحة، وهي الأسئلة التي لا تتطلب إجابة بسيطة بنعم أو لا. بل هي في العادة أسئلة تتطلب كلمات أكثر وتفكيراً. وعندما يجيب الشخص بكلماته على السؤال ويبدأ بالتعبير عن أفكاره، فإن المُحاور الجيد سيستغلها لكي يستمر بسؤال أسئلة مفتوحة عن نفس المواضيع.

وهكذا فإن الشخص المستهدف من المحادثة طوال الوقت هو الذي يُملي موضوع المحادثة..

ما هو السؤال الذي يجب أن يكون جاهزاً معك دائماً؟ جميعنا نواجه تحديات ونحب التحدث عنها. خبيرة السلوك في مكتب التحقيقات الفدرالي روبن دريك تشرح:

أحد الأسئلة التي أحبها شخصياً هي السؤال عن التحديات، ” ما نوع التحديات التي واجهتها في عملك هذا الأسبوع؟ أي نوع من التحديات تواجهها بسبب عيشك في هذا الجزء من البلاد؟ ما نوع التحديات التي تواجهك أثناء تربية أولادك المراهقين؟” الجميع يواجهون تحدّيات من نوع أو آخر. هذا يدفعهم لمشاركة أولوياتهم في هذا الوقت من حياتهم.

إذاً، يجب أن تتحدث أنت أيضاً في وقت ما، (أرجوك ألا تتحدث عن الجو!) ، ماهي أفضل القضايا التي يمكنك مناقشتها؟

السفر، الثناء، والنصيحة

درس رتشارد وايزمان المواضيع المناسبة للتحدث عنها في المواعيد الأولى. ووجد أن مناقشة السفر جاءت في المركز الأول.

كيف تثني على الآخرين من دون أن تبدو متملقاً؟ قدّم لهم ثناءً صادقاً، وقد تُصدم بأن حتى الثناء الكاذب يعمل:

ويُظهر المؤلفون أنه حتى عندما يرافق الإطراء من قِبل وكلاء التسويق الدافع الخفي الواضح الذي يقود الأشخاص المستهدفين لعدم التصديق التام للمجاملات المقدمة، لا يزال التفاعل المواتي الأولي (الموقف الضمني) متواجداً مع عدم التصديق (الموقف صريح). وعلاوة على ذلك، فإن الموقف الضمني له عواقب أكثر تأثيرا من الموقف الصريح، مما يسلط الضوء على التأثير الخفي من الإطراء حتى عندما يكون الشخص واعٍ لعدم صحته تماماً..

ولكن ما الذي يحفز المناقشات الأعمق من مجرد الإطراء؟

جفري بفر بروفسور جامعة ستانفورد، وآدم قرانت بروفيسور جامعة وارتون، وخبير الإقناع روبرت كيالديني والكثير غيرهم يقولون بأن سؤال الطرف المقابل النصيحة هي وسيلة تأثير قوية عليهم تدفعهم للميل إليك أكثر.

أحب هذا الأسلوب لأنني أتعلم منه شيئاً ما والشخص الآخر أيضاً يشعر بأنه خبير في الموضوع، والجميع سعداء.

إذاً أنت تعرف ماذا تقول، ولكن كيف تقوله؟

استثر المشاعر

الكثير من الناس يعتقدون خطأً بأن المحادثة هي تبادل معلومات ليس إلا، ناسين أهم جزء وهو المشاعر.

البروفيسور ستيفان كيسي قام بتعليم طلابه نفس ما علّمهم إياه طيلة 20 عاماً، الفرق الوحيد أنه تحدث بحماسة أكثر، فما الذي حدث؟

تقييم طلابه ارتفع، في جميع الفئات. لقد تغير رأيهم به فرأوه عالماً أكثر، مرناً ومتاحاً ومنظماً أكثر. وقال الطلاب بأنهم تعلموا أكثر. شعروا بأن وضع الدرجات كان عادلاً. حتى بأنهم قالوا بأن كتاب المادة أفضل!

النص التالي مقتبس من: (التلميحات البسيطة التي تكشف حقائق مهمة عن ذواتنا) :

حان الوقت للأشياء المخيفة، كيف تتجنب السكوت المحرج؟

لابد للمحادثة أن تتقدم

أحياناً تتوقف المحادثة، وهذا محرج حقاً. لماذا يحصل هذا؟ ما الذي يمكننا فعله بهذا الخصوص؟

المحادثات لديها نمو طبيعي، مثل العلاقات.

هناك هرم للقابلية في أنواع التواصل الذي نقوم به، كل واحد من المستويات يقود لعلاقة أقوى.

  • المجاملة : هذه العبارات لا تحمل محتوى عاطفي مثل : كيف حالك؟
  • الحقائق: تتضمن مشاركة المعلومات، ولكن ليست معلومات شخصية، وغير محتوية على آراء أو عواطف مثل ” أنا أعيش في نيويورك” .
  • التقييم: هذه العبارات تظهر الآراء، ولكن لا تتضمن معتقدات عميقة مثل ” هذا الفيلم كان مُضحكاً بحق! “
  • المستوى العميق: هنا تحتدم الأمور. المستويات الثلاث السابقة كانت متركزة حول الأفكار، ولكن التواصل على المستوى العميق يتضمن المشاعر أيضاً. فهو شخصي، يتضمن شيئاً أعمق بخصوصك أنت ويتركز حول مشاعرك. مثل” أنا حزين لأنك لست هنا”
  • الذروة: أكثر مستوى ضعيف عاطفياً. هذه العبارات تظهر مشاعرك العميقة، وتحمل خطراً كبيراً تضعه احتمالية كيف سيستجيب الشخص الآخر. هذه العبارات نادرة، حتى مع الأشخاص القريبين منا. مثل ” أعتقد أنني في الحقيقة خائف من أنني قد أخسرك”

مؤلفو كتاب “Click: The Forces Behind How We Fully Engage with People, Work, and Everything We Do” يقولونها بوضوح ” يمكننا أن نساعد في بناء تواصل سحري ببساطة عن طريق تغيير اللغة والمفردات التي نستخدمها من تلك التي في مستوى المجاملات إلى التي في مستوى الذروة”

هناك لحظة أخرى يمكن أن تكون محرجة، كيف يمكنك إنهاء المحادثة بلطف وأدب؟

كيف تقول وداعاً

هناك عدد من العبارات التي يمكن استخدامها بأدب كإشارة لانتهاء المحادثة. من الذكاء أن تحفظ واحدة أو اثنتين.

النص التالي مقتبس من ( فن المحادثة: رحلة إرشادية إلى متعة مهملة)

أي جملة تبدأ ب” في النهاية” أو ” أخيراً” تشير إلى أن نهاية المحادثة باتت قريبة.

العميل الراضي: قم بقول تعليق يدل على أن العمل قد تم على أتم وجه وتم شطبه من القائمة مثل ” حسناً، لقد أردت أن أطمئن بأن كل شيء جرى على أتم وجه”

التلميح إلى الأمنيات الطيبة: التوديع السابق للتوديع ، تمني الخير لزوجة الشخص المقابل أو عائلته.. إلخ

الماضي البسيط: للإشارة بأن المحادثة قد انتهت من دون الإشارة إلى إمكانية حصولها مستقبلاً، مثل  ” كان من الرائع رؤيتك مرة أخرى”، ” استمتع بوقتك”

لا أريد أن أشغلك: من الأدب الإشارة بأنك لا تود تضييع وقت الشخص الآخر.

حسناً، تلك الكثير من المعلومات. ما هو أهم شيء لتبقيه في ذهنك إذا افترضنا أنك نسيت كل شيء آخر؟

الخلاصة

ما الذي تصفه خبيرة السلوك روبن دريك بأنه أفضل تصرف تقوم به عندما تحاول بناء تواصل سريع؟ تأكد بأن الشخص الآخر يتركك وهو سعيد بأنه التقى بك.

النص التالي مقتبس من (ليس كل شيء متعلق بي : أشهر عشر تقنيات لسرعة بناء علاقة مع أي شخص):

قبل أن أستخدم أيٍ من هذه التقنيات أو أرسل طلاباً ليتعلموها أذكر نفسي وأذكرهم بقاعدة وحيدة دائمة سوف تزيد احتمالية نجاحك بشكل كبير، صُب جل اهتمامك على الآخرين. الهدف الوحيد الذي أضعه نصب عيني أنا أو طلابي الذين أعلمهم هو أن كل شخص يجب أن يتركك وهو سعيد لكونه التقى بك. يجب أن تسعدهم وتستمع لهم عندما لا يفعل ذلك أي شخص آخر. ابنِ تلك العلاقة عندما لا يريد أحد أن يفعل وستكون أتقنت فن التحاور والتواصل السريع مع الناس.

توقف عن محاولة إبهار الآخرين أو الظهور بمظهر المنتصر في المحادثة. الأمر في الحقيقة أبسط من ذلك بكثير.

فقط استمع بإنصات وانتباه وستجعل الآخرين يشعرون بشعور جيد عن أنفسهم.

ترجمة: فاطمة محمد الكعبي

Twitter: @Fatimamk35

مراجعة: الجازي العجمي

المصدر:

Time


شاركنا رأيك طباعة