سلبيات وإيجابيات المحاصيل المعدلة وراثياً

تاريخ النشر : 16/05/2017 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :205

 ما يقارب 90% من المحاصيل الزراعية في الولايات المتحدة الأمريكية تأثرت بالعلوم،الكائنات المعدلة وراثياً وهي بكل بساطة عبارة عنكائنات تم التلاعب في جيناتها سواء كانت من الحيوانات أو النباتات. ينتج عن هذا التلاعب إما إكساب الكائن الحي صفات مرغوبة أو التخلص من صفات غير مرغوب بها. على سبيل المثال مقاومة النبات للجفاف أو مقاومته للآفات الزراعية أو حتى زيادة إنتاج المحاصيل. يمكننا القول أن هذه التقنية جديدة نوعا ما، ولكن يعتقد الكثير أنها مازالت بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لبيان مدى تأثيرها على المدى البعيد. وسنتطرق في هذا الموضوع إلى الإيجابيات والسلبيات لهذه التقنية.

 

إيجابيات الأطعمة المعدلة وراثياً:

– صديقة للبيئة

تحتاج منتجات هذه التقنية إلى القليل فقط من المواد الكيميائية من أجل النمو، لذلك فهي صديقة للبيئة. في الجهة المقابلة، النباتات الغير معدلة وراثياً (الطبيعية) تحتاج إلى مبيدات حشرية ومواد كيمائية لتنمو بصورة سليمة والتي بدورها تعمل على زيادة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالإضافة إلى تلوث التربة.

– مُقاوِمة للأمراض

من ضمن ميزات هذه التقنية هي جعل النبات أكثر مُقاومَة للأمراض. هذه الخاصية لها الدور في زيادة انتاج المحاصيل وتخفيض الأسعار.

– الاستمرارية والاستدامة

التعديل الوراثيي ضمن لك انتاج محاصيل تعمل بدورها على التكيف معًا لارتفاع المستمر في أعداد السكان وتضمن القدرة على إطعامهم. والجدير بالذكر أن هذا هو الهدف الأول لهذه التقنية عند بِداياتها.

– حلاوة المذاق وزيادة كمية المواد الغذائية

بالإضافة إلى دورها في مقاومة الآفات الزراعية نستطيع من خلال هذه التقنية أن نعمل على زيادة المحتوى الغذائي للنبات بل نستطيع أيضاً أن نزيد من لذة المذاق.

– زيادة عمر المنتجات

مخرجات هذا التقنية تتميز بطول عمرها. بمعنى آخر تستطيع البقاء بصورة طبيعية ومستساغة بغض النظر عن طول مدة النقل والتخزين.

– انخفاض التكلفة

من ضمن ميزات التعديل وراثي هي جعل أسعار الغذاء في متناول الجميع. وهذه الميزة تُنسب إلى إمكانية انتاج المحاصيل بصورة كبيرة فبالتالي يقل سعرها في الأسواق.

 

 

سلبيات الأطعمة المعدلة وراثياً:

– التلوث

حبوب اللقاح من النباتات المعدلة وراثياً تكون أيضاً حامله تغيرات في جيناتها. لذلك عندما تنتشر الحبوب فإنها تلقح نباتات غير معدلة وراثياً. وهذا بدورة يجعل النباتات (بما في ذلك الحشائش) أكثر مقاومة للمبيدات الحشرية، مما يسبب مشاكل للمزارعين.

– زيادة الحساسية بالنسبة للمواليد

منذ بدء التقنية لوحظ أن هنالك ارتفاع في مستوى “التحسس” عند الأطفال. والجدير بالذكر أن التحسس إلى الآن لم يتم ربطه بالأطعمة المعدلة وراثيا مباشرة ولكن يعتقد وبشكل كبير أنه السبب الرئيسي ولكن كما ذُكر سابقاً مازالت الأبحاث غير كافية في هذا المجال.

– قلة كفاءة المضادات الحيوية

تحتوي المحاصيل المعدلة وراثياً على مضادات حيوية لأمراض معينة. عندما يتم تناول هذه الأطعمة فإن المضادات الحيوية تبقى في اجسامنا مما يؤدي إلى قلة كفاءة المضادات الحيويةالتي نتناولها عند المرض.

– قلة الأبحاث حول التقنية

لاتزال الأبحاث قليلة في مجال المحاصيل المعدلة وراثياً، خصوصاً بما يتعلق بتأثيرها على المدى البعيد. وهذا بدوره يجعل الكثير يتحاشى استهلاك هذا النوع من الاطعمة.

 

 

حقائق حول المحاصيل المعدلة وراثيًا:

–  لاتزال الأطعمة الوراثية في الولايات المتحدة غير معلمة (لا تحتوي على ملصق)، لذلك لايزال النقاش حول الملصقات ساخن إلى الآن.

– تشكل الأطعمة المعدلة وراثياً ما نسبته 80% من الأطعمة المعلبة.

– يعود تاريخ هذا التقنية إلى مايقارب 20 سنة فقط.

– أول محصول معدل وراثياً تم بيعه هو الطماطم في كاليفورنيا.

– يعتبر القطن وفول الصويا والذرة الأكثر استخداما في مجال المحاصيل المعدلة وراثياً.

 

 

 

 

 

ترجمة: عبدالعزيز سعد البقمي

Twitter: @az_sa91

مراجعة: خالد محمد القحطاني

Twitter: @khalidmohq

 

 

المصدر:

TheNextGalaxy

 

 

 

 


شاركنا رأيك طباعة